أخبار عاجلة
الرئيسية / مجتمع / الحكم على رئيس قسم الاستعلامات العامة السابق لطنجة بثلاث سنوات حبسا نافذا

الحكم على رئيس قسم الاستعلامات العامة السابق لطنجة بثلاث سنوات حبسا نافذا

 

طنجة: كادم بوطيب

قضت المحكمة الابتدائية لسلا، في ساعات متأخرة من ليلة أمس الجمعة 2 نونبر الجاري، بحبس المدعو (ط.ز) رئيس قسم الاستعلامات العامة السابق لطنجة بثلاث سنوات حبسا نافذا، وذلك بسبب تقارير سرية رفعها ضده جهاز لاديستي تفيد تورطه في ملفات مشبوهة تتعلق بالاتجار في المخدرات والرشوة والفساد.


وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد أصدرت، في وقت سابق، قرارا يقضي بإعفاء طارق الزيات، رئيس الإستعلامات العامة في طنجة من مهامه وتنقيله الى مدينة زاكورة، وهو الذي كان قد تقلد منصبه في صيف 2014 خلفا لعبد الواحد حشلاف، الذي تم إلحاقه بأمن بركان، لتعين الإدارة بعد ذلك عبد الحفيظ فلوس في نفس المنصب، وهو الذي لازال يشغل نفس المنصب بولاية أمن طنجة إلى حدود الساعة.
وكان قرار تنقيل الزيات، الذي سبق له أن شغل منصب رئيس الأمن بالمطار الدولي ابن بطوطة بطنجة، له طابع عقابي، ويدخل في إطار التغييرات التي تقوم بها المصالح المركزية بغية إعادة ترتيب بيتها الداخلي.
هذا وقضت نفس المحكمة على مسؤولين أمنيين آخرين سبق وأن اعتقلوا بسبب تورطهم في ملفات مختلفة وجاءت كالتالي:
_ رئيس المنطقة الأمنية للمضيق السابق 3 سنوات حبسا نافذا.
_ العميد رئيس الشرطة القضائية لمدينة تطوان 3 سنوات حبسا نافذا.
_ شرطية من العنصر النسوي سنة واحدة حبسا نافذا.
_العميد الممتاز رئيس المنطقة الأمنية لإنزكان السابق ” ميسي ” سنة واحدة موقوفة التنفيذ.
وكانت المحكمة الابتدائية قد أصدرت هذه الأحكام في قضية هذا الملف الشائك، الذي أثار فضول الرأي العام المغربي، وكذا جهاز الأمن الوطني على اعتبار الأشخاص المحكومين، في حين تتجه المحكمة نحو إبراء العميد ميسي بعدما أصدرت في حقه وقف التنفيذ.
يشار الى أن أطوار المحاكمة كانت جد عسيرة، خصوصا بعدما دامت فصول المحاكمة أزيد من 20 ساعة أمس الجمعة 2 أكتوبر الجاري إلى حدود ساعات متأخرة من الليل، أمام تتبع الرأي العام وجمع غفير من عائلات وأصدقاء المعتقلين.

شاهد أيضاً

مجموعة بريد المغرب تصدر طابعا بريديا بمناسبة معرض “دي لاكروا، ذكريات رحلة إلى المغرب”

 أصدرت مجموعة بريد المغرب، بشراكة المؤسسة الوطنية للمتاحف، طابعا بريديا بمناسبة معرض “دي لاکروا، ذكريات رحلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *