أخبار عاجلة
الرئيسية / فن العيش / المرأّة / للحصول على جسم منحوت.. لأول مرة بالمغرب.. EMSCULPT .. تقنية ثورية لحرق الدهون وزيادة كتلة العضلات

للحصول على جسم منحوت.. لأول مرة بالمغرب.. EMSCULPT .. تقنية ثورية لحرق الدهون وزيادة كتلة العضلات

 

دخلت تقنية EMSculpt، التي تمكّن من حرق الدهون وزيادة كتلة العضلات إلى المغرب، بعد أن عرفت شهرة كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية، واعتمدتها أرقى المراكز الطبية في أوروبا والولايات المتحدة، وعرفت إقبالا كبيرا بين نجوم السينما الأمريكية وكبار الرياضيين.


وتعتبرEMSCULPT هي الإجراء الوحيد غير الجراحي في العالم، الذي يمكن في نفس الوقت من اكتساب كتلة العضلات وتقليل كتلة الدهون، ويعتبر البروفيسور الحسن بوكيند (جراح التجميل) أول طبيب في المغرب يعتمد هذه التكنولوجيا الجديدة في عيادته.

وأوضح بلاغ توصل موقع “المستقبل” بنسخة منه، أن جهاز EMSCULPT أحدث قطيعة حقيقية في مجال معدات تحديد الجسم، من خلال اقتراح أول جهاز فعال على العضلات (+ 16 ٪) والدهون (-19 ٪) في نفس الوقت، في 4 جلسات من 30 دقيقة للواحدة، تجرى كل يومين أو ثلاثة أيام، إذ تعادل جلسة لمدة 30 دقيقة 20000 تقلص عضلي، الشيء الذي يجبر العضلات على العمل كثيرًا وبالتالي يزيد في حجمها.
وأوضح البلاغ أن هذه التكنولوجيا تستخدم نوعا جديدا من الإشعاع ( HIFEMوهي موجات كهرومغناطيسية عالية الكثافة)، الذي استغرق تطويره 7 سنوات، واستفاد من ترخيص المستويين الأول والثاني لمنظمة الغذاء والدواء الأمريكية FDA، وتمييز منCE الطبية. وهي تحفز الأعصاب الحركية التي تؤدي إلى تقلصات (قصوى) على العضلات العميقة. (عمق 7 سم)، وهذا يؤدي إلى تقوية العضلات.

وبهذا الخصوص، أكد جيريمي جوليان، المدير الإقليمي لشركة BTL-Aesthtics أثناء تقديمه لجهاز EMSCULPT، “إن التركيز العالي للأحماض الدهنية الحرة يعمل كإشارة إلى الموت المبرمج للخلايا على الخلايا الدهنية (يرتفع النشاط بنسبة 93 ٪) مما تسبب في تدميرها”.
من جانبه قال البروفيسور بوكيند، خلال عرضه التقديمي، “يشكل وصول EMSCULPT® في مجال الطب التجميلي غير الجراحي خبرا سارا، لأن سقف متطلبات المغاربة في ما يخص أجسادهم مرتفع مقارنة مع أي مكان آخر. لحد الآن، نلجأ لحقن الدهون بعد عملية الشفط، وهو إجراء جراحي، يزيد من تراكم الدهون في منطقة العضلات، الشيء الذي يؤدي إلى عيوب في الأرداف.
الطريقتان اللتان تساعدان على إزالة الدهون هما la Cryolipolyse عن طريق التبريد، والترددات الإشعاعية عن طريق الحرارة، هذه علاجات أثبتت فعاليتها، لكنها ظلت منحصرة في استهداف الدهون دون تقوية العضلات، إلا أنه يمكن جمع هذه التقنيات مع جلسات EMSCULPT”.
وأضاف البروفيسور بوكيند: “إدخال هذه التقنية الجديدة إلى مركزنا، تمنحنا القدرة على الاستجابة الفعالة لمشاكل تجميلية مثل طية عضلة الأرداف (لفة الموز) عن طريق تجميع العضلة الكبرى للحصول على أرداف صلبة ومرتفعة خلال 4 جلسات، ولإذابة الدهون المتراكمة تحت السرة، ونحث حزام البطن من خلال العمل في نفس الوقت على جدار البطن المستعرض والمائل والمستقيم، كما تنحت تقنيةEMSCULPT الذراعين، والساقين والفخذين.”

شاهد أيضاً

نادية شلاوي تطلق حقيبتها الجديدة “إيريس” بفندق بارسيلو انفا الدار البيضاء بمناسبة سان فالنتاين

قدمت الفنانة المغربية نادية شلاوي، يوم الخميس 13 فبراير 2020، تشكيلتها الجديدة من حقيبة إيريس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *