أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / المغاربة والجزائريون، أخوة في كرة القدم في انتظار ما يتطلع إليه الشعبان

المغاربة والجزائريون، أخوة في كرة القدم في انتظار ما يتطلع إليه الشعبان

لاحظ جل متتبعي مباريات كأس إفريقيا للأمم في كرة القدم المقامة بمصر حجم الود والتعاون بين الجماهير المغربية والجزائرية.

وشهدت القاهرة، خلال جولتي دور المجموعات الماضيتين، تنقلات أعداد كثيفة من جماهير كلا البلدين لمساندة النخبتين الوطنيتين المغربية والجزائرية، حاملة أعلام وقمصان الفريقين مع شعار “خاوة خاوة”، وهو ما يمكن ترجمته بالأخوة المتبادلة.

التنسيق بين الجماهير تم عبر تنقلات مشتركة نحو الملعب الذي يجري فيه أحد المنتخبين مباراته من أجل تشجيعه من الطرفين ضد الفريق الخصم.

كما تجلى التنسيق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شهدت تفاعلا استثنائيا على مستوى المشاركة والإعجاب والتعاليق المتبادلة بمشاعر المحبة من أجل الدعم والمساندة، وامتلأت العديد من الصفحات الفيسبوكية بمثل هذا التفاعل.

والحقيقة أن التقارب الرياضي بين الشعبين المغربي والجزائري قديم، ولا زلنا نذكر تشجيع الجزائرين للعدائين المغاربة، سعيد عويطة، ونوال المتوكل والسكاح وغيرهم وتشجيع المغاربة للمرسلي وبولمرقة وسواهم.

التقارب المغربي الجزائري حصل كذلك على مستوى المدربين، فالتجارب القائمة حاليا تشهد على ذلك، حيث درب هنا بنشيخة وآيت جودي، وعلى مستوى الجزائر، درب بادو الزاكي، ورشيد الطاوسي” دون ان ننسى الشيخ رابح سعدان الذي حقق معه الرجاء الكثير.

وفي إقصائيات كأس العالم قبل الأخيرة، لما اقتضت الظروف إجراء مباراة فاصلة بين مصر والجزائر في ملعب محايد لحسم بطاقة التأهل، كان الخيار بين المغرب والسودان لاستضافة هذه المباراة، ورفض المصريون اللعب في المغرب باعتبار أنه لو حصل ذلك فكأنما المنتخب الجزائري يلعب في ميدانه وأمام جمهوره.

المهم نحن “خاوة” في الرياضة، إلى أن يحين وقت الأخوة الكاملة وتفتح الحدود بين البلدين.

 

شاهد أيضاً

محام مصري يتقدم ببلاغ ضد رياض محرز، فهل هي عودة لاستعداء الجماهير بعد تصالحها؟

خلال حفل توزيع الميداليات عقب فوز الجزائر في نهائي أمم أفريقيا أول أمس الجمعة، توقف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *