أخبار عاجلة
الرئيسية / مجتمع / الرباط: ندوة في إطار “حوارات في الإنسانية” تناقش كيفية “إيقاظ وتغذية الضمير” بمعهد الدراسات العليا للتدبير (HEM)

الرباط: ندوة في إطار “حوارات في الإنسانية” تناقش كيفية “إيقاظ وتغذية الضمير” بمعهد الدراسات العليا للتدبير (HEM)

نظم معهد الدراسات العليا للتدبير (HEM) الرباط، بشراكة مع المعهد الفرنسي بالمغرب، يوم مساء الجمعة 2 نونبر الجاري، ندوة في إطار “حوارات في الإنسانية”، تحت عنوان “إيقاظ وتغذية الضمير”، وذلك بمشاركة كل من مالكبوكرشي، عداء ماراطون محترف، محاضر، روائي “أنتروبولوجيا الروابط الاجتماعية” و”حارس ونساج الأحلام”، وعبد الأحد الفاسي الفهري، وزير الإسكان وسياسة المدينة، وباتريك فيفري، فيلسوف وكاتب، وكذا جون ويناند، عميد لكلية الفلسفة والآداب، جامعة “لييج”، وغولدا الخوري، مديرة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” بالمغرب، وجوزيف شوفينيك، فيلسوف ومسافر متوحد وناشط من أجل كرامة الأشخاص المتوحدين، إضافة إلى الناقدة الأدبية والناشرة كنزة الصفريوي.

وتشكل هذه الندوة، التي تندرج في إطار “حوارات في الإنسانية”، حدثا دوليا تم إطلاقه من مدينة “ليون” الفرنسية في 2003،  حول القضية الإنسانية على هذا النحو وذاك، بهدف تجميع معارف جميع الشعوب لمكافحة العجز واللامبالاة، فضلا عن تقديم طرق ملهمة لإنسانيتنا. من خلال تجميع، بدون تحريف أو التزام، أشخاصا من عالم السياسة والأعمال، والجمعيات، والمثقفين، وكذا الفنانين والمؤسسات الدولية الكبرى، وأي مواطن مهتم ، بغاية محاولة الإجابة بشكل جماعي على سبع أسئلة، وسبع تحديات لبناء عالم آخر، و هي:

  • السلام: في مواجهة منطق الحرب، فلنبني منطق السلام ;
  • التضامن: في مواجهة البؤس والفقر فلنضع منطق التضامن ;
  • الديمقراطية: في مواجهة العجز الديمقراطي، فلنخلق ديمقراطية نوعية عالية الجودة ;
  • لقاء الثقافات: في مواجهة صراع الحضارات، فلننظر في حوار الثقافات ;
  • إنسانية الإنسان: في مواجهة وحشيتنا، فلننمي إنسانيتنا ;
  • ثورة الأحياء: في مواجهة تكنولوجيا بدون ضمير، كيف يمكن إعطاء معنى للعلوم؟
  • البيئة: في مواجهة التحدي البيئي، فلنبني نمطا جديدا للحياة.

عن المستقبل

شاهد أيضاً

الأطباء يدعون إلى عدم متابعتهم بالاعتماد على القانون الجنائي وضبط وتحديد مفهوم الخطأ الطبي

نظمت الجمعية الجهوية للمصحات الخاصة بجهة الدارالبيضاء سطات، السبت 10 نونبر 2018، يوما دراسيا بأحد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *