أخبار عاجلة
الرئيسية / اقتصاد / بالأرقام.. الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجيستيكية والمرصد المغربي للتنافسية اللوجيستيكية يقدمان تطورات قطاع اللوجيستيك في المغرب

بالأرقام.. الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجيستيكية والمرصد المغربي للتنافسية اللوجيستيكية يقدمان تطورات قطاع اللوجيستيك في المغرب

أزاح محمد يوسفي، المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجيستيكية، الستار عن أهم المكتسبات التي تحققت في قطاع الخدمات اللوجيستيكية في المغرب، منذ إطلاق الاستراتيجية اللوجيستيكية الوطنية، التي شهدت ديناميكية حقيقية على عدة مستويات.

وأشار، في لقاء صحفي نظمه مساء أمس الثلاثاء 23 أكتوبر الجاري، إلى أن المغرب أصبح، اليوم، يتوفر على ما يقارب 600 هكتارا من الأراضي المهيأة بكل من الدار البيضاء وطنجة ومجموعة من الجهات الأخرى، التي تضم المحطات الصناعية المندمجة.

وتطرق يوسفي، في ذات اللقاء الذي نظمه بشراكة مع رشيد الطاهري، رئيس المرصد المغربي للتنافسية اللوجيستيكية، حول تطور قطاع اللوجيستيك بالمغرب، إلى مجموع الإجراءات المتخذة لإشراك واسع لمختلف الفاعلين في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية اللوجيستيكية. وأوضح أن المغرب لديه، اليوم، مجموعة من خطط العمل القطاعية للفترة 2014-2020 لتطوير التكوين وتحسين السلاسل اللوجيستيكية الرئيسية للبلاد (الاستيراد/التصدير والتوزيع الداخلي ومواد البناء) من خلال التوقيع على اتفاقيات تشرك جميع الأطراف العموميين والخواص المعنيين.

ومن ناحية أخرى، وفي إطار تنفيذ الاستراتيجية اللوجيستيكية المغربية، تحدث يوسفي عن إطلاق برنامج “PME-LOGIS” في أكتوبر المنصرم، والذي يهدف إلى الرفع من مستوى الوظيفة اللوجيستيكية للمقاولات الصغرى والمتوسطة، من خلال إبراز فاعلين لوجيستيكيين مندمجين، وعصرنة الممارسات اللوجيستيكية للمقاولات الصغرى والمتوسطة. وهو البرنامج الذي يوفر العديد من إمكانيات الدعم التقني والمالي من طرف الدولة، ولا سيما فيما يتعلق بتشخيص الوظيفة اللوجيستيكية داخل المقاولة، وتنفيذ مشاريع تفويض الأنشطة اللوجيستيكية، وتطوير نظم المعلومات اللوجيستيكية، وكذا فيما يتعلق بالتدريب والتكوين في المهن اللوجيستيكية.

هذا، وقد حرص المدير العام للوكالة على التذكير على أن الاستثمار في البنية التحتية والخدمات اللوجيستيكية لوزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء والمؤسسات العمومية التابعة لها والمتعهدين اللوجيستيكيين الخواص بلغ ما يقارب 32 مليار درهم في سنة 2016، أي ما يعادل% 10.4 من إجمالي تكوين رأس المال الثابت (FBCF) لتطوير اللوجيستيك في المغرب.

ومن جانبه، وفي نفس السياق، عرض رشيد الطاهري، رئيس المرصد المغربي للتنافسية اللوجيستيكية، بالتفصيل وبالأرقام أبرز مؤشرات تطور قطاع اللوجيستيك. وأوضح أن  السوق الوطنية عرفت، فيما يتعلق بتطوير نسيج فاعلي القطاع، ومنذ سنة 2010، ولوج مجموعة من الشركات الدولية وتطورا مهما للشركات المغربية. “إذ تم تسجيل خلال الفترة 2010 – 2016 ارتفاع بنسبة 40 ٪ في عدد الشركات المحدثة التي بلغ مجموعها 12000 شركة جديدة خلال نفس الفترة”، يقول الطاهري.

وأشار ذات المتحدث إلى أن القيمة المضافة الإجمالية الناتجة عن أنشطة النقل واللوجيستيك، والتي تدخل في إطار العمليات المنجزة من طرف المتعهدين اللوجيستيكيين وأثرها غير المباشر من جهة، والعمليات اللوجيستيكية المنجزة من طرف الفاعلين الاقتصاديين من جهة أخرى، بلغت حوالي 45 مليار درهم، أي ما يعادل5.02٪ من الناتج الداخلي الخام في سنة 2016.

وعلى مستوى التشغيل، أضاف رئيس المرصد أن عمليات النقل واللوجيستيك تضم حوالي 445000 منصب شغل، أي ما يمثل4.18٪ من الساكنة النشيطة في المغرب. هذا وقد ساهم قطاع اللوجيستيك بشكل مباشر في خلق 24000 منصب شغل صافي خلال الفترة 2010 -2016، وهو ما يمثل نسبة %9 من مجموع المناصب المحدثة على المستوى الوطني. هذا ويتزايد عدد مناصب الشغل على مستوى القطاع بمعدل سنوي يقدر ب% 2.4.

وفي الختام، تطرق الطاهري إلى نتائج مؤشر الأداء اللوجيستيكي (IPL)، الذي صنف المغرب في المرتبة 109 في قائمة مكونة من 160 دولة، خاسرا بذلك 23 رتبة مقارنة بتصنيفه لسنة 2016.

وفي ذات السياق، عرج رئيس المرصد على بعض التناقضات الواضحة التي تمت ملاحظتها من خلال فحص نتائج سنة 2018  لهذا المؤشر، مما يدعو إلى التحفظ قبل اتخاذ مؤشر الأداء اللوجيستيكي كأداة تقييم معتمدة من طرف الدول لتطوير اللوجيستيك، وتتعلق النقط الرئيسية التي تمت الإشارة إليها بالجانب غير الموضوعي للدراسة، وعدم تمثيلية العينة المدروسة، بالإضافة إلى تناقض نتائج مؤشر الأداء اللوجيستيكي بالمقارنة مع مؤشرات أخرى للبنك الدولي ومؤشرات مماثلة.

شاهد أيضاً

المندوبية السامية للتخطيط: تأثيرات شهر رمضان 1442 على تطور الأثمان عند الاستهلاك

تستعرض هذه المذكرة تأثير شهر رمضان المبارك على تطور أسعار الاستهلاك خلال هذه السنة، وخاصة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *