أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / إمهاء مكاوي: بعض الشعراء يحاولون الظهور على حساب شعراء آخرين بتشويه صورتهم الأدبية..

إمهاء مكاوي: بعض الشعراء يحاولون الظهور على حساب شعراء آخرين بتشويه صورتهم الأدبية..

اعتبرت الشاعرة إمهاء مكاوي أن الهجوم على القصائد النترية، أصبح، في الآونة الاخيرة، الميزة التي ذاع صيتها، وصرخت بصوت صادح لتجاوز زمن شاعت فيه محاولات البعض لطمس مجهودات وكفاءات وحقائق الآخر.

وأشارت مكاوي، في حوار مع “المستقبل” الى ان بعض الشعراء، يحاولون الظهور على حساب آخرين بتشويه صورتهم الأدبية والظهور بأنهم الأفضل، ويقدمون قصائد عمودية، فيما يقدم الآخرون النتر.

وقالت: “طبعا أعتبرها تصرفات صبيانية طائشة لا تليق بأدباء يلوحون في سماء الإبداع”.

وأضافت: “كما سبق لي الذكر في إحدى مقالاتي، فإني بطبعي أحترم كل لون ونوع من الكلام الشعري، حيث له امتيازاته، كما اعتبر علماء الأدب من أنصار النتر أن الشعر لهو على إيقاعات موسيقية عبثية، ولا يصلح لأغراض الحياة المتعددة عكس النتر الذي يفيد الفرد في جميع مناحي وضرورات الحياة والناس وأمورهم، وهو لغة العلم ولغة الخطاب والسياسة، وكذلك لغة الدين”.

وأوضحت الشاعرة مكاوي، في معرض حديثها بخصوص لون ونوع الكلام الشعري، أن أنصار الأخير اعتبروه من تقاليد وعادات العرب، ويتلاءم مع الغناء المنظوم بوزن البحور والقافية، فيما اعتبر علماء أنصار الشعر المقفى الموزون والمنظوم يتماشى مع إيقاعات موسيقية دون استعمال وزن البحور كي لا تفقد القصيدة موضوعيتها الغناء بالافادة، بينما أنصار الشعر الحر أو التفعيلة الواحدة يحرر الفرد من التقيد بالأوزان.

وأكدت أن الشاعر الحقيقي هو الذي يحترم جميع أنواع الكلام الراقي، ويوضح ويعلل اختياره دون التهكم والاستهزاء بالأنواع المتبقية.

وفي سؤالها عن الوصفة التي يجب على الشاعر اتباعها من أجل الاستمرارية، شددت الشاعرة مكاوي على ضرورة تحاور الشاعر مع ذاته ومحاكاته مع التغيرات الأدبية المحيطة به، وبقائه قريبا من مجال يقدم فيه إبداعات تتناسب مع كل مكان وزمان، ومع الظروف الاجتماعية الواقعية المحيطة به. وقالت: “من يتنفس الشعر برئة الحرف المسكوب السلس والممطر أكيد سيستمر”.

وجدير بالذكر أن الشاعرة “إمهاء مكاوي” تنحدر من أصول أندلسية موريسكية تفتحت عيناها على نور الحياة بمنزل والدها الواقع بشارع محمد الخامس بمدينة تطوان وهي خريجة المعهد العالي لتسيير المقاولات والنظم المعلوماتية بميزة مشرف جدا فازت بجائزة دولة الكويت بقصيدة وطنية أخوية بين دولة المغرب والكويت في مسابقة شعرية قررتها الدكتورة والأديبة الكويتية هيفاء السنعوسي، حيث قدمت لها جائزة وشهادة تقديرية من دولة الكويت مع ظهورها في جريدة الراي الكويتية وفازت بلقب متطوعة سنة 2018 لعملها التطوعي كأستاذة بمؤسسة تعليمية حيث قدمت لها شهادة تقديرية.

واختيرت قصيدتها بعنوان “لنتسامح” من طرف الشرفاء العلويين وممثلي اليوم الدولي للتسامح أمام الأمم المتحدة والتي ترجمت إلى اللغة الإنجليزية مع نشرها في جميع بقاع العالم، كما كرمت من طرف وزارة الشباب والرياضة لمساهمتها الثقافية والعلمية والأديبة في مختلف المحافل والمهرجانات المحلية والدولية.

وحظيت مكاوي بالعديد من الدروع والشواهد التقديرية والتكريمية، كما نشر لها في الصحف والجرائد المحلية والدولية مختلف المقالات والقصائد الشعرية، وفي القريب سيصدر ديوانها الجديد.

 

شاهد أيضاً

تنظيم العديد من الأنشطة الثقافية بالمهرجان الدولي11 للفيلم الوثائقي

شهد فعاليات الدورة 11 للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي، التي تستضيفها خريبكة من 18 إلى 21 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *