أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / حين تتحول دار الإفتاء إلى أولتراس

حين تتحول دار الإفتاء إلى أولتراس

دار الإفتاء المصرية مؤسسة دينية مصرية تضم علماء مسلمين وتهدف إلى رد الشبهات والنصح والفتوى وإعداد المفتين وتكوينهم وإنشاء الدراسات بالإضافة إلى مراقبة الشهر الهجري وتقديم المشورة الشرعية للمحاكم.

وفي هذه المهام التي تشرحها الدار بالتفصيل في بوابتها الإلكترونية،  لا تجد ذكرا لفتاوي سياسية أو كروية!

لكن يبدو أننا في عصر تختلط فيه المهام والاختصاصات، وتتيه فيه البوصلات. فنجد أولتراس الكرة تمارس السياسة، ونجد دار الإفتاء تمارس مهام الأولتراس.

وقد دعت دار الإفتاء المصرية على موقع تويتر الجمهور المصري “إلى الالتفاف حول منتخبهم الوطني بطريقة أخلاقية حضارية تليق بسمعة مصر وحضارة شعبها العظيم”.

وجاء ذلك في تغريدة على حساب باسمها. ولم يفتها الدعاء للمنتخب، حيث ورد في تغريدتها أيضا: “ندعو الله تعالى أن يوفق لاعبي المنتخب المصري إلى تحقيق ما يسعد قلوب المصريين جميعًا.”

وتنوعت ردود الأفعال، ما بين السخرية، والاستنكار ودعوة المغردين دار الإفتاء وعلماءها إلى الرشد اتقاء الله في العباد. وعلى العموم اشتركت التغريدات في الإنكار على المؤسسة ما اعتبروه تجاوزاً منها لاختصاصها الديني.

وغرد أحدهم ناصحا: “ليس هذا شأن حساب دار الإفتاء المصرية. إنما شأنه نشر فتاوى وأذكار وأحاديث ووعظ وإرشاد ديني، أما هذا المنشور فهناك آلاف الحسابات والهيئات المنوط بها ذلك. استقيموا يرحمكم الله”.

وقال آخر مستنكرا: “دار الإفتاء المصرية تناشد المواطن دائما فهل ناشدت دار الإفتاء ولو لمرة واحدة الحكومة أن تتقي الله في المواطن؟ لا تعليق”.

وكتب معلق آخر: “لا حول ولا قوة إلا بالله … حتى دار الإفتاء تحولت إلى هيئة الترفيه … عودوا إلى مسؤولياتكم يرحمكم الله”.

وطبعا كانت التغريدات الساخرة باللهجة المصرية، وخاطب أحد المغردين دار الإفتاء قائلا: “هو أنتوا اي حاجه بقيتوا بتعملوها ولا إيه؟ سياسه و شغالين كوره و شغالين!”

فهل انحرفت المؤسسة الدينية فعلا عن مهمتها الرئيسية؟ أم أن هذا لا يعدو أن يكون استغلال ظروف كأس إفريقيا للأمم لبث روح التضامن والوحدة بين المصريين؟

مصدر التغريدات:bbc.

 

شاهد أيضاً

مدرب المحليين “عموتة” يحدد تاريخ سفر المحليين إلى الجزائر..

سيشد المنتخب الوطني المحلي لكرة القدم، الرحال صوب مطار العاصمة الجزائرية، يوم غد الخميس، تحسبا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *