أخبار عاجلة
الرئيسية / فن العيش / سيارات / ما بعد كوفيد 19.. قطاع السيارات أية رافعات للنمو لانطلاق القطاع؟

ما بعد كوفيد 19.. قطاع السيارات أية رافعات للنمو لانطلاق القطاع؟

عرف قطاع السيارات تطورا قويا في المغرب على مدى السنوات الخمس الماضية على مستويين: التجهيزات والبناء، ورغم ذلك، وعلى غرار معظم الصناعات، لم يبق قطاع السيارات في منأى عن التداعيات الكاسحة لوباء كوفيد 19، الذي لا يزال يخيم على العالم.

إذن ما هو تأثير كوفيد ـ 19 على صناعة السيارات والإنتاج العالمي للمركبات؟ ما هي فرص النمو في هذا القطاع ككل؟ ما هي الاستراتيجيات التي تفرض نفسها للتعافي من تراجع السوق؟

في هذا السياق، وحسب بلاغ توصل موقع “المستقبل” بنسخة منه، انه تم يوم الأربعاء 17 يونيو 2020 تنظيم ندوة عبر الإنترنت مخصصة لهذا التفكير من قبل Aivam – جمعية مستوردي السيارات في المغرب بشراكة مع المؤسسة Frost & Sullivan.

وتميز هذا اللقاء بمشاركة نخبة من الخبراء الذي اكتسبوا خبرة كبيرة في ميدان السيارات، حيث استطاعوا إثراء النقاش حول هذا الموضوع، إلى جانب تقديم وجهات نظرهم بخصوص الاستراتيجية الممكن بلورتها من أجل غد أفضل للقطاع.

وتتكون تشكيلة المشاركين في هذا اللقاء التفاعلي من:

عادل بناني: رئيس جمعية مستوردي السيارات في المغرب.

سوبهاش جوشي: نائب الرئيس، التنقل والمسؤول الإقليمي بالشرق الأوسط وأفريقيا للمؤسسة Frost & Sullivan.

فيتالي بيلسكي: المدير المساعد للتنقل بالشرق الأوسط وأفريقيا للمؤسسة Frost & Sullivan.

فرانك ليفيكي: شريك، نائب رئيس أوروبا، التنقل، للمؤسسة Frost & Sullivan.

ومن استنتاجات هذه اللقاء التفاعلي:

– سيكون العالم في حالة ركود في عام 2020 (-7,3%) مع عودة النمو من الربع الثاني من 2021.

– سينخفض الإنتاج العالمي للسيارات (من -21 إلى -28%) مما يعيد الأحجام إلى المستوى الذي كانت عليه في 2007، أي قبل 13 سنة.

– استغرق تأثير الأزمات السابقة (2002 و 2009) من سنة إلى سنتين لتجاوزه. وسوف يتطلب تخطي أزمة كوفيد ـ 19على إنتاج السيارات من 4 إلى 5 سنوات.

– سيتراوح تأثير كوفيد ـ 19على صناعة السيارات في المغرب لعام 2020 بين -23% و -43% (فرضية الموجة الثانية). يمكن أن يتغير هذا الاتجاه اعتمادًا على المحفزات التي يمكن للسلطات العمومية وضعها لدعم الطلب.

– سيحرص مصنعو السيارات على تجديد التدفق النقدي وإعادة تصميم استراتيجيتهم الشاملة لسلسلة التوريد بالإضافة إلى الترشيد الإجباري لعدد الموديلات من أجل تحقيق أهداف المردودية.

– من ناحية أخرى، تظهر العديد من الفرص في هذا السياق:

– توجه إجباري نحو الرقمنة لكل من المبيعات وما بعد البيع.

– إمكانيات واعدة للسيارات المستعملة والتأجير طويل الأجل من أجل تقليل ميزانيات الاستثمار.

– التركيز على اتجاهHWW (الصحة والعافية والرفاهية) من خلال التقنيات المبتكرة التي تسمح لسائقي السيارات بالانسجام مع سيارتهم والتي، على سبيل المثال، ستعرف حسب وضعهم الصحي وحالتهم المزاجية كيفية تزويدهم بالميزات التي يمكنهم استخدامها وأماكن ينصح بزيارتها.

وأخيراً، سلطت الندوة عبر الإنترنت الضوء على حاجة السلطات العمومية، مثل ما يتم في جميع أنحاء العالم، إلى اتخاذ تدابير استباقية لتعزيز الطلب، من خلال تدابير مختلفة:

– مكافأة للتخلص من السيارة القديمة ما من شأنه تجديد الأسطول القديم (أكثر من 30 سنة) والذي بحكم تعريفه يسبب الحوادث ويساهم في التلوث.

– تشجيع السيارات الأنظف من خلال مكافآت السيارات الهجينة والكهربائية. دون نسيان وضع خارطة طريق حقيقية لتطوير التنقل المستدام (البنية التحتية، الضرائب)

شاهد أيضاً

باحثة مغربية ضمن “بطلات” التوعية بلدغات الأفاعي

  اختيرت الباحثة المغربية نوال عكاش ضمن “بطلات” التوعية بمخاطر لدغات الأفاعي في العالم وذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *