أخبار عاجلة
الرئيسية / Uncategorized / بوتيك المصممة العالمية”سليمة عبد الوهاب” يطلق أعلى تخفيضات للملابس بطنجة تزامنا مع شهر رمضان

بوتيك المصممة العالمية”سليمة عبد الوهاب” يطلق أعلى تخفيضات للملابس بطنجة تزامنا مع شهر رمضان

 

طنجة: كادم بوطيب

أعلنت مجموعة “سليمة عبد الوهاب”، المتخصصة في مجال الملابس النسائية والرجالية العصرية بطنجة، عن إطلاق أكبر عملية تخفيضات تعرفها عاصمة البوغاز بمناسبة إعادة فتح متجرها الجديد “كويا” الذي يقع بشارع علال بن عبد الله بالقرب من ماكدو « cafe Mm porte cafe» سابقا وسط مدينة طنجة.

وقال مسؤولو مجموعة “سليمة عبد الوهاب” إن عروض التخفيضات تشمل تخفيضات تصل إلى 50 في المئة، وتهم ملابس جميع الفئات العمرية للنساء، وملابس أخرى عصرية موسمية خاصة بالرجال.

ويشار إلى أن المصممة العالمية سليمة عبد الوهاب رحلت عن مسقط رأسها ومصدر إلهامها في طنجة، لتتلقى دراستها في المدرسة العليا للرسم والموضة في مالاكا بإسبانيا. وهناك، نصحها مديرو المدرسة بالمضي على دربها الخاص، إذ تبدى لهم أسلوبها نسيج وحده، وتراءت تصاميمها خارجة عن المألوف، و سرعان ما أبدعت مجموعاتها التي حملت اسمها.

وفي مجموعاتها، تتحرى سليمة التنوع، إذ تؤكد: “ملابسي تصلح لكل النساء وكل الأوقات، فأنا أحب فكرة أن يتحول “الكاب” الذي نرتديه في الصباح إلى تنورة في المساء. إذ ينبغي أن تلبي كل قطعة عدة رغبات تبعا لاختلاف الأمزجة”. فالأشخاص الذين يكتشفون أن قطعة واحدة تصلح لعدة أغراض يجدون أن المصممة محل تقدير. فإحدى الزبائن مثلا ترى بعين الرضا أن تتمكن من ارتداء نفس البنطلون الذي يرتديه زوجها أو نفس السترة التي يمكن ارتداؤها على الوجهين. كما تردف قائلة:”من النادر أن تجدين الملابس الصالحة للجنسين معا ما يتلاءم مع المرأة والرجل بنفس القدر”.

فالأشكال الجديدة التي ابتدعتها سليمة تعد عصرية وإن كان بعض الناس يقولون لها، أحيانا، إنهم لا يجرؤون على ارتدائها. فتقول معجبة بالفنانين الذين يشقون طريقا جديدا، فالرواد هم الذين أعدهم بمثابة المرشدين المبشرين. ولقد ابتكرت ثلاث مجموعات يمكن للكل أن يرى نفسه في إحداها، وسواء كانت الأزياء رياضية أو متأنقة، فكل قطعة منها تعد فريدة، ويمكن مزاوجتها مع قطع أخرى.
للإشارة، فإن سليمة عبد الوهاب لها متجران في طنجة، أحدهما في باب القصبة والثاني بالقرب من سينما كويا، إضافة إلى مصنع صغير للألبسة بمنطقة دار زهيرو القروية ضواحي مدينة طنجة، كما لديها مشاريع في أوروبا، وجميعها غاية في التفرد. ففي بازل بسويسرا، سبق أن قدمت إحدى مجموعاتها داخل كاتدرائية، وكان لطابعها الإثني المتمرد ما يثير الإعجاب ويحرك الدهشة، وها هي توسع مجموعتها بإضافة خط لملابس الأطفال وآخر لأردية المنزل.
وعبر مجموعة تلو الأخرى، تنكشف تفاصيل خيال مصممة ناجحة، تتسم بالتناغم مع مفردات عصرها.

شاهد أيضاً

عودة جديدة إلى سؤال الدين في السياسة في إصدار جديد صيف 2021

إصدار جديد خرج إلى الوجود صيف هذا العام 2021، ليعيد المجتمع، والباحثين، من جديد، إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *