أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / نهارنا عسل، ترامب البريطاني وصل، هذه أوجه الشبه العشرة بين ترامب وجونسون

نهارنا عسل، ترامب البريطاني وصل، هذه أوجه الشبه العشرة بين ترامب وجونسون

كما توقع معظم المهتمين بالشأن البريطاني، وصل بوريس جونسون لرئاسة حزب المحافظين،  وهذا ما يجعله يتبوأ منصب رئيس الوزراء خلفا لتيريزا ماي المستقيلة.

ترامب كان من أول المهنئين، ووصف جونسون ب”الرجل العظيم”، وهذا الأخير سبق أن أشاد بالرئيس الأمريكي مرارا، واعتبر “الملهم”لكثير من السياسيين.

الكثيرون يعتبرون أن جونسون يشبه ترامب، بل من يقول إن رئيس المحافظين الجديد هو ترامب بريطانيا.

والحقيقة أن نقط التشابه بين الرجلين كثيرة، ابتداء من الشكل الخارجي، مرورا بالمواقف السياسية، وصولا إلى العنصرية ومعاداة الأجانب.

ونستعرض في هذه المقارنة أوجه التشابه بين الرجلين:

الشكل:

كلاهما كبير القوام، عريض بشعر أشقر وتسريحة مميزة

الجنسية:

ولد جونسون في نيويورك مثل ترامب! ولذلك فهو يحمل الجنسية الأمريكية، بالإضافة إلى البريطانية طبعا

الشخصية:

يشترك جونسون وترامب  في كونهما “متهورين” يتسرعان في إطلاق المواقف التي قد يتتراجعان عنها.

العنصرية اتجاه الأجانب وحتى مواطنيهما:

يستخدم الرجلان لغة “عنصرية” تجاه المسلمين والمهاجرين ومن يخالفهما الرأي.

الموقف من الإسلام:

يعرف عن جونسون وترامب تشاركهما “بالموقف من الإسلام”، فقد كتب جونسون عام 2007، أن الإسلام “تسبب في تخلف العالم الإسلامي لقرون”، ورأى أن “كل بؤرة متوترة في العالم تقريبا لها علاقة بالإسلام، من البوسنة إلى فلسطين والعراق فكشمير”. وبدوره قال ترامب: “اعتقد أن الإسلام يكرهنا”، وعقب توليه الرئاسة منع مواطني عدد من الدول الإسلامية من الدخول إلى أمريكا.

الموقف من الاتحاد الأوروبي:

جونسون هو أحد مهندسي الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي، ويصر على ذلك حتى من دون اتفاق، معتبرا أن بقاء بلاده ضمن الاتحاد سيعود عليها بخسائر كبيرة.

وهذا يتوافق مع وجهة نظر ترامب الذي شجع بريطانيا على الخروج بلا اتفاق، ورفض دفع 39 مليار جنيه إسترليني متفق عليها كشرط جزائي للخروج.

العلاقة مع إسرائيل:

أكد جونسون أنه “صهيوني حتى النخاع”، واصفا إسرائيل بأنها بعد بلده” هي الدولة العظيمة التي يحبها”.

أما ترامب، فقد تابع العالم اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، واعترافه بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، وصولا إلى إطلاقه “صفقة القرن” لتصفية القضية الفلسطينية.

الخرجات الإعلامية الغريبة:

يحرج جونسون أصدقاءه وخصومه على حد سواء بارتكابه بعض الحماقات. آخر المشاهد كان إحضار سمكة نيئة معلبة إلى ندوة صحفية.

أما ترامب فيتذكّر المراقبون مشهده مع الأمير محمد بن سلمان واللوحة الشهيرة التي كتب عليها مبالغ الصفقات مع السعودية. ويذكرون أيضا أنه نادى إحدى المشاركات في حملته الانتخابية لتحسس شعره والتأكد ما إذا كان مستعارا!.

مشاريع غير واقعية:

طرح جونسون فكرة وصفت بالمغرية، وتتمثل في إقامة حديقة فوق جسر بين ضفتي نهر التايمز على طول 366 مترا من الأشجار والزهور، وصفها جونسون “بواحة الهدوء المذهلة” في وسط لندن حين كان رئيسا لبلدية المدينة عام 2014. ولكن المشروع انهار بسبب سوء دراسة ملف التمويل.

ودافع ترامب عن “السورالعظيم”الذي أراد أن يبنيه بين بلاده والمكسيك ليحد من تدفق المهاجرين. ولكن النواب اعترضوا على ميزانية السور وأسقطوا الحلم.

 

فضائح وعلاقة ملتبسة مع النساء:

يشترك الرجلان في عجزهما الواضح عن السيطرة على حياتهما العاطفية الصاخبة. وتتحدث الصحافة البريطانية عن أن زوجة جونسون طردته من البيت مرارا بسبب علاقاته مع نساء خارج نطاق الزواج .

أما ترامب، فإنه بالإضافة إلى “تعليقاته الفظة” حول النساء، يُعرف عنه كذلك تعدد علاقاته خارج إطار الزواج. وتم الكشف عن إنفاقه مبالغ مالية كبيرة للتسوية مع خليلاته، ولعل أبرزهن ممثلة أفلام إباحية.

 

شاهد أيضاً

قراءة متقاطعة في مضامين الخطاب الملكي بمناسبة تخليد الذكرى الثانية والعشرون لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين

أيوب بنجبيلي (*) مما لا شك فيه أن حلول الذكرى الثانية والعشرون لتربع أمير المؤمنين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *