أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / جمور: ثورة الملك والشعب في خطاب صاحب الجلالة جهاد أكبر لمغرب أكبر

جمور: ثورة الملك والشعب في خطاب صاحب الجلالة جهاد أكبر لمغرب أكبر

أوضح عبد الحميد جمور، باحث في الهجرات والتنمية، أن صاحب الجلالة استهل خطابه بالوقوف على الالتزام الراسخ بين المواطن والملك، واستحضر موقفا فارقا في تاريخ المغرب الحديث وهي ثورة الملك والشعب، وأشار إلى أن القراءات التي تقف عند هذا الحدث قد تتعدد، لكن يبقى الجزم أنها لا تخرج من نطاق الوطن والوطنية التي تتوارثها أجيال الشعب المغربي.

وأفاد الباحث في الهجرات والتنمية، في تصريح لموقع “المستقبل”، أن الجهاد الأكبر هو بناء مغرب حديث، ومقولة الراحل محمد الخامس الداعية لمواصلة البناء تشكل العنوان الحقيقي للخطاب الملكي. وقال: «يلاحظ هنا أن جل الخطب الملكية في عهد الملك محمد السادس تجمع بين استحضار الماضي ووضع رؤية هي بمثابة دعوة موجهة للعمل المنتظر من كل المؤسسات الوطنية وجميع الفئات المجتمعية ».

وأضاف المتحدث ذاته أن مكانة المواطن المغربي حاضرة وتكررت في الخطب الملكية مؤخرا، وإذا ما تم ربطها بالعقد الإجتماعي المستشف في خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب، فإنها تخلص إلى مفاهيم التجانس الوثيق والجدلي الناتج عن المزاوجة بين المواطن والعقد الإجتماعي وهي: الملكية – المساواة – القانون – العقل، وتحمل هذه المفاهيم في عمقها التحليلي مشروعا مجتمعيا جديدا.

وأكد السيد جمور أن الملك محمد السادس جعل من التنمية قرارا لا رجعة فيه، باعتبارها إجابة واقعية للإشكالات المجتمعية التي يعيشها المغرب الحديث. وقال: « فبالرغم من إقرار جلالته في خطب سابقة على فشل النموذج التنموي السابق، فإنه يدعو اليوم إلى نموذج مغربي صرف، تقوم دعائمه على الكفاءات المغربية وهنا نعود إلى الخطاب الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد».

كما أشار نفس المتحدث إلى أن العالم القروي وهوامش الحواضر كمجالات تعرف تراجعات لم تدخل في خانة المنسيات، وقد تم ربطها بالمواطنة ليكون نتاجه  تحسين ظروف العيش ومستوى الاستقطاب وتحسين المؤشرات السوسيو-اقتصادية.

وفي نفس السياق، أكد السيد جمور أن مكانة الطبقة الوسطى المغربية تتضح بالعودة إلى دراسة ميدانية أنجزتها المندوبية السامية للتخطيط سنة 2009، خلصت إلى أن هذه الفئة المجتمعية تمثل 53 في المائة من مجموع السكان، وهي مكانة هامة لدى صاحب الجلالة باعتبارها تلعب دورا محوريا في بناء النسيج المجتمعي، إن على مستوى التأثير في التأطير الطبقي أو الاستهلاك أو إحداث تغييرات في أنماط الحياة المجتمعية.

وفي الأخير، أشار الباحث في الهجرات والتنمية إلى أن صاحب الجلالة دعا الحكومة إلى البحث عن الكفاءات لتصحيح الاختلالات الإدارية جهويا ومحليا، يعززها الاعتراف بالضعف واتخاذه درسا لتصحيح المسار، تؤطره العبارة الأخيرة في الخطاب الملكي وهي أن المغرب في حاجة إلى مواطن عفت يداه عن الفساد، وكسب طيبا مما قدمت يداه

شاهد أيضاً

المنطري يكتب: من خرب سفينة العودة!! كيف سيرى ناخبيه ب”اللوك” الجديد

(*) عبدالفتاح المنطري !! ما أضيق العيش في آخر عشريةابن كيران أو غيره ممن تحملوا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *