الرئيسية / مجتمع / طلبة وأساتذة وأطر إدارية ينخرطون بالرباط في حملة للتبرع بالدم

طلبة وأساتذة وأطر إدارية ينخرطون بالرباط في حملة للتبرع بالدم

تحتضنن كلية العلوم التابعة لجامعة محمد الخامس الرباط-أكدال حملة للتبرع بالدم ينظمها (ليونس-كلوب) لفائدة طلبة وأساتذة وأطر إدارية.

وتروم الحملة التي ينظمها هذا النادي الدولي (فرع الكلية) بشراكة مع المركز الجهوي لتحاقن الدم وشبكة سفراء جامعة محمد الخامس والمركز الاجتماعي والطبي للجامعة، جمع ما لايقل عن مائة كيس من الدم ، خلال يومين ، وتحسيس الطلبة بأهمية التبرع بهذه المادة بشكل دوري لإنقاذ حياة الآخرين وتعزيز المخزون الوطني منها.

وصرح عميد كلية العلوم بالرباط محمد الركراكي لوكالة المغرب العربي للأنباء، بأن ننظيم هذه الحملة يندرج في إطار المسؤولية المجتمعية لهذه الكلية، والوعي بنقص مخزون الدم على الصعيد الوطني، داعيا جميع الطلبة والأساتذة والأطر الإدارية إلى التبرع بالدم لإتاحة الكمية الكافية من مخزون المراكز الصحية والاستشفائية من هذه المادة الحيوية.

وأضاف السيد الركراكي أن الحملة تعبير عن أهمية التضامن المجتمعي والانخراط في كل ما يمكن ان يساهم في مساعدة الآخرين، خصوصا أولئك الذين يعانون من طارئ صحي، مسجلا أن الكلية وفرت جميع الإمكانيات الممكنة ، بشراكة مع المراكز المعنية ، لضمان تنظيم جيد للحملة جتى تساهم في تعزيز المخزون من الدم، لاسيما في هذه الظروف الصحية الدقيقة التي تعرفها المملكة.

بدورها، أكدت رئيسة (ليونس-كلوب) بكلية العلوم سامية بايدو ان أن هذه المبادرة تسعى إلى استقطاب أكبر عدد من الطلبة والأطر للتبرع بالدم بأسهل طريقة ممكنة من خلال طاقم طبي مجهز داخل الحرم الجامعي.

أما عضوة شبكة سفراء جامعة محمد الخامس ريم مسكين فاعتبرت أن الحملة مناسبة للتوعية بأهمية التبرع بالدم داخل الحرم الجامعي، والمساهمة في جعل الطلبة ينخرطون في الحملات الطبية التي من شأنها إنقاذ حياة آخرين، مفيدة بأن هناك حملات أخرى مماثلة ستنظم ، بشكل دوري ، داخل الكلية “لأننا مدعوون إلى مساعدة الأطر الطبية والمراكز الاستشفائية من موقعنا كطلبة”.

ويعتبر (لونس-كلوب) أكبر منظمة خيرية في العالم حيث تضم 1,42 مليون عضو يتوزعون على 48 ألف فرع، ويشتغلون في أكثر من مائتي بلدا منذ العام 1917.

شاهد أيضاً

المؤبد لقاتل طبيب طنجة

كادم بوطيب قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف مساء أمس الثلاثاء ، على إثر جلسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.