الرئيسية / رياضة / بلماضي، ابن مستغانم الذي كتب التاريخ مع المنتخب الجزائري بعيون المحللين

بلماضي، ابن مستغانم الذي كتب التاريخ مع المنتخب الجزائري بعيون المحللين

بعد فوز المنتخب الجزائري على نظيره السينغالي في المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم التي جرت بمصر، عبر جمال بلماضي  عن فرحته قائلا: “شيء رائع ولحظات تاريخية نعيشها الآن، منذ الكأس الأولى التي فزنا بها في الجزائر، هذه كأس ثانية نظفر بها خارج الوطن”.

وعن أجواء النهائي اعترف بلماضي بصعوبة اللقاء: “هذه المباراة كانت معقدة وصعبة، واجهنا فريقا قويا، شارك في كأس العالم الأخير وهو أفضل دفاع في البطولة”.

تمكن المدرب الشاب، ابن مدينة مستغانم من تحويل محاربي الصحراء من منتخب ضعيف إلى مرشح، إلى بطل

وعن سؤال حول فضله في تكوين فريق قوي أصبح بطلا في وقت وجيز، قال بلماضي متواضعا: “أنا من دون اللاعبين لا أساوي شيئا. هم الفاعلون الحقيقيون. نحن الطاقم التقني قدمنا مساهمة بسيطة، أعطيناهم بعض التعليمات، لكن هم الذين نفذوا وقاموا بكل شيء”.

لكن رغم تواضع جمال بلماضي، فقد أجمع المحللون الرياضيون على دور الرجل المحوري في إحراز الجزائر للقبها القاري الثاني. وتمكن المدرب الشاب، ابن مدينة مستغانم من تحويل محاربي الصحراء من منتخب ضعيف إلى مرشح، ثم إلى بطل.

يقول محمد أبو تريكة:

“الشيء الجميل في هذا الإنجاز هو أنه تم بأياد جزائرية. أولاد البلد فقط هم القادرون على مثل هذا الإنجاز. في ظرف تسعة أشهر فقط بنى بلماضي المنتخب، وجعل له شخصية وأسلوبا، وأعد كل مقومات البطل، وظهر ذلك منذ أول مباراة: الرغبة في الفوز موجودة، الرجولة موجودة، الروح والقتالية كذلك.”

ويؤكد طارق ذياب:

“فترة قصيرة قضاها هذا المدرب الشاب على رأس المنتخب الجزائري وظهرت بصمته بوضوح. لما نرى بلايلي الذي يلعب في الدوري التونسي، وبونجاح الذي يمارس في قطر، وهما رسميان، ونرى ابراهيمي لم يشارك في ستة مباريات، نفهم أسلوب بلماضي: إنه يعطي الأولوية للجاهزية. وفي نفس الوقت بث روح الفريق في اللاعبين. شاهدنا كيف تفاعل ابراهيمي مع زملائه من دكة البدلاء وهو الذي لم يشارك تقريبا.”

وفي لقطة لافتة جمع بلماضي لاعبيه في وسط الملعب وتحدث إليهم بحماس لمدة دقيقتين، ثم رأيناهم شكلوا صفا وسجدوا جميعا سجدة شكر.

ويوضح يوسف شيبو:

“بلماضي واقعي، اعتمد على الجاهزية. تلاحظ أن الفريق مشكل من نفس اللاعبين الذين لعبوا مع المدربين السابقين، لكن بلماضي أعطى الفرصة الأكبر للاعب الجاهز أكثر، ثم خلق الجو الملائم وسيطر على غرفة الملابس.

بلماضي اجتمعت فيه صفات جعلت منه أفضل خيار لتدريب المنتخب الجزائري: هو جزائري ابن المهجر، لعب في فرنسا ودرب في الخليج، وبذلك اجتمعت لديه كل العناصر لفهم اللاعب الجزائري”.

سجود شكر لاعبي المنتخب الجزائري

وفي لقطة لافتة تابعتها الجماهير بعد نهاية المباراة، وفي غمرة احتفالات اللاعبين، جمعهم بلماضي في وسط الملعب وتحدث إليهم بحماس لمدة دقيقتين، ثم رأيناهم شكلوا صفا وسجدوا جميعا سجدة شكر.

وصدق شيبو لما قال إن الرجل لديه كل العناصر لفهم اللاعب الجزائري.

شاهد أيضاً

الدولي المغربي “مبارك بوصوفة” يكمل عقد المحترفين المنضمين لنادي السيلية القطري

  انضم الدولي المغربي مبارك بوصوفة رسميا الى نادي السيلية القطري، اعتبارا من الموسم الجديد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *