أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / صبار: الخطاب الملكي أرسى لبنات بناء مجتمع متوازن وخال من الفوارق الاجتماعية والمجالية (فاعلة جمعوية)

صبار: الخطاب الملكي أرسى لبنات بناء مجتمع متوازن وخال من الفوارق الاجتماعية والمجالية (فاعلة جمعوية)

 

ترى منسقة الشبكة الدولية للنساء ضد التطرف السيدة أسماء صبار أن الخطاب الملكي السامي، الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم الثلاثاء 20 غشت 2019 بمناسبة الذكرى السادسة والستين لثورة الملك والشعب، أرسى لبنات بناء مجتمع متوازن وخال من الفوارق الاجتماعية والمجالية.

وأكدت السيدة صبار، التي تشغل أيضا مديرة المشاريع والبرامج بالمركز المغربي للدراسات الإستراتيجية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، أن الخطاب الملكي طرح، أيضا، تحديات كبرى تفرض إعداد نموذج تنموي “مغربي” صرف، نابع من خصوصيات ومتطلبات المجتمع المغربي، يفضي إلى تقليص الفوارق بين طبقات المجتمع الواحد، لما لها من انعكاسات سلبية على نجاح مختلف الأوراش التنموية.

وأوضحت أن مجابهة تلك التحديات تتطلب، وكما أشار إلى ذلك جلالته في خطابه السامي يوم أمس، تشجيع المهن الحرة والمبادرات الخاصة لخلق وتوفير فرص الشغل التي تضمن الحد الأدنى للعيش الكريم لكل أفراد المجتمع، معتبرة أن الفلاحة تشكل إحدى المجالات الهامة، كذلك، لخلق فرص الشغل والنهوض بالعالم القروي والحفاظ على التوازن مع المدن.

وفي السياق ذاته، قالت السيدة صبار إن الخطاب الملكي السامي تضمن دعوة صريحة من أجل تعبئة الأراضي السلالية لإنجاز مشاريع استثمارية فلاحية، وإيجاد حلول مشتركة بين ذوي الحقوق في الأراضي السلالية، لحل النزاعات القائمة، كخطوة للانتقال من مرحلة النزاع التي تعكس الجمود، إلى مرحلة الإنتاج ومحاربة الهشاشة الاقتصادية.

واعتبرت أن من شأن هذه الخطوة أن تسهم في النهوض بالعالم القروي، وبالتالي تنمية وبناء المدن، مبرزة ضرورة خلق الأنشطة المدرة للدخل بالوسط القروي، وضمان الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية من تعليم، وصحة، وشغل، مشددة على أن دعوة جلالته، في خطابه السامي، إلى تسريع وتيرة هذا الولوج، تعد إشارة قوية إلى التعثر الذي تعرفه مسيرة التنمية بالعالم القروي.

وأشارت إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي دأب على جعل التكوين وإدماج الشباب في سوق الشغل، في صلب اهتمامات جلالته، جدد مرة أخرى التأكيد على أهمية هذا القطاع للنهوض بمختلف أنواع الصناعات، ومواكبة التطور لتحقيق تنمية مستدامة أساسها المواطن المغربي كعنصر بشري منتج.

شاهد أيضاً

فرق طبية عسكرية تدعم جهود وزارة الصحة لإنجاح عملية التلقيح ضد “كوفيد-19”

انخرطت فرق طبية من مفتشية الصحة العسكرية التابعة للقوات المسلحة الملكية في دعم الجهود التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *