أخبار عاجلة
الرئيسية / Uncategorized / باومبيرغ: الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين مستمرة ولا تخدم أمريكا

باومبيرغ: الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين مستمرة ولا تخدم أمريكا

 

أفاد تقرير لوكالة بلومبيرغ أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يحسن تقدير الأمور، وجر الولايات المتحدة إلى حرب تجارية وحرب عملات لا نهاية لهما.
وقالت الوكالة إن خطة ترامب للضغط على بكين لتتحمّل تكاليف التعريفات الجمركية التي فرضتها واشنطن على السلع الصينية أثرت سلبا على اقتصاد بلاده.

ونزلت الأخبار كالصاعقة على الأسواق المالية العالمية، وتسببت في تسجيل بورصة نيويورك أسوأ يوم هذا العام.

تزامنت أخبار تخفيض العملة مع قرار الشركات الصينية الامتناع عن شراء المنتجات الزراعية من الولايات المتحدة ردا على الرسوم الأمريكية والقيود التي فرضتها واشنطن على بعض الصادرات إلى الصين وعلى الطلبة الصينيين الراغبين في متابعة دراستهم الجامعية في الولايات المتحدة.

“بالنسبة إلى ترامب هذا ما كان يريده منذ مدة طويلة لكن الأمر اقتصادي أيضا، رغم وجود دوافع سياسية لدى الطرفين” يقول سانتوش راو من مؤسسة مانهاتن فينتور.

وكان الرئيس ترامب قد تعهد مرارا بمواجهة ما يصفها بالممارسات الصينية الجائرة فيما يتعلق بإغراق الأسواق الأميركية وعدم احترام بيكين للملكية الفكرية. واختار الرسوم الجمركية أداة للضغوط على الصين لإعادة التفاوض على كل مظاهر التبادل التجاري بين البلدين. لكن التطورات الأخيرة أدخلت الخلاف مرحلة حساسة اقتصاديا وسياسيا ووصلت تداعياتها إلى الاقتصاد العالمي.

ويقول خبير في العلاقات الأمريكية الصينية: “أكبر مجازفة للرئيس ترامب هو أن تتدهور الأوضاع ويتراجع الاقتصادين الأميركي والصيني نحو هوة الكساد مما سيعطي على صورته كمحارب من أجل البلد وفرص العمل فيه.”

ولتلك الأسباب يتوقع الكثيرون أن يعمل الطرفان الصيني والأميركي على إيجاد صيغة تجنبهما الطريق المسدود الذي سيضر باقتصاديهما قبل بقية الاقتصاد العالمي.

باتهامه الصين رسميا بالتلاعب بالعملة، يحقق الرائج ترامب واحدا من أبرز تعهداته الانتخابية لعام 2016. لكن التداعيات الاقتصادية للقرار، خاصة على قواعده الانتخابية، قد تشكل خطرا على فرص إعادة انتخابه العام القادم.

المصدر jcs

شاهد أيضاً

25 % من صادرات الصين من مادة الشاي توجه إلى المغرب

كشف رئيس الجمعية المغربية لصناعات الشاي والقهوة في المغرب أن هذا الأخير يستورد سنويا ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *