أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / في تحول مفاجئ للموقف، الرئيس بوتفليقة ينسحب من سباق الرئاسة.

في تحول مفاجئ للموقف، الرئيس بوتفليقة ينسحب من سباق الرئاسة.


أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة انسحابه من السباق الرئاسي، وتأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل المقبل، بعد أسابيع من المظاهرات والاحتجاجات الرافضة لترشحه لولاية خامسة.

وقال بوتفليقة في بلاغ أصدره مساء اليوم إنه لا مجال لعهدة خامسة، ولم ينو قط الإقدام على طلبها، نظرا لسنه وحالته الصحية.

وأضاف البلاغ مخاطبا الشعب الجزائري أن الغرض من تأجيل الانتخابات هو “الاستجابة للطلب الملِح الذي وجهتموه إلي، حرصا منكم على تفادي كل سوء فهم فيما يخص وجوب وحتمية التعاقب بين الأجيال الذي التزمت به”.

وأكد عزمه إجراء تعديلات جمة على تشكيلة الحكومة في أقرب الآجال.

وجاء في البلاغ الرئاسي أن هذه التعديلات ستكون “ردا مناسبا على المطالب التي جاءتني منكم، وبرهانا على تقبلي لزوم المحاسبة والتقويم الدقيق لممارسة المسؤولية على جميع الـمستويات، وفي كل القطاعات”.

ويأتي هذا التطور المفاجئ بعد يوم واحد من عودة الرئيس إلى البلاد بعد رحلته العلاجية إلى سويسرا.

وأثناء تواجده هناك، كتبت رسالة نسبت إليه وقرأها مدير حملته الانتخابية  تضمنت ستة إجراءات تعهد بوتفليقة بالقيام بها بعد انتخابه؛ أنه سيجري تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة وفقا للجدول الزمني الذي يحدده المؤتمر الوطني، والتي قال إنها “ستجري في ظروف من الصفاء والشفافية”.

وحسب الرسالة، فإن الندوة الوطنية الشاملة التي يفترض أن تجرى بعد الانتخابات ستكون مهمتها “مناقشة وتطوير واعتماد إصلاحات مؤسساتية وسياسية واقتصادية واجتماعية، ستشكل أساس النظام الجديد للدولة الوطنية الجزائرية”.

كما تضمنت الوعود “إجراء استفتاء شعبي لدستور جديد يكرس ولادة الجمهورية الجديدة والنظام الجزائري الجديد”، و”التنفيذ الفوري للسياسات العامة لضمان إعادة توزيع الثروات الوطنية بشكل أكثر عدلا وإنصافا، والقضاء على التهميش والإقصاء الاجتماعي، فضلا عن التعبئة الوطنية الفعالة ضد كل أشكال الفساد”.

وشملت الإجراءات الموعودة أيضا “مراجعة قانون الانتخابات، بما في ذلك إنشاء منظمة انتخابية مستقلة تتحمل المسؤولية وحدها عن تنظيم الانتخابات”.

والآن بعد هذا التحول المفاجئ ينتظر المراقبون ما ستسفر عنه التطورات القادمة.

 

شاهد أيضاً

فساد قطاع الصحة الخاص في العالم العربي، اختلفت الأقطار وتشابهت الممارسات

“الطب رسالة سامية ومهنة إنسانية لها ضوابط وميثاق شرف غير مكتوب يحمله الأطباء في قلوبهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *