أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وفن / الصويرة.. (بالصور) القصري ومرشان واوغسال يلهبون حماس جمهور كناوة 2018

الصويرة.. (بالصور) القصري ومرشان واوغسال يلهبون حماس جمهور كناوة 2018

تألق نجم الفن الكناوي، المعلم حميد القصري، في ثاني أيام مهرجان كناوة وموسيقى العالم، حيث احتضنت  منصة برج باب مراكش ثلة من عشاق ومحبي صاحب أغنية “لالة عيشة”، الذي قدم باقة من الأغاني الممزوجة بنفحات من الفن الكناوي ألهبت حماس الحضور الذي شمل جنسيات مختلفة، واختار الجلوس على الأرض فوق وسادات قبل أن تتحول الساحة إلى فضاء للجذبة والرقص الكناوي سافر بهم إلى عوالم تغيبهم عن الواقع، فترى الأجساد والرؤوس تتحرك في حركات دائرية تعبيرا عن تفاعلهم مع الموسيقى الكناوية، ليرسموا بذلك لوحات فنية متميزة.


وغير بعيد عن برج باب مراكش،  وبالضبط بساحة منصة الشاطىء، صدح صوت المعلم عبد الكبير مرشان، الذي نجح في استقطاب جمهور عريض، قدم بالآلاف من أجل التمتع بأغانيه الممزوجة برقصات كناوية لبعض أعضاء فرقته، قبل أداء امرحان، ومزجها المعلم عبد السلام عليكان مع بيب باو.


في نفس اليوم، شهدت منصة ساحة مولاي الحسن، ذلك الفضاء الواقع بين الشاطىء والمدينة عتيقة، التقاء لمعلم سعيد اوغسال في مزج مع الثلاثي ديف هولاند (باس)، وزاكر حسين (تابلا)، وكريس بوتر (ساكسفون)، تفاعل معه الجمهور بحرارة، قبل ادائهما المنفرد، وأيضا قبل الاداء المتميز للمعلمين ملاي الطيب الذهبي، وطارق ايت حميتي، وهشام مرشان.بعد ذلك صعدت المنصة الفنانة الموهوبة، أسماء حمزاوي (بنات التومبوكتو)، تلتها الفنانة الواعدة فاتوماتا دياوارا، قبل أن تلتقيا في مزج يحتفي بتمازج الموسيقى المغربية مع نظيرتها الإفريقية. فعندما تعزف الأولى على الكمبري، متحدية التقاليد والعقليات، تغني الثانية رغم الحظر المفروض على ممارسة الموسيقى من قبل الإسلاميين في شمال مالي.


كما احتضنت دار لوبان، الواقعة قرب ساعة الخان في رياض يعود إلى القرن 18، حفلات موسيقية مؤدى عنها من إحياء المعلم معدولا، والمعلم عبد القادر امليل، فيما احتضنت زاوية عيساوة ليلة من “الليلات”، التي تستمر إلى الفجر، حيث تكون الجذبة، وهي جوهر “الحضرة”، أحياها، على التوالي، كلا من المعلم إبراهيم البلقاني، والمعلم عبد النبي الكداري.


من جهتها، كان لجمهور ساحة الساعة موعد مع الفرقة الفلكلورية “غانغا تمنارت”، من منطقة الصويرة، التي تستعمل الرصيد الموسيقي لكناوة بالطريقة البربرية، بواسطة آلات “الكانكا” (الطبول الكبيرة). أما ساحة الخيمة، فقد احتضنت وصلات لحمادشة الصويرة، وهي زاوية تأسست في نهاية القرن 17 من طرف سيدي علي بنحمدوش، تبدأ فيها الحضرة ب”الحزب”، أي تلاوة الدعاء، يليه “الذكر”، أي ترتيل اناشيد دينية، مع استعمال “الحراز”، وهو طبل من الفخار. أما المرحلة الثانية، فتتكون من ثلاث لحظات، لحظة ساخنة، حيث يبلغ المرء بصورة تصاعدية حالة اللاشعور. عندما تهدأ الحضرة، تلى دعاء، ثم تبدأ لحظة هادئة على إيقاع المزمار، حيث يتم ذكر “عائشة قنديشة” ويضرب الراقصون رؤوسهم. أما اللحظة الاخيرة، فتتخللها أحيانا الحضرة الكناوية، التي يتم فيها ذكر “الملوك”.


فيما كان لجمهور ساحة الشاطىء موعد مع أحواش حاحة، وهي رقصة مختلطة مصحوبة بأغاني دنيوية وتمارس في مناطق الأطلس الكبير والأطلس الصغير، وسوس، حيث يتشكل جوقان في صفين يواجهان بعضهما البعض، الرجال على جانب، والنساء على الجانب الآخر، ويحرصون على تقديم مشهد جمالي لرقصهم.

شاهد أيضاً

جمال بوطيب وأحمد شراك يستعرضان تجربة مؤسسة “مقاربات” في العمل الثقافي

يستضيف برنامج ” مدارات” في حلقة هذا الثلاثاء ، كلا من الكاتب والشاعر جمال بوطيب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *