أخبار عاجلة
الرئيسية / رياضة / ما سر هتاف الجماهير المصرية باسم أبو تريكة في الدقيقة 22 من مباراة افتتاح الكان؟

ما سر هتاف الجماهير المصرية باسم أبو تريكة في الدقيقة 22 من مباراة افتتاح الكان؟

فجأة في الدقيقة 22 من زمن المباراة بين منتخبي مصر وزيمبابوي التي جرت أمس برسم افتتاح كأس إفريقيا للأمم، هتفت جماهير ملعب القاهرة باسم أبو تريكة، فما هي خلفيات الهتاف؟

حرصت حشود من الجماهير في استاد القاهرة الدولي على الهتاف للاعب المصري السابق محمد أبو تريكة خلال لقاء افتتاح بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم بين منتخبي الفراعنة وزيمبابوي.

وقامت الجماهير بالهتاف لـ”أبوتريكة” في الدقيقة 22 من زمن اللقاء، في إشارة إلى الرقم الذي كان يرتديه النجم المصري السابق عندما كان يلعب في صفوف النادي الأهلي المصري ومنتخب بلاده.

أبو تريكة قدم التعازي في وفاة الرئيس مرسي، فشتمه الإعلام الرسمي، وناصرته الجماهير في حضور السيسي 

لكن دعم الجمهور هذا لم يكن من أجل تذكر أحد نجومه السابقين، وأحد أبطال النسخ السابقة من كأس إفريقيا للأمم فحسب. بل كان هاشتاغ انتشر عبر “تويتر” تحت عنوان #اهتف_لتريكة في الدقيقة 22، كنوع من المؤازرة والدعم النفسي بعدما شنت وسائل إعلام مصرية هجومًا عليه منذ أيام بعد تغريدته التي قدم فيها التعازي للرئيس المصري الراحل محمد مرسي الذي وافته المنية الإثنين الماضي .

وهكذا كان: أبو تريكة قدم التعازي في وفاة الرئيس المصري محمد مرسي، فشتمه الإعلام الرسمي، وناصرته الجماهير في ملعب القاهرة الدولي، وفي افتتاح الكان، وعلى مسمع الرئيس السيسي الذي حضر المباراة.

ويقيم النجم المصري أبو تريكة في قطر حاليًا ويعمل محللًا لإحدى القنوات الرياضية هناك حيث لا يمكنه العودة إلى بلاده في ظل الملاحقات القضائية بعد اتهامه بالانتماء لتنظيم إرهابي وتمويله، ما أدى إلى الحجز على أمواله.

وتوّج أبوتريكة مع المنتخب المصري ببطولتي كأس الأمم الإفريقية في عامي 2006 و2008.

المصدر الأناضول

شاهد أيضاً

أطباء إماراتيون يدشنون أول عيادة قلب ذكية في المغرب

  دشن أطباء الإمارات للقلب أول عيادة قلب افتراضية ذكية في إقليم أسفي بالمغرب للكشف …

تعليق واحد

  1. محمد المرصاوي

    اصبح للنساء الشجاعة والخنوع للرجال يال هذا الزمن اليد دليلا على ان العالم ستحكمه امرأة (ياريت ما دام الرجال بهاذه الحال لا يقدرون حتى على تقديم التعازي لاناس ذكرهم التاريخ …)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *