أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / دولية / بعد بريطانيا، فرنسا تعلن بدورها عدم الانسياق وراء ترامب ضد إيران

بعد بريطانيا، فرنسا تعلن بدورها عدم الانسياق وراء ترامب ضد إيران

أعلنت كل من بريطانيا وفرنسا رفضهما الانسياق وراء دونالد ترامب بخصوص التصعيد ضد إيران والانزلاق نحو الحرب. وتعد هذه سابقة في سياسات الغرب، إذ لأول مرة منذ الثمانينات من القرن الماضي تفقد الولايات المتحدة دعم حلفائها الرئيسيين.

قال مسؤول دفاعي فرنسي، الأربعاء، إن باريس لن تنساق مع نهج الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في حال نشوب حرب مع إيران.

ونقلت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية عن المسؤول الفرنسي، الذي لم تسمه، القول: “ليس هناك مؤشر على اهتمام الولايات المتحدة بالحوار مع إيران”.

وبسؤاله عما إذا كانت فرنسا ستشارك في أي حرب أمريكية محتملة ضد إيران إذا طُلب منها ذلك، أجاب بقوله: “يجمعنا تحالف جيد مع الولايات المتحدة، لكننا لن ننساق بشكل آلي مع نهج واشنطن تجاه إيران”قبل أن يضيف: “لدينا أهدافنا ومصالحنا الخاصة”.

يأتي هذا بعد صدور موقف بريطاني مشابه الثلاثاء حيث أعلن وزير الخارجية، جيرمي هنت، أن لندن لن توافق على أي طلب أمريكي بالمشاركة في حرب ضد إيران.

وقال هنت في كلمة أمام البرلمان: “الولايات المتحدة حليفنا الأقرب، ونتحدث إليها طوال الوقت، وننظر بعناية في أي طلب يتقدمون به إلينا، لكن لا يمكنني أن أتصور أننا سنوافق على أي تحركات للدخول في حرب”.

ولم يخسر ترامب حلفاءه التقليديين في أوربا فحسب، بل حتى في الجبهة الداخلية لا يحظى بدعم الديموقراطيين بالحرب ضد إيران.

وتشهد منطقة الشرق الأوسط توترًا متصاعدًا بين الولايات المتحدة ودول خليجية، خاصة السعودية والإمارات، من جهة، وإيران من جهة أخرى، منذ أن خفضت طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.

واتخذت إيران تلك الخطوة، في ماي الماضي، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي.

وتتمسك بقية أطراف الاتفاق النووي، وبينها فرنسا، بضرورة استمراره، وتحذر من تداعيات انهياره.

وتفاقم التوتر في المنطقة عقب إسقاط إيران، الخميس الماضي، طائرة درون أمريكية مسيرة، قالت إنها اخترقت الأجواء الإيرانية، بينما قال الجيش الأمريكي إنها كانت تحلق في المجال الجوي الدولي.

ولم يخسر ترامب حلفاءه التقليديين في أوربا فحسب، بل حتى في الجبهة الداخلية لا يحظى بدعم الديموقراطيين بالحرب ضد إيران.

فقد سبق أن أعلن نائب الرئيس الأميركي السابق والمرشح إلى رئاسة البيت الأبيض جو بايدن أن “آخر شيء نحن في حاجة إليه هو حرب جديدة في الشرق الأوسط”.

وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إن “الوضع في إيران يتطلب نهجا قويا وذكيا وإستراتيجيا ولا يكون متهورا”. وأكدت ضرورة التصرف بطريقة لا تعزز التوتر الذي هو على أشده في المنطقة، وضرورة التنسيق مع الحلفاء بشأن الوضع مع إيران.

شاهد أيضاً

الولايات المتحدة ترصد عددا قياسيا أسبوعيا لحوادث إطلاق النار خلال العامين الماضيين

شهدت الولايات المتحدة خلال الأسبوع من 17 حتى 23 يوليو عددا قياسيا من حوادث إطلاق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *