أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / الوطنية / بولعجول: إحداث مرصد إفريقي للسلامة الطرقية بمراكش مكسب حقيقي للمغرب ولمكانته على مستوى القارة

بولعجول: إحداث مرصد إفريقي للسلامة الطرقية بمراكش مكسب حقيقي للمغرب ولمكانته على مستوى القارة

كشف ناصر بولعجول، الكاتب الدائم للجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، أن تنظيم أول منتدى إفريقي للسلامة الطرقية بالمغرب جاء باقتراح من المملكة المغربية أثناء اجتماع الأمم المتحدة الخاص بالتقييم نصف مرحلي لعقد العمل المتعلق بالسلامة الطرقية 2020-2011، والذي حظي بترحيب كل الدول الإفريقية، وكذلك المنظمات الدولية المعنية بتدبير السلامة الطرقية على المستوى الدولي، على الخصوص المنظمة العالمية، وكذلك المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بالسلامة الطرقية، والمنظمة الدولية للطرق، والبنك الدولي، والفيدرالية الدولية للطرق، فضلا عن الائتلاف على مستوى المجتمع المدني، والائتلاف العالمي لجمعيات المجتمع المدني، “والتي كلها ساندت الفكرة، ويظهر ذلك بجلاء من خلال الكم الهائل في هذا الحدث، والذي يقارب 1200 مشارك، على المستوى الدولي، يمثلون 75 دولة، منها 46 دولة إفريقية، مما يعكس الثقة التي تحظى بها المملكة على مستوى القارة السمراء”، يقول بولعجول.


وشدد الكاتب الدائم للجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، في تصريح ل “المستقبل”، على أن هذا الحضور المكثف، لاسيما للدول الإفريقية، هو تثمين للمكتسبات، وجني لثمار مجهودات العاهل المغربي على مستوى القارة ، حيث زار تقريبا مجمل الدول الإفريقية، وهو ما يعكس حضور كل الهيئات المعنية بالسلامة الطرقية على مستوى القارة، وأيضا حضور 22 وزيرا من القارة السمراء.


وأوضح بولعجول أن أهم مخرجات هذا المنتدى، هو تقاسم التجارب على المستوى الوطني والقطري للاستفادة من التجارب الناجحة والعمل على إسقاطها على المستوى الوطني، وبالمقابل يتقاسم المغرب، أيضا، تجربته ونجاحاته مع أشقائه، وباقي دول القارة والمشاركة في الحدث، لاسيما الأوربية، كالسويد وفرنسا وإسبانيا والبرتغال وغيرها.


وأفاد أن المنتدى يرتكز على عدة محاور، منها محور علمي محض يتمثل في تنظيم عدة جلسات وزارية لتحسيس الوزراء، باعتبارهم أصحاب القرار، بطريقة الاهتمام بمجال السلامة الطرقية، إلى جانب ورشات علمية وتقنية يشارك فيها خبراء، وهناك أيضا جانب متعلق بجمعيات المجتمع المدني التي تتكون من 50 جمعية على المستوى الإفريقي و70 جمعية وطنية، فضلا عن مهرجان أفلام حول السلامة الطرقية لتقاسم طريقة التصور والمعالجة والإخراج والإنتاج، إلى جانب معرض المنتدى الذي يشكل فرصة لكل الشركاء المعنيين، سواء كانوا مؤسساتيين، مهنيين، او مكونات المجتمع المدني لتقاسم ونسج علاقات مهنية تساهم في تحسين شروط السلامة الطرقية على مستوى القارة.


وأضاف بولعجول، في ذات التصريح، أن من بين المخرجات الأساسية لهذا المنتدى، هو إعلان مراكش الذي سيتم تلاوته في نهاية اللقاء، وكذلك إحداث مرصد إفريقي للسلامة الطرقية انطلاقا من مدينة مراكش، وهو ما يشكل مكسبا حقيقيا للمغرب في مجال السلامة الطرقية ولمكانة المملكة على مستوى القارة.


وحول حوادث السير، وبلغة الأرقام، كشف ذات المسؤول أن إحصائياتها، منذ بداية تنزيل الاستراتيجية الثانية، عرفت تحسنا ملحوظا. وقال: “حققنا في السنة الأولى انخفاضا بنسبة 2 في المائة على مستوى الوفيات، والمعطيات المتعلقة بعشرة أشهر الأولى من سنة 2018 تشير إلى انخفاض يصل تقريبا إلى 3،45 في المائة، ونطمح إلى المزيد من التأثير الإيجابي على منحى السلامة الطرقية بشكل عام في المغرب، وأعتقد أنه بحلول نهاية تنزيل هذه الاستراتيجية سوف نصل إلى تحقيق كل الأهداف المرجوة في هذا المجال”.

عن نعيمة السريدي

شاهد أيضاً

الزويتن: المغرب يساهم بمقاربته الناجحة بعدما تمت تسوية حوالي 50 ألف مهاجر مقيم به

محمد الزويتن، نائب برلماني، عضو مجلس النواب، ومقرر لجنة الخارجية والدفاع والأوقاف وشؤون الهجرة، يتحدث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *