أخبار عاجلة
الرئيسية / سفر وسياحة / لعشاق المغامرة..انطلاق لعبة “الموجة” بحديقة سندباد

لعشاق المغامرة..انطلاق لعبة “الموجة” بحديقة سندباد

في إطار إستراتيجيتها التنموية، تقدم حديقة سندباد دائما المزيد من الإثارة لزوارها ، وتقترح اليوم “الموجة” لعبة جديدة رائعة، سيتم افتتاحها في وجه العموم ابتداء من 20 يوليوز 2018.

شهدت حديقة سندباد، اليوم الجمعة 20 يوليوز الجاري، افتتاح لعبة “الموجة”، وهي عبارة عن مزلقة عملاقة مليئة بالمراكب التي تحملها المياه، حيث تعتبر من بين أفضل الألعاب المائية التي يمكن ممارستها مع العائلة أو بين الأصدقاء وبكل أمان.

“الموجة” هي مغامرة مائية جديدة يمكن أن تستقبل 6 أشخاص لكل مركب. يتم شحن المركبة ورفعها عموديا إلى القمة، إلى أن تبدأ الغوص منحدرة من خلال العديد من المنعطفات المسلية قبل أن تنتهي في المسبح. بعد ذلك تتنقل المركبة إلى جزء سفلي من النهر، مليئ بالموجات والمنحدرات، قبل العودة إلى نقطة الانطلاق.

وهي إذن عبارة عن نزهة للجميع، تمكن الصغار والكبار من خوض تجربة فريدة في كل مرة. تجعلهم يستمتعون بلذة التزحلق على الماء مع الإثارة القوية والانتعاش.

وتمتد هذه اللعبة الجديدة على مساحة 1900 متر مربع، وتطلبت عملية الانجاز فريق كبير من المهندسين. كما عمل بجد فريق كامل مكون من البنائين والتقنيين المتخصصين لوضع اللمسات الأخيرة على ما هي بالتأكيد واحدة من الألعاب الرئيسية داخل حديقة سندباد.

وعلى غرار جميع ألعاب حديقة سندباد فإن TUV، هيئة عالمية لإصدار الشهادات، قد عاينت هذه اللعبة الجديدة لضمان مطابقتها للمعايير والاجراءات الأمنية اللازمة.

كما يتضح من خلال لعبة “الموجة” مدى عزم حديقة سندباد على رغبتها في تزويد الزوار بلعب ترتقي إلى أفضل ما ينجز في العالم. تبلغ التكلفة الإجمالية لهذه اللعبة الجديدة حوالي 20 مليون درهم.

تم تصميم وتركيب هذه اللعبة الجديدة من طرف Zamperla، وهي شركة إيطالية متخصصة في إنجاز الألعاب، وتتمتع بمرجعية قوية في عالم حدائق الألعاب والتي كانت وراء إنجاز 7 ألعاب في ديزني لاند بباريس والعديد من المتنزهات الأخرى في جميع أنحاء العالم.

شاهد أيضاً

مذكرة تفاهم لطيران الإمارت وهيئة الصحة بدبي للتحقق رقميا من سجلات “كوفيد-19” الطبية الخاصة بالمسافرين

أعلنت طيران الإمارات وهيئة الصحة بدبي عن توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى جعل دبي واحدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *