أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / عربية / حملة رمضانية للتبرع بزكاة المال للاجئين السوريين
Jordan / Za'atri Winterization / Syrian refugees receive plastic sheets at an NRC distribution center in Za'atri refugee camp. Along with regular replentishment of soap, and sanitary pads, Syrian refugees are receiving water-proof tarps, as well as socks and gloves./ UNHCR/ J.J. Kohler/ November 2013

حملة رمضانية للتبرع بزكاة المال للاجئين السوريين

أعلنت مؤسسة “القلب الكبير”، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم، والتي تتخذ من الشارقة مقراً لها، عن فتح باب التبرع بزكاة المال خلال شهر رمضان المبارك، من أجل دعم الملايين من الأطفال اللاجئين السوريين، وتوفير احتياجاتهم الأساسية، وتخفيف وطأة الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهونها.

وتأتي هذه المبادرة الإنسانية، التي أطلقتها المؤسسة، في ظل ارتفاع أعداد الأطفال السوريين الأيتام إلى أكثر من مليون يتيم، فيما تشير الأرقام إلى أن عدد الأطفال السوريين المحرومين من التعليم تجاوز حاجز الـ 2.75 مليون طفل، في حين أن هناك أكثر من 2.5 مليون طفل يعيشون كلاجئين أو هاربين من الحرب في بلادهم بحثاً عن الأمن والسلامة.

وترصد المؤسسة الأموال، التي تجمعها من تبرعات الزكاة لدعم تعليم الأطفال، وتوفير الحماية لهم، وتوفير الاحتياجات الأساسية من الطعام والمأوى والرعاية الصحية، إلى جانب تقديم الدعم النقدي للعائلات الضعيفة.

وتشير الإحصائيات والتقارير الإخبارية الواردة عن الحرب على الأراضي السورية، إلى أن نحو ألف طفل قتلوا أو جرحوا خلال الشهرين الأولين من عام 2018 فقط، جراء تصاعد وتيرة العنف وتداعياته على السكان المدنيين، كما أصيب الآلاف من السكان في منطقة الغوطة الشرقية نتيجة تواصل سقوط القنابل على الأسر السورية، التي اضطرت للعيش في مخابئ تحت الأرض، تفتقر لمقومات الحياة الطبيعية من المياه النظيفة والمرافق الصحية والطعام.

وقالت مريم الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير: “يأتي إطلاقنا لهذه الحملة الإنسانية انسجاماً مع روح شهر رمضان الكريم، الذي يجسد القيّم النبيلة، وروح الرعاية والحب للمحتاجين، واللاجئين، وذوي الظروف الصعبة من المهجرين عن بلادهم، فهناك ملايين الأطفال يحتاجون إلى فرصة ليكملوا تعليمهم، ويتجاوزون محنة اللجوء، ويكونوا أفراداً مساهمين في تغيير واقع بلدانهم، وهذا ما نعمل عليه من خلال هذه الحملة، حيث سيخصص ريعها لمشاريع تعليمية، ورعاية صحية للأطفال السوريين”.

وتابعت الحمادي: “من خلال هذه التبرعات لا نسهم في توفير الاحتياجات الأساسية والضرورية للاجئين فقط،بل أيضاً نسهم في تعزيز الأمل في نفوسهم، لنؤكد أنهم ليسوا وحدهم ، وأن لهم أخوة وأخوات في العالم يهتمون لأمرهم، ويقدمون لهم الدعم والعون كي يتمكنوا من تجاوز هذه الظروف المعيشية الصعبة. وهنا لا يسعني إلا أن أدعو الجميع لتقديم الدعم لهؤلاء الأطفال، ومساعدتهم ليبنوا مستقبلهم ومستقبل بلدانهم”.

يشار أن مؤسسة القلب الكبير تم إطلاقها في مايو 2015 بعد العديد من المبادرات الخيرية والحملات الإنسانية، التي أطلقتها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي. وتهدف من خلال رؤيتها بعيدة المدى إلى حماية الفقراء والضعفاء والمحتاجين وتوفير حياة كريمة لهم. وفي سبيل تحقيق أهدافها، تشرف المؤسسة حالياً على أربعة صناديق، وهي صندوق الأطفال الفلسطينيين، وصندوق اللاجئين والنازحين داخلياً، وصندوق تمكين الفتيات وصندوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

شاهد أيضاً

البحرين تجيز الاستخدام الطارئ للقاح “جونسون أند جونسون ” المضاد لكوفيد19

وافقت الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية بالبحرين، على الاستخدام الطارئ للقاح الذي تنتجه شركة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *