أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / الوطنية / العثماني يفتتح أشغال المنتدى الإفريقي الأول للسلامة الطرقية بمراكش

العثماني يفتتح أشغال المنتدى الإفريقي الأول للسلامة الطرقية بمراكش

أشرف صباح اليوم الثلاثاء، 13 يونيو الجاري 2018، سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، وعبد القادر عمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، ومحمد نجيب بوليف، كاتب الدولة المكلف بالنقل، على افتتاح أشغال المنتدى الإفريقي الأول للسلامة الطرقية، الذي تحتضنه مدينة مراكش، على مدى ثلاثة أيام، تحت موضوع “السلامة الطرقية بإفريقيا: رافعة للتنمية المستدامة”، وذلك بحضور عدد من وزراء الدول الإفريقية والهيئات الحكومية، وممثلي القطاعين الخاص والعام، ومكونات المجتمع المدني بإفريقيا، والمنظمات الدولية المعنية.


وبهذا الخصوص، أكد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، على أهمية هذا المؤتمر الأول الإفريقي للسلامة الطرقية بحكم توفره على استراتيجية خاصة بالسلامة الطرقية التي يتم تنفيذها الآن. وأوضح ان المغرب يتوفر على بعض النتائج الإيجابية الأولية، وأنه مع توالي السنوات، يتم تحسين مختلف مؤشرات السلامة الطرقية عن طريق تخفيض حوادث السير، وأيضا، نسبة ضحايا هذه الحوادث.


وأضاف العثماني في تصريح صحافي، أن هذا المؤتمر الإفريقي يؤكد الإشعاع الإفريقي للمغرب من خلال حضور عدد مهم من الوزراء الأفارقة، واستخراج رؤية واستراتيجية عامة لإفريقيا ككل باعتبار أن مؤشرات هذه الأخيرة في مجال السلامة الطرقية لاتزال ضعيفة.
وأعرب رئيس الحكومة عن استعداد المغرب للمساهمة في تحسين هذا الوضع ليس على المستوى الوطني فقط، وإنما، ايضا، في عدد من الدول الإفريقية.


وأضاف العثماني أن تبادل الخبرات والتجارب بين المغرب والدول الإفريقية وأشقائه، ليس جديدا، وأن المملكة تسعى من خلال هذا المؤتمر إلى تحسين والرفع من مستوى إمكانية تبادل التجارب والإستراتيجيات ووسائل الوقاية من حوادث السير، والسلامة الطرقية وأدواتها، وآلياتها.


من جهته، كشف عبد القادر عمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، أن المهم في هذا المؤتمر، الذي يعد الأول من نوعه في إفريقيا يتعلق بالسلامة الطرقية، هو أن تستشعر الدول الإفريقية أهمية السلامة الطرقية، “لأنه مع الأسف الشديد تحتل إفريقيا مرتبة عالية على مستوى الوفيات، مما يؤثر على تنميتنا بإفريقيا، ونحن نتجاوز 26،6 لكل 100 ألف نسمة من الوفيات”، يقول عمارة، قبل ان يضيف أن التجربة المغربية أثبتت ان أقل من 13 وفاة على مستوى 100 ألف ساكن، وأوضح أن المغرب من أجل تقليص نسبة الوفيات وحوادث السير اعتمد استراتيجية عشرية تتضمن عدة محاور، منها ما يرتبط بالراجلين، ومستعملي الدراجات، ومستعملي الطريق بشكل عام، وأيضا إعلان مراكش، والإعلان عن مرصد جهوي على مستوى إفريقيا.


وعلاقة بنفس الموضوع، كشف محمد نجيب بوليف، كاتب الدولة المكلف بالنقل، أن هذا الحدث هو إشارة واضحة على أن المغرب حقق، في مجال السلامة الطرقية، إضافة نوعية، وأن له بالفعل تجربة يمكن ان يتقاسمها، اليوم، مع الدول الإفريقية، ويأتي، ايضا، في اطار التوجيهات الملكية، التي تطلب من المغرب والقطاعات الوزارية وغيرها ان تنفتح على إفريقيا، وتكون شريكا في إطار رابح رابح.


وأضاف كاتب الدولة المكلف بالنقل أن حوالي 20 وزيرا إفريقيا للنقل حضر أشغال هذا المنتدى على أساس تقاسم التجارب الناجحة، وأيضا التفكير في المستقبل، والوقوف على سبب احتلال المؤشرات الإفريقية في مجال السلامة الطرقية لمراتب هي الأدنى على الصعيد العالمي.


وأردف بوليف انه، اليوم، هناك تجارب ناجحة، منها التجربة المغربية، ودول عالمية، لاسيما المنتديات والمؤسسات الدولية، سواء مؤسسات مالية، أو خاصة بالنقل حاضرة بتجربتها ودعمها لهذا المؤتمر، الذي سيتم الإعلان خلاله، لأول مرة، عن المرصد الإفريقي للسلامة الطرقية، الذي سيكون مؤسسة سيتم التفكير من خلالها في تجميع المعطيات والإجراءات الواجب اتخاذها من أجل خلق منتدى مؤسساتي مهمته تتبع السلامة الطرقية في إفريقيا.

عن نعيمة السريدي

شاهد أيضاً

الزويتن: المغرب يساهم بمقاربته الناجحة بعدما تمت تسوية حوالي 50 ألف مهاجر مقيم به

محمد الزويتن، نائب برلماني، عضو مجلس النواب، ومقرر لجنة الخارجية والدفاع والأوقاف وشؤون الهجرة، يتحدث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *