أخبار عاجلة
الرئيسية / مجتمع / عرض الفيديوهات الحميمية في قضية بوعشرين وهذا ما تضمنته

عرض الفيديوهات الحميمية في قضية بوعشرين وهذا ما تضمنته

قرر رئيس هيئة الحكم بالقاعة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، تأجيل النظر في قضية توفيق بوعشرين، مدير النشر السابق ليومية “أخبار اليوم” وموقع”اليوم 24″، إلى يوم غد الأربعاء 23 ماي الجاري، بعدما تم عرض أولى الفيديوهات الجنسية، في ساعات متأخرة من ليلة الاثنين/الثلاثاء، تجاوزت الثانية ليلا تم خلالها عرض ثلاث فيديوهات تتعلق بثلاث مشتكيات في هذه القضية. وحسب مصدر “المستقبل”، فإن آخر فيديو تم عرضه يوثق لعلاقة جنسية حميمية للمشتكية “ا.ح” رفقة توفيق بوعشرين، والمشتكية “س.م” في مشهد جنسي يجمع فيه المتهم بين المشتكين بشكل ثنائي، وذلك في غياب جميع المشتكيات، وحضور هيئة دفاع الطرفين، إلا أن المتهم أنكر ارتباطه بالفيديو واعتبره “مفبركا”.

واعتبر دفاع المشتكيات أن دفاع المدعى عليه يحاول ما في وسعه منع عرض الفيديوهات الجنسية، التي تُورّط بوعشرين في التهم المنسوبة إليه، في الوقت الذي اعتبر فيه دفاع المتهم أن المشاهد التي عاينوها تتعلق بالفساد.

وكانت أولى جلسات عرض الفيديوهات أكثر حرارة بسبب حميمية المشاهد التي تضمنتها، مما أضفى جوا أكثر سخونة داخل القاعة، التي عرفت شدا وجذبا بين دفاع الطرفين، وهو ما استدعى المحامي والنقيب السابق محمد زيان، دفاع المتهم إلى التفوه بعبارة: “واش مؤخرة توفيق بوعشرين فيها طن ونص”، في إشارة منه إلى التشكيك في هوية الشخص الذي ظهر في الفيديو نظرا لضخامة مؤخرته. ويتابع توفيق بوعشرين من أجل جنايات “الاتجار بالبشر باستغلال الحاجة والضعف واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عن طريق الاعتياد والتهديد بالتشهير، وارتكابه ضد شخصين مجتمعين، وهتك العرض بالعنف والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصول 1-448، 2-448، 3-448، 485 و114 من مجموعة القانون الجنائي، وجنح التحرش الجنسي وجلب واستدراج أشخاص للبغاء، من بينهم امرأة حامل، واستعمال وسائل للتصوير والتسجيل، المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصول 498، 499، 1-503 من القانون نفسه؛ وهي الأفعال التي يشتبه أنها ارتكبت في حق 8 ضحايا وقع تصويرهن بواسطة لقطات فيديو يناهز عددها 50 شريطا مسجلا على قرص صلب ومسجل فيديو رقمي”.

شاهد أيضاً

وجدة.. شخص كان موضوعا رهن الحراسة الطبية بالمستشفى يضع حدا لحياته

علم لدى ولاية أمن وجدة أن شخصا كان موضوعا رهن الحراسة الطبية بالمستشفى قد وضع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *