أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وفن / جمعية الآفاق الواعدة تحتضن عروض مهرجان “فيدا دوك” لخلق فرص حقيقية للتواصل السينمائي بأولادبرحيل

جمعية الآفاق الواعدة تحتضن عروض مهرجان “فيدا دوك” لخلق فرص حقيقية للتواصل السينمائي بأولادبرحيل

متابعة _ عبدالهادي فاتح

 

احتضنت جماعة أولادبرحيل إقليم تارودانت، أول أمس الاثنين 06 يونيو الجاري، المحطة الثانية من القافلة المتجولة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي “الفيدادوك”، الذي تنظمه جمعية الثقافة والتربية عن طريق السمعي البصري بأكادير.

وقد احتضنت جمعية الآفاق الواعدة هذه المحطة الثانية، ضمن فعاليات الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي المعروف اختصارا باسم “فيدا دوك”، ويأتي ذلك في إطار سياسة الجمعية البرحيلية لخلق فرص حقيقية للتواصل الفني، وتحقيق العدالة الترفيهية والثقافية، وتشجيع ثقافة الصورة بشكل واسع والترويج للمنتوج السينمائي المغربي.

وإيماناً من المنظمين بأن قيمة وأهمية هذه العروض تكمن في الفضاءات العمومية، فهي تقرب الناس وتُجَمِّعُهُم، للترويج للمنتوج الفني الراقي والهادف، وتحثهم على التواصل والتقرب أكثر لمثل هاته الأنشطة الأولى بالمنطقة، فقد احتضنت ساحة النافورة قرب مقر المجلس الجماعي لأولاد برحيل بعد انتهاء صلاة التراويح، ثاني عروض مهرجان “فيدا دوك”، بعد جماعة تافنكولت، إذ عرضت اللجنة المنظمة فيلمَين وثائقيين متتاليين، الأول، “Fayrouz, Day Of Glory” “فيروز فْ نهارها”، للمخرجان فؤاد زعاري وهشام أيت أوجراب من المعهد المتخصص في السينما الوثائقية بتطوان، والعمل يحكي عن معلمة في مدرسة ابتدائية في منطقة بعيدة، في جبال شمال المغرب من خلال هذه الشخصية الغنية بالعواطف والخبرات، فرضت عليها مهنة التعليم رغبة لطلب والديها، أما العرض الثاني، معنون بإسم “Le Thé ou l’Electricité” “الشاي أو الكهرباء”، والذي يحكي قصة ملحمية لوصول الكهرباء إلى قرية معزولة ومهمشة في قلب الأطلس الكبير، بعد أكثر من ثلاث سنوات، وعدة مواسم، إذ كشف المخرج السينمائي البلجيكي بصبر معالم قصة ستختتم لا محالة بالنسبة لسكان قرية “إيفري”. لتظهر أمام أعيننا صورة الحداثة القاسية التي سيتم ربط القرية بها.

وحضر لهذين العرضين جمهور من ساكنة أولادبرحيل المشتاقة لهذا الفن، في رحاب ساحة النافورة التي تعتبر متنفسا من مشاق وأعباء البيت في هذا الشهر المبارك ،خصوصا من جانب نساء المدينة، وهي إشارة إلى أن الجمهور البرحيلي متعطش للسينما ويفضل الإنتاج الوثائقي كونه لازال يحافظ على الهوية والثقافة الوطنية، خصوصا في الإنتاجات التي تمس هموم الشعب بدلا عن المسلسلات المستهلكة التي تكرس الاندثار والتهديد بالزوال.

وبخصوص هذه القافلة التي جابت أغلب مناطق إقليم تارودانت، أكد توفيق عجمي، منسق القافلة المتجولة لمهرجان “الفيدادوك” وعضو الجمعية المنظمة للمهرجان، أن هذه الأفلام التي تم انتقاؤها للعرض تعتبر من أجود وأفضل الأفلام الوثائقية التي سبق لها أن فازت بجوائز المهرجان في السنوات العشر الأخيرة، كما تعتبر من أفضل الأفلام السينمائية الوثائقية بالمغرب.

وغادرت القافلة، أول أمس الاثنين، دائرة أولادبرحيل، التابعة لإقليم تارودانت، بعدما حطت رحالها بكل من جماعة تافنكولت وأولادبرحيل، في إطار فعاليات الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي، الذي ستحتضنه مدينة أكادير وبعض مدن ومراكز جهة سوس ماسة، ويعتبر هذا المهرجان، الذي تنظمه مؤسسة الثقافة والتربية بالوسائل السمعية البصرية، واحدا من الملتقيات السينمائية الوطنية المخصصة حصريا للأفلام الوثائقية الجديدة، حيث أصبح المهرجان مع توالي دوارته مرجعا لعشاق ومحترفي هذا النوع من الإبداع السينمائي في المغرب، وكذا في منطقة جنوب المتوسط .

شاهد أيضاً

الدار البيضاء.. توقيع اتفاقيتين لترسيخ قيم التسامح والتعايش لدى الناشئة

تم، أمس الخميس بمقر المتحف اليهودي بالدار البيضاء ، توقيع اتفاقيتين، من أجل تعزيز قيم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *