أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / الوطنية / حزب الله اللبناني: قرار المغرب جاء بضغط أمريكي إسرائيلي سعودي
الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله

حزب الله اللبناني: قرار المغرب جاء بضغط أمريكي إسرائيلي سعودي

الامين العام لحزب الله، حسن نصرالله

نفى حزب الله اللبناني، اليوم الثلاثاء فاتح ماي الجاري، اتهامات المغرب بارساله أسلحة الى جبهة البوليساريو، الأمر الذي دفع الرباط قبل ساعات إلى قطع علاقتها الدبلوماسية مع طهران، أبرز داعمي الحزب.
وأورد حزب الله، في بيان أصدره “تعليقا على القرار المغربي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران وحول مزاعم وزير خارجيتها بقيام حزب الله بدعم وتدريب جبهة بوليساريو، ينفي حزب الله هذه المزاعم والاتهامات جملة وتفصيلا “.
واعتبر أنه “من المؤسف أن يلجأ المغرب بفعل ضغوط أمريكية وإسرائيلية وسعودية لتوجيه هذه الاتهامات الباطلة”، لافتا الى أنه “كان حريا بالخارجية المغربية أن تبحث عن حجة أكثر إقناعا لقطع علاقاتها مع إيران”.
وأعلن وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، في وقت سابق، اليوم الثلاثاء، قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران. وقال إن القرار صدر “ردا على تورط إيران عن طريق حزب الله في تحالف مع البوليساريو يستهدف أمن المغرب ومصالحه العليا”.
وبدأت هذه العلاقة، وفق بوريطة عام 2016، حين تشكلت لجنة لدعم الشعب الصحراوي في لبنان برعاية حزب الله، تبعها “زيارة وفد عسكري من حزب الله إلى تندوف”، في اشارة الى مخيمات البوليساريو في الجزائر.
وأضاف “نقطة التحول كانت في 12 مارس 2017، حين اعتقل في مطار الدار البيضاء قاسم محمد تاج الدين بناء على مذكرة اعتقال دولية صادرة عن الولايات المتحدة تتهمه بتبييض الأموال والإرهاب، وهو أحد كبار مسؤولي مالية حزب الله في إفريقيا”.
وتابع بوريطة: “بدأ حزب الله يهدد بالثأر بسبب هذا الاعتقال وارسل اسلحة وكوادر عسكرية إلى تندوف لتدريب عناصر من البوليساريو على حرب العصابات، وتكوين فرق كوماندوز وتحضير عمليات عدائية ضد المغرب”.
وأكد “ارسال صواريخ سام 9 وسام 11 أخيرا إلى بوليساريو”.
وأوضح بوريطة: “لدينا أدلة ومعطيات وتواريخ تظهر تورط عنصر واحد على الاقل بالسفارة الايرانية في الجزائر في تنظيم كل هذه العمليات على مدى عامين على الاقل”.

 

شاهد أيضاً

“العلاقة مع المغرب تتحدد من خلال كثافة المصالح والتحديات المشتركة واتساع نطاقها”

تجعل الحكومة الإسبانية علاقاتها مع المغرب أولوية في منطقة المغرب العربي، مؤكدة أن الروابط بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *