أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / كأس إفريقيا للأمم في ظل المنافسة الأبدية بين المدرب الوطني والأجنبي، اكتشف لمن الغلبة

كأس إفريقيا للأمم في ظل المنافسة الأبدية بين المدرب الوطني والأجنبي، اكتشف لمن الغلبة

حسن شحاتة فاز ب3 ألقاب قارية مع المنتخب المصري

تنطلق اليوم مبارتا نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم يتبارا فيهما أربعة مدربين: أجنبيان ومدربان وطنييان، فلمن ستكون الغلبة؟ ولمن كانت على مر تاريخ البطولة القارية؟ 

أسود ونسور ومحاربون في معركتين طاحنتين بأدغال إفريقيا. أسود الترانغا يواجهون نسور قرطاج، بينما محاربو الصحراء في معركة أخرى مع النسور الخضر.

ينطلق اللقاء الأول  بين السينغال وتونس في الساعة الخامسة عصرا بملعب الدفاع الجوي ويقوده الحكم تيسيما. وتنطلق المباراة الثانية في الثامنة مساء بملعب القاهرة الدولي بقيادة الحكم غاساما.

مدربو المنتخبات الأربعة يمكن تصنيفهم إلى فئتين: مدربان أجنبيان بخبرة طويلة في كأس الأمم هما الألماني روهر والفرنسي جيريس. ومدربان وطنيان بخبرة محدودة قاريا لكنهما يصنعان مجدا جديدا ، ويبحث الأربعة عن اللقب القاري الأفريقي الأول، رغم فارق الخبرات والتجارب بين المدربين.

جيرنوت روهر مدرب نيجيريا يخوض تجربته الرابعة مع منتخبات القارة السمراء، بعدما تولى تدريب الجابون والنيجر وبوركينا فاسو.

ويعد آلان جيريس مدرب تونس  من المدربين الرحالة في القارة السمراء، وعمل من قبل مع الجابون ومالي والسنغال، وعاد لقيادة مالي مرة أخرى، ثم رحل إلى تونس، إلا أنه رغم هذه الرحلة الطويلة على مدار 13 عاماً في أدغال أفريقيا، لم يحظ بالتتويج القاري.

هي مبارزة إذن بين المدرب الوطني ونظيره الأجنبي. والأرقام تشير إلى تقدم الأول لحد الآن.

ويخوض المدرب السنغالي أليو سيسيه، مهمته الثانية في بطولة كأس الأمم الأفريقية بعدما قاد أسود التيرانجا في نسخة 2017، وودع دور الثمانية أمام الكاميرون بضربات الترجيح.

ويخوض جمال بلماضي المدير الفني لمنتخب الجزائر، أول تجربة له في قارة أفريقيا ونجح في قيادة الخضر لنصف النهائي.

هي مبارزة إذن بين المدرب الوطني ونظيره الأجنبي. والأرقام تشير إلى تقدم الأول لحد الآن. وبقي في المنافسة مدربان وطنيان من عشرة مدربين وطنيين خاضوا هذه النسخة من البطولة فيما تبقى مدربان أجنبيان من إجمالي 14 مدربا أجنبيا خاضوا فعاليات هذه النسخة.

وأرقام ربع النهاية هي كذلك في صالح المدرب الوطني. فقد شهد هذا الدور منافسة بين ثلاثة مدربين وطنيين وخمسة أجانب لكن المدرب الوطني نجح في الحصول على فرصة أفضل في المربع الذهبي.

وعلى طول تاريخ البطولة، فاز المدربون الفرنسيون والمصريون بخمسة ألقاب لكل منهم، لكن التميز لصالح المصريين الذين كسبوا هذه الألقاب مع منتخب واحد هو منتخب بلادهم مصر.

الغلبة تبدو لصالح المدرب الوطني، والعبرة لمن يعتبر.

 

 

شاهد أيضاً

محام مصري يتقدم ببلاغ ضد رياض محرز، فهل هي عودة لاستعداء الجماهير بعد تصالحها؟

خلال حفل توزيع الميداليات عقب فوز الجزائر في نهائي أمم أفريقيا أول أمس الجمعة، توقف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *