أخبار عاجلة
الرئيسية / مجتمع / أطباء القطاع الخاص يلتئمون في جمع عام لاقتراح حلول ومناقشة مشاكل القطاع

أطباء القطاع الخاص يلتئمون في جمع عام لاقتراح حلول ومناقشة مشاكل القطاع

عقدت الهيئات والتنظيمات المهنية لأطباء القطاع الخاص، التي توحدت في إطار جبهة، مساء أول أمس الخميس 20 شتنبر الجاري بالدارالبيضاء، جمعا عاما من أجل مواجهة الممارسة غير الشرعية لمهنة الطب، والمطالبة بتنزيل جهوية متقدمة فعلية لقطاع الطب، وتطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وكذا مراجعة التعريفة المرجعية، وذلك بحضور ممثلين عن نقابات من القطاع العام لدعم المبادرة.
وبهذه المناسبة، أكد البروفسور رضوان السملالي، رئيس الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، أن هناك وعي كبير بأهمية الاشتغال بشكل جماعي بما يخدم صحة المغاربة، وأشار إلى أن المنظومة الصحية في المغرب يجب أن تعرف هيكلة جديدة وتكاملا بين القطاعين العام والخاص حتى تستجيب للانتظارات الصحية الكبيرة للمواطنين والمواطنات.
وشدد ذات المتحدث على ضرورة هذا التكتل، اليوم، أكثر من أي وقت مضى، وأوضح أنه لا يمكن تحقيق هذه الغاية إلا في ظل وجود إرادة جادة بين كل الأطراف.
وأشار إلى أن توسيع سلة العلاجات وتعميم التغطية الصحية مطلب آني، بالنظر إلى الفاتورة الثقيلة التي تزيد من أعباء المرضى.


من جهته، وصف الدكتور مولاي سعيد عفيف، رئيس التجمع النقابي للأطباء الأخصائيين، الجمع العام للأطباء المنعقد بمدينة الدار البيضاء، بأنه “تاريخي، لما له من خصوصية”. وقال: “الظرفية حرجة، وتتطلب تكاثف الجهود من قبل الجميع، وفي مقدمتها وزارة الصحة، والقطاع الطبي الخاص هو منخرط في كل المشاريع والمخططات التي تفضي إلى مجتمع متمتع بصحته، من خلال تعميم خدمات “الراميد” على القطاع الخاص وإنجاحه”.

وأشار الدكتور عفيف إلى أن التعريفة المرجعية للعلاج لم تتغير منذ سنة 2006، رغم أن القانون المنظم 65.00 واضح بشأن مراجعتها كل ثلاث سنوات، وأن المواطن، اليوم، يؤدي 57 في المائة من النفقات العلاجية من ماله الخاص ولا يتم تعويضه عليها.
وشدد على ضرورة تنزيل تنظيم جهوي لهيئة الأطباء، وسن قانون منظم لهيئة الأطباء، وأن يخوّل التصويت للطبيب الذي يؤدي اشتراكاته.

شاهد أيضاً

توقيف شقيقين يشتبه تورطهما في التبليغ عن جريمة وهمية وإهانة الضابطة القضائية بواسطة تصريحات زائفة

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش، مساء أمس الجمعة، من توقيف شقيقين إحداهما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *