أخبار عاجلة
الرئيسية / اقتصاد / استطلاع رأي: حملة المقاطعة بالأرقام, معطيات غنية ودلالات للتحليل

استطلاع رأي: حملة المقاطعة بالأرقام, معطيات غنية ودلالات للتحليل

ذكر استطلاع للرأي أنجزه موقع ميديا 24 وبانورابوست في الفترة مابين 10 و17 ماي، بمشاركة 832 شخصا يبلغون من العمر من 18 سنة فما فوق، ينتمون إلى مختلف الفئات العمرية والمهنية، ويتحدرون من كل ربوع المملكة، أن جهة الدارالبيضاء- سطات بلغت نسبة المقاطعة فيها 91.5% لتحقق بذلك أكبر نسبة على الصعيد الوطني.

وجاءت جهة الرباط-سلا القنيطرة في المرتبة الثانية، حيث بلغت نسبة المقاطعة فيها 84%، تلتها في المرتبة الثالثة جهة مراكش- أسفي، التي فيها نسبة المقاطعة 74.5%، فيما احتلت جهة فاس- مكناس المرتبة الرابعة بـ 72.5%.

أما بالنسبة لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، فقد احتلت المرتبة الخامسة، حيث بلغت نسبة المقاطعة فيها 69%، تليها جهة سوس ماسة بـ 63%، ثم جهة الشرق بـ 56%، وجهة بني ملال-خنيفرة بـ 44.5%.

فيما جاءت جهات كلميم -واد نون، والعيون- الساقية الحمراء، والداخلة واد الذهب، ودرعة تافيلالت في الصف الأخير، بعدما استقرت نسبة المقاطعة فيها 31.5%.

وأفاد الاستطلاع أن 72.5% من المستجوبين كانوا على علم بحملة مقاطعة بعض المنتوجات، وأشار إلى أن هناك من ساكنة البوادي من أبدوا علمهم بحملة المقاطعة.

وكشف الاستطلاع ذاته أنه بالنسبة لمجموع الأشخاص المقاطعين، حسب الجنس، بلغ عدد الرجال 82%، مقارنة مع عدد النساء الذي لم يتجاوز64%.

أما بالنسبة للأشخاص للمقاطعين حسب السن، فقد بلغت نسبة أولئك الذين تتراوح أعمارهم مابين 18 و34 سنة  67.5%، ومابين  35  و44 سنة 83.3%، وما بين 45 و 59% سنة 81%، ومابين 60 سنة فما فوق 47%.

أما بالنسبة للمنتوجات التي عرفت انخفاضا أو توقفا  عن الاستهلاك، فقد بلغت منتوجات شركة سنطرال دانون 30,5%، مقابل 28% بالنسبة لشركة سيدي علي، ثم 17,5% بالنسبة لشركة إفريقيا.

وفي الوقت الذي كشف فيه الاستطلاع أن هناك شريحة من المواطنين أكدوا عدم تفاعلهم مع الحملة، بدعوى أنهم ليسوا من مستهلكي المنتوجات محل المقاطعة، وذلك بنسبة 45,5% فيما يخص منتوجات شركة سنطرال دانون، و57 % بالنسبة لشركة سيدي علي، ثم 66,5% بالنسبة لشركة إفريقيا. ظل آخرون أوفياء لهذه المواد الاستهلاكية محط المقاطعة، وذلك بنسبة 24% فيما يخص منتوجات شركة سنطرال دانون، و15% بالنسبة لشركة سيدي علي، ثم 16% بالنسبة لمنتوجات شركة إفريقيا.

وأشار ذات المصدر إلى أن 71% من المستجوبين أكدوا علمهم بالمقاطعة عن طريق الأنترنيت، و40% عن طريق الدعاية الشعبية، فيما أكد 10,5% علمهم بها عن طريق التلفاز، و3,5% عن طريق المذياع، و2,5% عن طريق الجرائد. وأكد 68% من المواطنين الذين شملهم الاستطلاع أن  قرار الانخراط في حملة المقاطعة كان شخصيا وعن اقتناع، فيما أوضح 29% أنهم انخرطوا اقتداء بعائلاتهم أو أصدقائهم، فيما أكد 3% أنه لم يكن لديهم خيار آخر خوفا من النظرة السلبية لمحيطهم.

 هذا وأكد 44,5 في المائة من المستجوبين أن مقاطعتهم للمواد الاستهلاكية المشار إليها أعلاه هي نهائية،  في الوقت الذي كشف فيه 42,5 في المائة عن رغبتهم في العودة إلى استهلاكها مستقبلا، فيما أعرب 13% عن عدم علمهم بعد بالاستمرار في المقاطعة أو التخلي عنها. كما أكد 59  في المائة من الفئة المستجوبة على شرعية هذه الحملة، و57 في المائة على فعاليتها، ثم 42,5 في المائة على أنها ستستمر.

وحسب  ذات النتائج فإن 61,5  في المائة من المستجوبين أكدوا على أن الحملة ظلت وفية للأهداف التي كانت مسطرة لها منذ البداية، كما أن 57,5 يتوقعون أن تستجيب الشركات المسؤولة بشكل فوري وتخفض أثمنة المنتوجات الاستهلاكية المعنية بالمقاطعة.

ويؤمن 75 في المائة من المستجوبين بأن هذه الحملة ستؤثر كثيرا على قيمة العرض، ذلك أن 66,5 في المائة منهم يتوقع أن تحرص الشركات المنافسة على ضمان استقرار أسعار منتوجاتها، ثم 62,5  في المائة يتوقعون أن تخفض الشركات المنافسة قليلا من أسعار منتوجاتها.

شاهد أيضاً

المندوبية السامية للتخطيط تنجز رقما استدلاليا جديدا للأثمان عند الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني

 أعلنت المندوبية السامية للتخطيط، عن اعتماد 2018 كسنة أساس جديدة عوض 2010 للرقم الاستدلالي للأثمان …

تعليق واحد

  1. مقاطعون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *