أخبار عاجلة
الرئيسية / اقتصاد / حقائق مقلقة حول الوضع الصحي بالمغرب ومصحات خاصة تنتظر قرار الحكومة لاستقبال حاملي بطائق راميد لعلاج الأمراض المزمنة

حقائق مقلقة حول الوضع الصحي بالمغرب ومصحات خاصة تنتظر قرار الحكومة لاستقبال حاملي بطائق راميد لعلاج الأمراض المزمنة

أزاح الدكتور رشدي طالب، المدير العام لمجموعة مصحات أكديتال هولدينغ، الستار عن الوضع الصحي بالمغرب، وكشف بالأرقام والنسب أن الأخير يعاني من عجز كبير، ومن الممكن أن تتفاقم حدته، لاسيما مع التنامي المتواصل في الاحتياجات الصحية الذي يكون له تأثيره على الجانب المتعلق بالإنفاق في المجال الصحي، مما يستوجب الاستثمار فيه، وعلى مختلف المستويات، سواء فيما يتعلق بصناعة الأدوية، والتجهيزات والتكنولوجيا الطبية المتطورة، أو البنيات التحتية وإنشاء مصحات متخصصة، كما ارتأت إلى ذلك مجموعة أكديتال، التي فضلت أمام هذا الإكراه، الاستثمار في القطاع الصحي بالمغرب، من خلال افتتاح مصحة جديدة بمنطقة عين البرجة من أجل تأمين تكفل شامل لجميع الاختصاصات ولكافة المغاربة دون تمييز أو إقصاء.

وأشار الدكتور طالب، في لقاء صحافي عقده أمس الخميس 19 يوليوز الجاري بالدار البيضاء، بمناسبة الافتتاح الرسمي لمصحة الدار البيضاء عين برجة، إلى أن “عدد أسرة الاستشفاء بالمغرب يقدر بـ32 ألف و600 سرير، ضمنها حوالي 23 ألف سرير بالقطاع العام، بمعدل 0.9 سرير لكل ألف نسمة، ذلك في الوقت الذي تؤكد فيه منظمة الصحة العالمية أن المعدل بأوربا محدد في 63 سريرا لكل 10 آلاف نسمة، مقابل 10 أسرة لكل 10 آلاف نسمة بإفريقيا”. وأوضح أن انخفاض معدل النمو السكاني ونسبة المواليد، وكذا تحسن متوسط أمد الحياة، وبروز انتظارات صحية جديدة للمواطنين في مجال الصحة واللياقة، بالإضافة إلى تطبيق التغطية الصحية الإجبارية ونظام المساعدة الطبية “راميد”، “واقع سيؤدي إلى التنامي التدريجي للطلبات على العلاجات الصحية الثقيلة والمكلفة من أجل التكفل بالأمراض المزمنة وذات البعد الانتكاسي”.

وكشف المدير العام للمجموعة المذكورة أن مهنيي قطاع الصحة والحكومة، الآن، بصدد وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية شراكة ترمي إلى توفير خدمات صحية بالمصحات الخاصة، موجهة لفائدة المستفيدين من نظام المساعدة الطبية “راميد”، من المنتظر تفعيلها في غضون الشهور المقبلة، لاسيما فيما يتعلق بالأمراض المزمنة. وتطرق ذات المسؤول إلى إشكالية المواليد الخدج والإنعاش وما تتطلبه هذه الفئة من عناية جد خاصة، وأوضح أن الإنعاش يتطلب مصاريف كبيرة حصرها في 6 آلاف درهم لليوم الواحد كأقل تقدير، وذلك نظرا للاحتياجات الخاصة التي تتطلبها العناية بالمريض، مشيرا في ذات الآن إلى أن اختيار منطقة عين برجة لتشييد مصحة خاصة جاء لتعزيز العرض الصحي وتقويته، وكذا الاستجابة للحاجيات والانتظارات الصحية لسكان منطقتي عين برجة ودرب السلطان، على وجه الخصوص، ومواطني البيضاء وكل المغاربة عموما، على أن يتم في غضون 2020 افتتاح مصحة أخرى بمدينة الجديدة.

وأفاد ذات المتحدث أن النقص المهول في الأطر الصحية العالية الكفاءة، في تخصصات أساسية كأمراض القلب والشرايين، والعيون، والجراحة، وغيرها، والتي تبقى محصورة فقط في مدينتي الدار البيضاء والرباط، حال دون استثمار مجموعته في مدن بعيدة من المملكة، لاسيما المغرب العميق.

من جهته أشار الدكتور علوي مولاي يوسف، المدير الطبي لمصحة الدار البيضاء عين برجة، أن الأخيرة، التي تعتبر ثاني مؤسسة صحية لمجموعة أكديتال، هي مرفق صحي يمتد على مساحة تقدر بـ 5500 متر مربع، تتوزع على ثمانية طوابق، وتوفر أكثر من 20 تخصصا، ضمنها جناح خاص بإنعاش الكبار والأطفال حديثي الولادة.

وأضاف الدكتور علوي، أثناء مرافقته للصحافيين في زيارتهم للمصحة الجديدة أن الأخيرة تتوفر على منصة مزودة بأحدث التكنولوجيات، وتم تجهيز مرافقها بتقنيات متطورة في المجال الصحي، بمركبات جراحية تتوفر على نظام معياري من الزجاج المضاد للبكتيريا يسمح بالتقليص من نسب عدوى المستشفيات.

وفي سؤال لـ”المستقبل” حول ما إذا كانت تكاليف العلاج بالمصحة الجديدة تفوق ما هو متعامل به في المصحات الأخرى، أكد ذات المسؤول أن لا زيادة على المريض، وأن المصحة هدفها بالأساس هو تقديم خدمة صحية ترقى إلى تطلعات المرضى من خلال استخدام آلات وتقنيات جد متطورة دون الزيادة عليه.

شاهد أيضاً

بورصة الدار البيضاء..ارتفاع في بداية التداولات

افتتحت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، صباح اليوم (الاثنين)، على وقع الارتفاع، بفضل الأداء الجيد لمؤشريها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *