أخبار عاجلة
الرئيسية / مجتمع / حزب “التقدم والاشتراكية” يصوت لصالح مغادرة الحكومة

حزب “التقدم والاشتراكية” يصوت لصالح مغادرة الحكومة

أكدت اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية، في اجتماع عقدته بعد زوال أمس الجمعة 04 أكتوبر 2019 بالرباط، قرار المكتب السياسي للحزب عدم الاستمرار في الحكومة الحالية.

وكان المكتب قد أعلن في بلاغ، يوم الثلاثاء الماضي 01 أكتوبر2019، أنه اتخذ قرار عدم الاستمرار في الحكومة الحالية، معلنا أنه سيوجه الدعوة لانعقاد دورة خاصة (استثنائية) للجنة المركزية قصد تدارس هذا القرار والمصادقة عليه، وذلك طبقا للقانون الأساسي للحزب.

وتقدم الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، أمام اللجنة بعرض تناول محطات من مشاركة الحزب في الحكومة منذ سنة 1998 وحتى الحكومة الحالية التي وصفها ب »غير المنسجمة »، وذلك اقتناعا من الحزب بالمشاركة في الفعل السياسي وخدمة المشروع الديمقراطي الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لاسيما من خلال القطاعات التي أشرف الحزب على تسييرها ضمن الحقائب الوزارية المسندة إليه.

وتابع بنعبد الله أن « الحزب لم يتلق أجوبة بخصوص المشاورات الجارية بشأن التعديل الحكومي المرتقب »، كوضع ينضاف إلى تخلي الحزب « مرغما » عن حقائب وزارية في عهد الحكومة الحالية، معتبرا أن الاصطفاف في المعارضة يعد الخيار الأمثل لهذا التشكيل السياسي، مع ما يتطلب ذلك من اشتغال كبير على القواعد تحضيرا للانتخابات التشريعية القادمة وضخ دماء جديدة داخله.

يذكر أن المكتب السياسي للحزب كان قد لاحظ في بلاغه الصادر الثلاثاء الماضي 01 أكتوبر 2019، و »بعد تداول معمق لموضوع التعديل الحكومي من مختلف جوانبه خلال اجتماعات عديدة طيلة الأسابيع الأخيرة »، أن الوضع غير السوي للأغلبية الحالية مرشح لمزيد من التفاقم في أفق سنة 2021 كسنة انتخابية، مما سيحول دون أن تتمكن الحكومة من الاضطلاع بالمهام الجسام التي تنتظرها، ولا أن تتجاوب بالقدر اللازم مع التوجيهات الملكية المؤطرة لهذا التعديل.

ونتيجة لغياب الحد الأدنى من التماسك والتضامن بين مكونات الأغلبية، يضيف بلاغ المكتب السياسي للحزب، تعمق لدى فئات واسعة من المواطنات والمواطنين فقدان الثقة في العمل السياسي، مشيرا إلى أن هذه الوضعية وما يميزها من أجواء وعلاقات بين فرقاء داخل الأغلبية السياسية، « التي من المفروض أنها تتأسس على برنامج حكومي متوافق عليه، ومؤطرة بميثاق أخلاقي وتعمل بشكل متضامن »، هي التي عمقت من حالة الحيرة والقلق والانتظارية التي انتشرت وتنتشر في أوساط مختلفة من المجتمع.

وأكد الحزب أنه يظل، « من أي موقع كان، حزبا وطنيا وتقدميا يعمل من أجل الإصلاح والديمقراطية ويناضل من أجل تغيير أوضاع بلادنا وشعبنا نحو الأحسن، معبئا في ذلك وراء صاحب الجلالة، ومصطفا إلى جانب كافة القوى المجتمعية الديمقراطية الحية والجادة »، مشددا على أنه « يساند بروح بناءة كل المبادرات الإيجابية، ويناهض بكل قوة كل ما من شأنه أن يقوض جهود بلادنا من أجل بناء مغرب التقدم والكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية ».

شاهد أيضاً

تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش” تتألف من أربعة متطرفين بينهما شقيقان كانا يخططان لضرب أهداف ومشاريع بالمملكة

قام المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *