أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وفن / لأول مرة المغرب.. المهرجان الدولي للموضة بإفريقيا يحتفل بالذكرى الـ 20 لتأسيسه بالداخلة

لأول مرة المغرب.. المهرجان الدولي للموضة بإفريقيا يحتفل بالذكرى الـ 20 لتأسيسه بالداخلة

تحت رعاية الملك محمد السادس، يحتفل المهرجان الدولي للموضة بإفريقيا “فيما” (FIMA)  بالمغرب، بالذكرى العشرين لتأسيسه، وبهذه المناسبة ستنظم دورة هذه السنة للمرة الأولى بالمملكة!

ويحط “فيما”، الذي يعتبر موعدا لا محيد عنه للموضة بإفريقيا، هذه السنة الرحال بمدينة الداخلة، وذلك في الفترة من 21 إلى 24 نونبر 2018.

وكشفت الجهة المنظمة، في بلاغ لها توصل موقع “المستقبل” بنسخة منه، أن هذه التظاهرة، التي ستنعقد حول موضوع “الفن والثقافة، ناقلان للاندماج الإفريقي”، تعد بأن تكون حافلة باللحظات القوية.

وأوضح البلاغ أن برنامج هذا الحدث سيتضمن محاضرات، وورشات، ومعارض لبيع منتوجات الصناعة التقليدية، ولقاءات أخرى ستجمع فاعلين ثقافيين، ومهنيي السياحة، وفنانين وفاعلين اقتصاديين، الذي سيتوافدون على هذا الملتقى من القارات الخمس.

وأضاف أن “فيما”، وفي إطار التعاون الجنوب ـ الجنوب، سيوفر منصة فريدة للتبادل حول دور الثقافة في أفريقيا كعامل للتنمية والسلام، ورافعة من أجل الاندماج والتقارب بين الشعوب.

للإشارة، فإنه سيتم الاحتفاء بالإبداع الفني والثقافي للقارة من خلال مجموعة من الفعاليات، بما في ذلك سهرة موسيقية مخصصة للأزياء، مع حضور نجوم محليين ودوليين، وعرض أزياء أفريقي، ومسابقات للمصممين النهائيين الشباب وعارضي الأزياء، وأيضا أفضل بائعي المجوهرات، والمنتوجات الجلدية، فضلا عن عرض أزياء لكبار المبدعين مع شخصيات أفريقية، ومن أماكن أخرى.

وستستضيف “فيما”، أيضًا، الدورة الأولى من معرض هاسكي للإبداع والابتكار. وسيخصص هذا الفضاء الموجه للمهنيين في مجال الموضة والجمال والفن في أفريقيا علامات ومحاضرين شغوفين بالموضة والجمال والفن. هذا المعرض الذي تم تصميمه لتسليط الضوء على الفاعلين المهنيين الذين سيحملون مستقبلا مشعل الإبداع الإفريقي (تعني كلمة هاسكي “الضوء” في لغة الهوسا)، كما سيقدم المعرض، أيضا، لقاءات ثنائية حول الملابس والاكسسوارات والمجوهرات ومستحضرات التجميل.

جدير بالذكر أنه إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي يقام فيها هذا الحدث بالمغرب، إلا أن تاريخه مع المملكة يعود إلى أبعد من ذلك بكثير. فمنذ سنة 1998، قام المغرب بدعم المبادرات الأولى للتظاهرة في النيجر، في صحراء تينيري. ويعد المغرب من بين البلدان الأفريقية الأولى التي أدركت النطاق الاقتصادي للحدث ودوره كأداة للاندماج، ودعمت المملكة “فيما”، هذه السنة، من خلال تقديم المعدات، وإقامة مناوبة جوية أكثر من 14 رحلة جوية إلى النيجر.

شاهد أيضاً

الدار البيضاء.. توقيع اتفاقيتين لترسيخ قيم التسامح والتعايش لدى الناشئة

تم، أمس الخميس بمقر المتحف اليهودي بالدار البيضاء ، توقيع اتفاقيتين، من أجل تعزيز قيم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *