أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وفن / “سرك في بير” أو حين تبوح جيهان بوكرين بالأسرار

“سرك في بير” أو حين تبوح جيهان بوكرين بالأسرار

أطلقت الفنانة جيهان بوكرين يوم أمس الاثنين 2 أبريل الجاري، أغنيتها “سرك في بير”، وهو أول إصدار عن الألبوم الثاني لهذه المغنية المؤلفة والملحنة، والذي اختارت له اسم “ديما لاباس”، وسيكتشفه الجمهور شهر يونيو القادم.

“سرك في بير”، والذي يروي حكاية الأسرار الدفينة، هو جولة مغربية على إيقاعات تجمع بين الروك والبوب الإلكترو-هندي، من تأليف وألحان المغنية الفنانة جيهان بوكرين، عمل فني يتناول شح التواصل الذي يطبع المجتمع المغربي، كما يحكي عن الثقل الذي تخلفه الأسرار الدفينة، والتي قد تقمع حياتنا أو تقف حجر عثرة أمام طريقنا، فنغير الوجهة اضطرارا نحو وجهة لا تشبهنا.

والأغنية جزء من ألبوم يحكي قصة امرأة مغربية، تتأرجح بين نجاحاتها وإخفاقاتها، وبين رغباتها وأسرارها وأحلامها، بين شطحاتها المثالية وثورات غضبها ؛ إنها بكل بساطة بعض من ألبوم “ديما لاباس”، الذي سيصدر شهر يونيو المقبل.

أشرف على التوزيع الموسيقي الفنان أيوب توات وأبدع اللحن جيهان بوكرين نفسها، رفقة ثلة من الموسيقيين المرافقين لها، وهم سليم عمور على الأورغ، وطه السحاي في العزف على القيثار، وكمال الروفي على الباص، وأيوب الحارتي في العزف على آلة الباتري، كما يشارك بالألبوم عازف العود زكرياء مسرور.

الألبوم من إنتاج سيباستيان وماري ديفلاندرSebastien & Marie Deflandre من شركة أوسيون فاباكون  OCEAN VAGABOND ، حيث أن سلسلة مطاعم وفنادق الصويرة والداخلة التي تعترف بالإنسان والبيئة تؤمن بفن جيهان بوكرين وعوالمها. ويعبر سيباستيان ديفلاندر عن الأمر بكل وضوح: “لقد وقعنا في حب عوالم جيهان بوكرين وطاقتها، وقررنا التعامل معها وتشجيع مشروعها الجميل”. وكان أمرا بديهيا أن يتم أخذ صور الألبوم بمدينة الصويرة من إخراج مهدي التريكي، كما تم إخراج الفيديو كليب بنفس المدينة من قبل زكرياء وصيف وعبد العزيز العمراني، مدينة الصويرة التي تعني الكثير لجيهان بوكرين.

جدير بالذكر أن جيهان بوكرين، وإن كانت من مواليد مدينة الرباط، فقد عاشت مذ كانت بعمر سنتين فقط بمدينة باريس حيث انتقل والداها للعمل، وعاشت عشر سنوات بمنطقة Trappes قبل أن تعود للرباط، المدينة الأم حيث ستكمل دراستها الثانوية بثانوية ديكارت.

لطالما كانت الموسيقى والكتابة جزءا من حياتها، فقد شاركت مرارا بكورال المدرسة منذ سن الثامنة، ولم تتعد سن الثانية عشر حين أسست فرقة بنات تؤدي أغانيBoyz II Men & Backstreet Boys       ونجحت الفرقة في الأداء على خشبات مسارح كبرى مثل مسرح محمد الخامس وقاعة باحنيني. وبعد أن اجتازت امتحانات الباكالوريا بنجاح، التحقت بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمدينة سطات، حيث كانت لها فرصة المشاركة بالعديد من التظاهرات والمسابقات بين المعاهد العليا. وفي سنة 2006، قررت الانتقال للعيش بمدينة باريس حيث درست علوم الإعلام بالموازاة مع دراستها بمدرسة الكوميديا الموسيقية. وقد تمكنت من العمل مع العديد من المدربين رفيعي المستوى من قبيل ماركو بياتشو Marco Beacco.

وبعد القيام بجولة كعضو كورال العديد من الفنانين الكبار بالعديد من المسارح الكبرى، قررت جيهان العودة مرة أخرى للمغرب، حيث شرعت في تأليف أغاني بالدارجة المغربية. وبالموازاة مع عملها كصحفية متخصصة في الشؤون الثقافية، تمكنت الفنانة الملحنة والمؤلفة والمترجمة جيهان بوكرين، والتي تقتدي بالكبار من الفنانين أمثال نينا سيمون Nina Simone ودافيد بووي David Bowie وألانيس مورسات Alanis Morissette  وسعاد ماسي، من مشاركة منصات فنانين كبار من وزن فرقة دجيبسي كينكز بمهرجان التسامح لسنة 2013، وأخرجت ألبومها “لون بلادي” سنة 2015 رفقة DBF  قبل أن تعمل على جديدها، اليوم، “ديما لاباس”، الذي يرتقب ظهوره قريبا.

 

شاهد أيضاً

الدار البيضاء.. توقيع اتفاقيتين لترسيخ قيم التسامح والتعايش لدى الناشئة

تم، أمس الخميس بمقر المتحف اليهودي بالدار البيضاء ، توقيع اتفاقيتين، من أجل تعزيز قيم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *