أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وفن / “الحــفاظ على الموروث الثقافي المغربي وضمان استمراريته”.. شعار الدورة الثامنة عشرة للمهرجان الوطني لفن أحيدوس بعين اللوح

“الحــفاظ على الموروث الثقافي المغربي وضمان استمراريته”.. شعار الدورة الثامنة عشرة للمهرجان الوطني لفن أحيدوس بعين اللوح

تحت رعـــــاية الملك محمد السادس نصره الله، تنظم وزارة الثـــــــقــافة والاتصال – قطاع الثقافة-، وجمعية تايمات لفنون الأطلس، بشراكة مع مجلس جهة فاس-مكناس، وبتعاون مع جماعة عين اللوح بإقليم افران، الدورة الثامنة عشرة للمهرجان الوطني لفن أحيدوس، وذلك خلال الفترة الممتدة من 28 الى 30 يوليوز 2018 تحت شعار:”الحــفاظ على الموروث الثقافي المغربي وضمان استمراريته”.

وكشفت الجهة المنظمة، في بلاغ لها توصل “المستقبل” بنسخة منه، أن المهرجان يدخل في إطار رؤية واستراتيجية الوزارة الهادفة الى الحفاظ على الموروث الثقافي بنفائسه وتعبيراته وتجلياته، وضمان استمراريته عبر دعم وتشجيع ممارسيه، علاوة على خلق فضاءات احتفالية لاستكشاف كنوزه وإبرازه لعموم المهتمين والمتتبعين.

وأشار إلى أن دورة هذه السنة تجمع بين الجانب الاستعراضي والاحتفالي لفن أحيدوس من خلال العروض التي ستقدمها ثلاث وأربعون فرقة أفرزتها الإقصائيات الوطنية، التي سبق تنظيمها يومي 05 و06 ماي    2018 بالمركب الثقافي محمد المنوني بمكنـــــاس، والـــــتي شاركت فيها حــــــوالي مائة فرقة تمثــل مختلف تــلاوين وتــــعبيرات هذا الفن التـراثي الأصيل، وكذا مختلف الأقاليم والعــمالات الحاضنة له. بالإضــــــافة إلى الجانب الفكري النظري من خلال تنظيم ندوتين، الأولى حول” القيم الفنية والإنسانية للشـــعر الامازيغي”، والثانية حول “تثمين التراث اللامـــادي لفن احيدوس، سبل الدعم المتاحة، “وذلك لاستجلاء مكونات  ومميزات هذا التراث وســــــبل تثمـــينه وتحصـــينه وفـــق قراءات مخـــتلفة ومتكاملة لباحثين ومختصين في المجال.

وتتضمن فقرات المهرجان، أيضا، لحظة للــــوفاء والاعتراف من خلال تكريم أعلام أحيـدوس وفـــنانيه الموهوبين لما بذلوه من مجهود وافر في الحفاظ عليه في أصالته وضمان اســـــتمراريته والتعريف به وبـنبل رسائله الفنية والإنسانية.

وأضاف البلاغ أن المهرجان يكرم هذه السنة كل من الفنانة لالة خديجة الياسي والفــنانون: عاشور خاضيري، وحمو نوساعيد، وعقي البوخاري، تقديرا لمسيرتهم الفنية المميزة ولعطائهم المشهود له.

شاهد أيضاً

قراءة في “سوانح امرأة عادية بين الألم والأمل” للشاعرة نعمة ابن حلام

د. عمرو كناوي أود أن أشير، في البداية، إلى أن مقاربة فضاءات العملين الشعريين، للشاعرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *