أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وفن / الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل تندد بإقحام المغرب في مهرجان حيفا

الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل تندد بإقحام المغرب في مهرجان حيفا

أعلنت حملة المقاطعة المغربية الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، أنها توصلت، يوم 12 شتنبر 2018، بمعطيات عن مشاركة ثلاثة مخرجين مغاربة، نرجس النجار، ومريم بنمبارك ونبيل عيوش في مهرجان حيفا الإسرائيلي، الذي تجرأ على وضع أفلامهم في برنامجه الرسمي. ويتعلق الأمر بفيلم “بلا موطن”، و”صوفيا” (هما في فئة “بانوراما”)، وفيلم “غزية” (وهو في المسابقة الرسمية المخصصة للأفلام المتوسطية ودول البلقان) .


وأكدت الحملة المغربية، في بلاغ لها توصل موقع “المستقبل” بنسخة منه، أنها قامت على الفور بالتواصل، بشكل مباشر وغير مباشر، مع المخرجين الثلاثة، من أجل مطالبتهم بسحب أفلامهم من هذا المهرجان الصهيوني، وأشارت إلى أنه تلا هذه الخطوة ردود أفعال متباينة من قبل هؤلاء المخرجين، بحيث فضلت نرجس النجار التعامل مع الموضوع دون تصريحات صحفية مكتفية بإرسال رسالة إلى حملة المقاطعة بشكل غير مباشر تعد فيها بسحب فيلمها من المهرجان، ومعلنة أنها لم تكن على علم بإقحام فيلمها فيه، وأنها مبادرة من طرف الموزع الدولي الذي تصرف من تلقاء نفسه ودون الرجوع إلى المخرجة والمنتجة (لمياء الشرايبي.)

وأوضح البلاغ أن نرجس النجار نجحت بسحب فيلمها من هذا المهرجان الصهيوني، وهو الفعل الذي تثمنه حملة المقاطعة وتحتفي به وتحييها باحترام بصدد موقفها المبدئي.
أما فيما يخص نبيل عيوش ومريم بنمبارك، فكشف المصدر ذاته، أن حضور فلميهما في مهرجان حيفا الصهيوني يعتبر عملا تطبيعيا، حيث تم عرضهما بالقاعات السينمائية بحيفا المحتلة، علما بأن المخرجة بنمبارك أعلنت، في بلاغ صحفي يوم 15شتنبر 2018، أنها طلبت من منتج الفيلم والموزع الدولي سحب فيلمها من هذا المهرجان الذي أدرج فيه دون علمها.
وفي نفس السياق، وعلى إثر نفس المساءلة من طرف حملة المقاطعة المغربية، قام نبيل عيوش بتصريحات تفيد بأنه ضد المقاطعة الثقافية، “وهي التصريحات التي تعد تزكية للتطبيع الثقافي، وتشبث بعرض فيلمه وبتقديمه في المسابقة الرسمية لهذا المهرجان الإسرائيلي، وهو ما يجعل المغرب مرشحا للصعود إلى منصة الجوائز التي يمنحها هذا المهرجان الصهيوني في اختتامه”، يقول البلاغ.

وتعتبر الحملة أن إقحام هذا المهرجان الصهيوني لأفلام تحمل “الهوية” المغربية أمرا غير مقبول، يهدف إلى تلميع وجه المجرمين البشع وإظهار المغاربة عامة كأنهم قابلون للتطبيع مع كيانه العنصري.

وفي الختام، حذرت حملة المقاطعة جميع الفنانين والمخرجين من السقوط في فخ الصهاينة، الذين يستغلون منتجاتهم وأسمائهم كمبدعين، “من أجل تلميع وجه المجرمين البشع، مثل ما عمله بإقحام ألأفلام المغربية الثلاثة في برنامج مهرجان حيفا الصهيوني”، يضيف البلاغ.

ودعت حملة المقاطعة الفنانين المغاربة إلى ضبط حرية تصرف المنتجين والموزعين، لعدم تجاوز الخطوط الحمراء التي وضعها المجتمع المدني الفلسطيني في ميدان التطبيع الثقافي.

شاهد أيضاً

قراءة في “سوانح امرأة عادية بين الألم والأمل” للشاعرة نعمة ابن حلام

د. عمرو كناوي أود أن أشير، في البداية، إلى أن مقاربة فضاءات العملين الشعريين، للشاعرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *