أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وفن / مؤسسة أكاديمية المملكة المغربية للتعاون الثقافي تكرّم محمد شفيق

مؤسسة أكاديمية المملكة المغربية للتعاون الثقافي تكرّم محمد شفيق

عقدت مؤسسة أكاديمية المملكة المغربية للتعاون الثقافي الدورة الثانية لجائزتها السنوية في حفل تميز بالاحتفاء بأعمال ومسار محمد شفيق، عضو أكاديمية المملكة المغربية، وعميد سابق للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ومتخصص في اللغتين العربية والأمازيغية.

اختتمت الدورة الخامسة والأربعين لأكاديمية المملكة المغربية، التي عقدت أيام 24 و25 و26 أبريل 2018 بالرباط، تحت عنوان «أمريكا اللاتينية أفقا للتفكير»، على إيقاع مراسيم تكريم محمد شفيق، الشخصية التي بصمت الفضاء الثقافي والفكري لبلادنا.  وأكد عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم  للأكاديمية  قائلا بهذه المناسبة «محمد شفيق وبالإجماع رجل متميز، شخص هائل وواحد من أبرز الشخصيات في مشهدنا الثقافي».

وأضاف الحجمري «إنه مفكر فريد لا غنى عنه، يمتلك مواقفا فكرية مطلقة. لقد تولى مسؤولياته العديدة بعزم وتصميم، خاصة في مجال التعليم، ولم يتوقف أبدا عن الإشارة إلى أخطاء السياسات السياسوية التي انتهى بها المطاف إلى أن تكون سبب الكوارث الحالية».

جدير بالذكر أن محمد شفيق ولد عام 1926 في منطقة صفرو، والتزم منذ سن مبكرة بالنضال من أجل استقلال المغرب. بعد حصوله على شهادات في التاريخ واللغة العربية والتفتيش التربوي، بدأ مساره في التدريس، ثم في الإدارة كمفتش مدرسة، وواصل تسلق السلم حتى أصبح، في عام 1967، المفتش المركزي في وزارة التربية الوطنية.

بين عامي 1970 و1972، عين نائبا لكاتب الدولة في التعليم الثانوي والتقني والعالي. وفي عام 1972، أصبح كاتبا للدولة لدى الوزير الأول، قبل أن ينضم إلى الديوان الملكي مكلفا بمهمة بين عامي 1972 و1976.

بعد هذه الفترة، تم تعيين محمد شفيق مديرا للمدرسة المولوية في الوقت الذي كان فيه الملك محمد السادس يتابع دراسته فيها بين عامي 1976-1982.  وفي عام 1980، أضحى عضوا في أكاديمية المملكة المغربية.

في وقت لاحق، عندما تم إنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في 17 أكتوبر 2001، عينه الملك محمد السادس عميدًا لهذه المؤسسة، وهو المنصب الذي شغله حتى نونبر 2003. وبالموازاة مع هذا المسار في خدمة الوظيفة العمومية، تميز محمد شفيق في عالم البحث، لا سيما في مجال الثقافة الأمازيغية. وأصدر العديد من المؤلفات المرجعية التي كانت رائدة في المشهد الثقافي، بما في ذلك أفكار متخلفة، 1972، وما يقوله المؤذن، 1974، ونظرة عامة على ثلاثة وثلاثين قرنًا من التاريخ الأمازيغي، 1989، إضافة إلى المعجم العربي الأمازيغي (قاموس الأمازيغية)، المجلد 1 (1990)، المجلد 2 (1996)، المجلد 3 (1999)، وأربعة وأربعون درساً في باللغة الأمازيغية، 1991، والدارجة المغربية، مجال توارد بين الأمازيغية والعربية، 1999، واللغة الأمازيغية وبنيتها اللسانية، 2000، ثم من أجل مغرب عربي مغاربي، 2000

وإلى جانب كل ما ذكر، لابد من الإشارة إلى أن محمد شفيق يعد ناشطا في مجال حقوق الإنسان، وهو عضو في المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وكان أيضًا عضوًا مؤسسًا في المنظمة المغربية لحقوق الإنسان.

شاهد أيضاً

اكتشاف أقدم أثر للثقافة الأشولية بشمال إفريقيا يعود إلى مليون و 300 ألف سنة بالدار البيضاء

 أعلن فريق بحث مغربي- فرنسي-إيطالي ،اليوم الاربعاء، أنه تمكن من تأريخ بقايا الأطوار القديمة للثقافة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *