أخبار عاجلة
الرئيسية / مجتمع / الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية يدخل على الخط ويرد على مسألة إدراج الدارجة في المقررات التعليمية

الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية يدخل على الخط ويرد على مسألة إدراج الدارجة في المقررات التعليمية

أعرب الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية عن استنكاره الشديد للصور المتداولة في  بعض شبكات التواصل الاجتماعي، والخاصة بأحد دروس الكتاب المدرسي الجديد في مكون القراءة في مادة اللغة العربية بالسنة الثانية من التعليم الابتدائي، والتي تضمنت لأول مرة في تاريخ تأليف الكتاب المدرسي الرسمي، ألفاظا من الدارجة المغربية.

ونبه الائتلاف، في بلاغ له صدر  يوم أمس الأربعاء 05 شتنبر الجاري توصل موقع “المستقبل” بنسخة منه، “على أن هذا السلوك الذي أقدمت عليه مديرية المناهج بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، يتنافى كليا مع المقتضيات الدستورية؛ لاسيما الفصل الخامس الذي نص على أن اللغة العربية، تعتبر اللغة الرسمية بالمغرب، إلى جانب الأمازيغية، ناهيك عن تعارضه الواضح مع مضامين الرؤية الاستراتيجية (2015/2030)، ومشروع القانون الإطار للتربية والتكوين والبحث العلمي؛ فإنه يؤكد أن المسوغات التي ساقتها الوزارة لتعليل هذا التسريب الغريب، والمتمثلة فيما أسمتها ” مبررات بيداغوجية صرفة”؛ واهية و لا تصمد أمام الحقيقة العلمية لتعلم اللغة وتعليمها؛ باعتبارها نظاما ونسقا لا يمكن العبث به بما يؤدي إلى زرع البلبلة والاضطراب في أذهان المتعلمين”.

وشدد الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية على أن الكتاب المدرسي باعتباره حاملا بيداغوجيا أساسيا يتعين إيلاءه العناية المستحقة، ودعا رئيس الحكومة، باعتباره رئيسا للسلطة التنفيذية، والوزارة الوصية على القطاع، للتدخل العاجل لتدارك الأمر قبل فوات الأوان؛ لإيقاف اعتماد هذه المقررات والدعوة لمراجعتها، ومراجعة دفاتر التحملات الخاصة بتأليف الكتب المدرسية بمراعاة المقتضيات السالف ذكرها.

كما وجه، أيضا، دعوة  إلى الاحتكام إلى المساطر المنظمة لإعداد الكتب المدرسية وإسنادها للكفاءات الوطنية من ذوي التخصص من خلال الاحتكام للضوابط البيداغوجية والمرجعيات ذات الصلة، ومراجعة كتب الابتدائي من كل ما يخل بهذه المرجعيات، وتغيير الكتب التي لا تتوفر فيها الشروط البيداغوجية الملائمة للأهداف المحددة،

وفي ذات السياق، دعا الائتلاف، من جهة، السلطة التشريعية للإسراع في سن قوانين حماية اللغة العربية درءا لكل الممارسات التي ترهن مستقبل المغاربة لقراءات مزاجية لمسؤولين يفتقدون أدنى شروط الفهم العلمي والمعرفي للمسألة اللغوية. ومن جهة ثانية، “كل الفعاليات المدنية والسياسية والنقابية للتصدي لهذا التوجه والاستعداد لكل الأشكال النضالية لإيقاف هذا المنحى التراجعي الخطير والمضر بالمدرسة المغربية وبمستقبل الأجيال وإشعاع المغرب الحضاري”، يقول البلاغ.

وشدد الائتلاف على إدانته ورفضه لما سماه “مسار التلهيج” لبعض الجهات المعزولة في الدولة، والذي يعتبره ردة وانتكاسة أمام الجهود التي تقوم بها مختلف الفعاليات الوطنية والديمقراطية من أجل النهوض بالوضع اللغوي للمغاربة، معتبرا، في ذات الآن، أن الإشكالية اللغوية في التعليم المغربي ينبغي أن تكون في إطار حل شامل وسياسة لغوية واضحة المعالم على أساس المرجعية الدستورية التي أجمع عليها المغاربة في كل القطاعات ووفق جدولة للوظائف.

شاهد أيضاً

إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة: نسبة تهريب السجائر بلغت 1,91 في المائة خلال 2021

 أفادت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بأن نسبة تهريب السجائر على الصعيد الوطني بلغت، خلال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *