أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وفن / النسخة الثالثة لأسبوع اللغة الاسبانية في المملكة المغربية من 23 الى 27 أبريل 2018

النسخة الثالثة لأسبوع اللغة الاسبانية في المملكة المغربية من 23 الى 27 أبريل 2018

يحتضن معهد ثيربانتس بالرباط وجامعة محمد الخامس فعاليات النسخة الثالثة لأسبوع اللغة الاسبانية في المملكة المغربية، والتي ستنظم من 23 إلى 27 أبريل الجاري بمساهمة مجموعة بلانيطا، وعلى يد متخصصين مغاربة وأجانب من أجل إعطاء امكانية التعرف على الأهمية القصوى للغة الإسبانية، التي هي لغة رسمية لـ 21 دولة تتقاسمها، ويتحدثها أكثر من 550 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، و يدرسها أكثر من 21 مليون طالب كلغة أجنبية.

بالفعل، ملايين من المغاربة يعرفون اللغة الاسبانية بل ويتحدثون بها، اضافة الى هذا وذاك فالمهاجرون المغاربة المقيمون في الخارج يلعبون دورا هاما بتزايدهم في اسبانيا وأمريكا اللآتينية وفي الولايات المتحدة الأمريكية.

ويعتبر أسبوع اللغة الاسبانية في المملكة المغربية ثمرة تعاون بين معهد ثيربانتس مع جامعة محمد الخامس وسفارات الدول الناطقة بالاسبانية المعتمدة في المغرب: الأرجنتين، الشيلي، كولومبيا، اسبانيا، غوتيمالا، غينيا الاستوائية، المكسيك، باناما، باراغواي، بيرو، جمهوية الدومينكان و فينزيلا.

بعد نجاح النسختين السابقتين، سيتم  في هذه السنة التركيز على الأهمية المتزايدة للاسبانية في المغرب وفي العالم، ذلك أن مسألة الأدب المغربي باللغة الاسبانية سوف تكون محور مائدة مستديرة بمشاركة خبراء من أمثال الأساتذة العمراني ميزي، ليمامي، أبريغش، بلعياشي أو فريد عثمان بنتريا راموس، كما ستتم مناقشة “أفق الأمريكتين” في مائدة مستديرة للوقوف على قوة الاسبانية في القارة الأمريكية، والتي تضم أيضا الولايات المتحدة الأمريكية. وكحلقة لإسدال الستار على الموائد المستديرة، سيتم تنظيم محاضرة ابداعية للشاعر خواكين بيريث أثاوستري. اضافة الى ذلك، و في نفس اليوم وبمقر المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، سوف تقام سهرة خاصة بموسيقى الفلامنكو تقدمها ألبا مولينا تكريما لوالديها، وكذلك الثنائي الاسباني لولي ومانويل، فيما سيتم إسدال الستار على أسبوع اللغة الإسبانية بعرض الفيلم الثائقي “متاهة أكتابيو باث”، متبوعا ب “حفل

شاهد أيضاً

قراءة في “سوانح امرأة عادية بين الألم والأمل” للشاعرة نعمة ابن حلام

د. عمرو كناوي أود أن أشير، في البداية، إلى أن مقاربة فضاءات العملين الشعريين، للشاعرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *