أخبار عاجلة
الرئيسية / مجتمع / فخير: Need جمعية تدعم الشباب المغربي لتملك خبرات تؤهله لإيجاد عمل

فخير: Need جمعية تدعم الشباب المغربي لتملك خبرات تؤهله لإيجاد عمل

تعزز المشهد الجمعوي، مؤخرا، بميلاد جمعية وطنية تحت اسم network experts encouragement development (Need). وبهذا الخصوص أوضح خالد فخير، رئيس الجمعية، أن فكرة إنشاء Need، التي هي اختصار للاسم الرسمي للجمعية “خبراء من أجل تحفيز التنمية”، جاءت بمبادرة من طرف مجموعة من الأطر المغربية عالية التكوين في مجالات لها علاقة مباشرة بالتنمية والتأهيل والتكوين، يعملون في مؤسسات استراتيجية عالمية في عدة بلدان أوربية وأمريكية، ولهم رغبة في تقديم دعم وسند لشباب مغاربة، من أجل تأهيلهم وتكوينهم، مجانا، في مجالات أصبحت لها الريادة في عالم الشغل على وجه الخصوص، والتنمية بوجه عام، وكذا تأطيرهم عمليا لطرق أبواب شركات عالمية تبحث عن أيادي مؤهلة في مجالات معينة.
وكشف فخير أن تحويل فكرة المشروع إلى واقع لم يكن بالأمر السهل، ذلك أن معظم الأطر تعيش خارج المغرب، ولديها التزامات مع الشركات التي تشتغل بها، وبالتالي كان من الصعب الجمع بينها وبين تلك التي تعمل داخل المغرب وتشاركهم فكرة الجمعية.

“كنا مقتنعين بأنه رغم الحماس الذي أبداه الكثيرون بشأن ضرورة لعب دور ما، والمساهمة لإنقاذ الشباب من براثن البطالة والفراغ والمخاطر التي تتبع ذلك، إلا أن هناك قناعة بضرورة وضع المبادرة ضمن إطارها القانوني المنظم والرسمي، لهذا ضحى الجميع بوقته والتزاماته ،أملا أن تتجسد الفكرة على أرض الواقع، بالوصول إلى صيغة للعمل المنظم المحفز على الإنجاز، وفي هذا الإطار تم عقد الجمع العام وإنشاء جمعية need وتقديم كافة المتطلبات اللازمة لذلك بدعم وتشجيع المؤسسين”، يقول فخير، قبل أن يضيف: “Need، هي الآن، جمعية مدنية لها موقع إلكتروني، وشراكات مع جمعيات في عدة بلدان أوربية، بفضل تفهم أطر مغربية وحماسهم لتقديم دعم قوي وأساسي للشباب المغربي، ومن خلال ذلك دعم التنمية في المغرب”.

وأكد رئيس الجمعية، أن هذه المبادرة تستهدف بالأساس الشباب الذين لهم الكفاءة اللازمة لتملك التقنيات والخبرات في مجالات التكوين، ولهم طموح لتحسين وضعيتهم واقتناص الفرص من أجل ذلك. وأشار إلى أن الجمعية تركز، بالأساس، على المجالات التي يمتلك فيها أطرها الخبرة الكافية، ويتعلق الأمر بتكنولوجيا المعلومات التي تعتبر من أكثر المجالات تشغيلا في المجال العالمي، خاصة ما يتعلق منه بتطبيقات الهواتف النقالة، والسلامة، والأمن الإلكتروني، فضلا عن مجالات البناء والأشغال العمومية، ومجال الصباغة، وخلط الألوان، والزليج، ومجالات التدبير المقاولاتي والمالي، والإعلام والتواصل.

وشدد فخير على حرصه، إلى جانب أعضاء المجموعة، على التعريف بالجمعية، بهدف إيجاد شراكات مع مؤسسات وطنية، بناء على قناعتهم بأن مثل هذه المبادرات تحتاج إلى إشراك أكبر عدد فيها، لتكون ناجعة ولها تأثير مباشر على المستفيدين منها. وقال: “رغم أن أطر الجمعية يحرصون على التضحية بوقتهم من أجل تقديم خبراتهم مجانا للشباب، فإن ذلك ليس كاف لتحصين هؤلاء، إذ يتطلب الأمر إيجاد شركاء، لهم الاستعداد لاحتضان هذه الكفاءات المؤهلة وإيجاد تداريب وعمل لها داخل مؤسساتهم ومقاولاته”. وأضاف: “الفترة السابقة ركزنا على التعريف بالجمعية والبحث عن شركاء، ونظمنا لقاء إشعاعيا دعونا إليه مجموعة من الشركات والفاعلين للتعريف بمبادرتنا”.

وكشف ذات المتحدث أن جمعية Need، وجدت على المستوى الخارجي، مجموعة من الجمعيات والجهات التي أبدت استعدادها لدعم هذه المبادرة، والتي على رأسها جمعية Action   solidarities  بستراسبوغ، التي تعمل في مجال مشابه، وتم معها عقد شراكة من أجل التعاون والتكامل.

وعن المشاريع المستقبلية للجمعية، أكد فخير أن الأخيرة أعدت مخططا وبرنامجا سنويا، وشرعت في تطبيق تكوينات لمسيري بعض المقاولات الناشئة، التي تواجه صعوبات الصمود داخل السوق الوطني، مع ربط صلات عملية بينها من أجل التكامل فيما بينها وتبادل المصالح والمنتجات ومساندة بعضها البعض.

وفي الختام، أوضح رئيس جمعية Need أن الأخيرة تسعى إلى طرق أبواب بعض الجهات الحكومية، ككتابة الدولة في التكوين المهني، وشبه الحكومية، والشركات، لتقديم برنامجها، وبالتالي عقد شراكات معها.

شاهد أيضاً

حد السوالم.. إتلاف كميات مهمة من المشروبات الكحولية المحجوزة

      أفاد هشام باعلي مراقب عام، رئيس الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بأنه تم، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *