أخبار عاجلة
الرئيسية / تكنولوجيا / “غروهي” تدعم مبادرة “Make a Splash”.. شراكة تجمع LIXIL واليونيسف لتحسين الوصول إلى الصرف الصحي والنظافة الصحية للمجتمعات المحرومة

“غروهي” تدعم مبادرة “Make a Splash”.. شراكة تجمع LIXIL واليونيسف لتحسين الوصول إلى الصرف الصحي والنظافة الصحية للمجتمعات المحرومة

يُعتبر الذهاب إلى المرحاض وغسل اليدين، من الروتين اليومي الذي يتم بصورة تلقائية من دون أن نفكر فيها كثيراً. وتُعد، بالنسبة لأغلبنا، المرافق الصحية المجهزة بالمياه النظيفة أمراً طبيعياً، لكن في حقيقة الأمر يعيش الكثير من الناس في جميع أنحاء العالم وضعاً مختلفاً: إذ يفتقر ملياري شخص إلى مرافق الصرف الصحي الأساسية، بما فيهم 673 مليون شخص ليس لديهم خيار سوى التغوّط في العراء بانتظام، كما لا يستطيع 40٪ من سكان العالم الوصول إلى مرافق غسل اليدين والصابون في المنزل. ويموت 700 طفل دون سن الخامسة يومياً من أمراض الإسهال، نتيجة عدم توفر المياه النظيفة والصحية والصرف الصحي. ويؤثر نقص خدمات الصرف الصحي أيضاً، بشكلٍ خاص على النساء والفتيات المعرضات لخطر العنف والتحرش، وقد أدى انتشار جائحة كوفيد-19، إلى تفاقم أوجه عدم المساواة الهائلة في الوصول إلى المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية.

وحسب بلاغ توصل موقع “المستقبل” بنسخة منه، في العام 2018، تعاونت اليونيسف مع شركة LIXIL، الرائدة عالمياً في قطاع التجهيزات الصحّية ومواد البناء والإسكان، بإطلاق شراكة جديدة ومميزة تحت عنوان ” Make a Splash”، وهو أول تعاون عالمي ذي قيمة مشتركة تقوم به اليونيسف في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة (WASH). وجمعت هذه الشراكة قيادة قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في اليونيسف وخبرة LIXIL العالمية في تصميم المراحيض والابتكار لمعالجة أزمة الصرف الصحي والنظافة الصحية.
وفي إطار محفظة العلامة التجارية LIXIL، تطلق “غروهي” حملة “الطاقة من أجل الحياة”، التي تمتد من شهر مايو وحتى أغسطس في 13 دولة في كافة أرجاء أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لرفع مستوى الوعي وتوفير الدعم للأنشطة القائمة في إطار هذه الشراكة: حيث ستقوم “غروهي” بالتبرع بقيمة 12درهم مقابل كل نظام دش أو منظم حرارة من “غروهي” يتم شراؤه، للمساعدة في إمكانية وصول طفل إلى المرحاض في المنزل أو المدرسة مع توفير ألواح الصابون.

وقال جوناس برينوالد، رئيس ليكسيل في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا والرئيس التنفيذي المشارك في “غروهي آي جي”:” تعمل LIXIL على جعل المنازل مكان أفضل لكل الناس، في كل مكان. وانطلاقاً من موقعنا كمؤسسة عالمية، تُعتبر الاستدامة في صلب ما نقوم به، وتقع علينا مسؤولية الاستفادة من خبرتنا لإحداث تأثير إيجابي على مستوى العالم. ولكن مع الأسف، لا يزال الوصول إلى المرافق الصحية الأساسية والنظافة الصحية، أحد أكبر التحديات حتى يومنا هذا، وتلتزم LIXIL بجعل المراحيض وغسل اليدين في متناول الجميع، من خلال مجموعة علامتها التجارية المتنوعة والشاملة. ولقد عملت “غروهي” دائماً على دعم ومساندة مبادرة ” Make a Splash”، من خلال العديد من الأنشطة الداخلية لجمع التبرعات، ولكنني اليوم فخور للغاية، بالتأكيد مجدداً على دعمنا هذا من خلال حملة “الطاقة من أجل الحياة”، التي ندعو من خلالها المستخدمين النهائيين للمساعدة على دفع عجلة التغيير”.

من جهتها قالت كارلا حداد مارديني، مديرة قسم جمع التبرعات والشراكات الخاص في اليونيسف:” إن النمو في بيئة نظيفة وآمنة هو حق لكل طفل. وتُعد المراحيض الأساسية ومرافق غسل اليدين في المنزل والمدرسة أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على صحة الأطفال ومنع انتشار المرض. ونحن نثمن عالياً دعم “غروهي” لشراكة LIXIL واليونيسف ” Make a Splash”، هذه الشراكة التي من شأنها المساعدة لضمان حصول المزيد من الأطفال على إمكانية الوصول إلى المراحيض النظيفة والآمنة وغسل اليدين لكي يعيشوا حياة أكثر صحة”.

مبادرة جريئة ومميزة: LIXIL واليونيسف يعملون على معالجة أزمة الصرف الصحي
تساهم الشراكة في إطار مبادرة ” Make a Splash”، في تحقيق الهدف رقم 6.2 في إطار أهداف التنمية المستدامة، الذي ينص على “تحقيق الوصول إلى خدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية الملائمة وبشكل منصف للجميع، وإنهاء التغوّط في العراء، مع إيلاء أهمية خاصة لاحتياجات النساء والفتيات والأشخاص الذين يعانون من أوضاع صعبة”، ويتمحور التركيز في البداية على ثلاث بلدان رئيسة وهي إثيوبيا وكينيا وتنزانيا، وعلى تطوير اقتصاد الصرف الصحي، وتعتمد الشراكة بين LIXIL واليونيسف على نقاط القوة التي يتمتعان بها، لتحقيق طموحٍ مشترك يهدف إلى معالجة أزمة الصرف الصحي العالمية.

وتحرص اليونيسف على إحداث التغيير المنشود فيما يتعلق بذهنية وتصرف الناس حول التغوّط في العراء واستخدام مرافق فقيرة وغير آمنة، حيث يتجه الناس إلى طلب خدمات صرف صحي ونظافة صحية أفضل. فيما تساعد LIXIL على تلبية هذا الطلب من خلال علامة SATO التجارية لمنتجات المرحاض، المصمّمة خصيصاً للأسواق الناشئة، والتي توفر حلولاً آمنة ومستدامة بتكلفة مقبولة للمجتمعات، لتحسين واستدامة الصرف الصحي والنظافة الصحية الملائمة.

وفي خطوةٍ هدُفت إلى الاستجابة لانتشار جائحة كوفيد-19، قامت LIXIL بابتكار صنبور SATO، وهو محطة لغسل اليدين مبتكرة بسعرٍ مقبول، للأسر ذات الدخل المنخفض، التي تفتقر إلى إمكانية الوصول إلى المياه الجارية. ويتكوّن صنبور SATO من قاعدة بلاستيكية مع حامل للصابون وخرطوم يمكن تركيبه بزجاجات بلاستيكية متوفرة على نطاقٍ واسع. ويمكن تشغيله بدفعة بسيطة، ما يضمن الحد الأدنى من التلامس وإخراج ما يكفي من الماء للحصول على النظافة الصحية الآمنة.

وللإشارة تم إطلاق مرحاض SATO أول مرة في العام 2013. ويتميز بباب مصيدة بثقل موازن، يساعد على منع الروائح الكريهة والحشرات، كما يستهلك مرحاض SATO مياه أقل بنسبة 80٪ من المياه المستخدمة لتنظيف المرحاض مقارنةً بالمرحاض التقليدي. ويهدف SATO إلى أن يكون نشاطاً تجارياً اجتماعياً ذاتي الاستدامة، من خلال تحقيق دورة بيع واستخدام محلية في المجتمع، ويساهم في تأمين فرص عمل والسماح للمصنعين المحليين وأصحاب المصلحة بمواصلة العمل بشكلٍ مستقل لمساعدة المجتمعات على تحسين الصرف الصحي باستمرار.

شاهد أيضاً

تسقيف الأسعار الخاصة ب “بي سي آر” يجب أن يأخذ بعين الاعتبار التكلفة الحقيقية لهذه الاختبارات

 أفاد مديرو مختبرات التحاليل البيولوجية والطبية الممثلين بهيئاتهم المتمثل في مجلس الصيادلة الإحيائيين والغرفة النقابية للإحيائيين، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *