أخبار عاجلة
الرئيسية / مجتمع / مراكش: اختتام فعاليات الدورة التاسعة للمؤتمر الوطني للجمعية المغربية للتكوين وأبحاث الطب الأنكولوجي

مراكش: اختتام فعاليات الدورة التاسعة للمؤتمر الوطني للجمعية المغربية للتكوين وأبحاث الطب الأنكولوجي

اختتمت مساء أمس السبت 24 نونبر الجاري، فعاليات الدورة التاسعة للمؤتمر الوطني، الذي نظمته الجمعية المغربية للتكوين وأبحاث الطب الأنكولوجي، يومي 23  و24 نونبر 2018 بمدينة مراكش.

وخصصت دورة هذه السنة لسرطان الجهاز الهضمي، وذلك بمشاركة مجموعة من الخبراء الوطنيين والدوليين الذين شاركوا من أجل البحث حول أحدث التطورات العلمية في تشخيص وعلاج الأمراض السرطانية، كما شكل هذا المؤتمر فضاء مناسبا للاجتماع بين مجموعة من أخصائيي علاج الأورام، ووفر منصة للاختيار لمرضى السرطان لتبادل وجهات النظر المختلفة حول هذا الداء.

وبهذا الخصوص كشف البروفسور حسن الريحاني، رئيس الجمعية المغربية للتكوين وأبحاث الطب الأنكولوجي، ومدير الدبلوم الوطني للتخصص في الأنكولوجيا الطبية، أن سرطان القولون هو ثالث أنواع السرطان عند الرجل بعد سرطان الرئة وسرطان البروستات، ورابع سرطان عند المرأة بعد سرطانات الثدي وعنق الرحم والغدة الدرقية.

وأوضح البروفسور الريحاني، في تصريح صحافي، أن من بين الأسباب المهمة لاختيار موضوع سرطان الجهاز الهمضي، هو نسبته التي تعرف تطورا مستمرا حسب ما كشفه السجلين الجهويين للدار البيضاء والرباط، من جهة، وكذا فيما يخص التطورات العلمية المتوفرة الآن، سواء بالنسبة للعلاج أو التشخيص المبكر.

وتناول البرنامج العلمي لهذا المؤتمر، جميع مجالات الاهتمام بالأورام (الأوبئة، التشخيص، العلاجات والجانب الاجتماعي والاقتصادي)، وقدم مجموعة من الندوات حول الموضوعات الحديثة المندرجة في هذا السياق، إلى جانب الحديث عن السرطانات المعدية المعوية، وورم الغدة البنكرياس، وشكل، ايضا، مناسبة لإبراز التقدم الذي يعرفه الطب الأنكولوجي بشكل كبير.

وتم تنظيم المؤتمر هذه السنة، بشراكة مع العديد من المؤسسات والجمعيات العلمية، التي ساهمت في إغناء اللقاءات عبر مجموعة من الجلسات العلمية، منها جلسة “معلومات عن السرطانات المعدية المعوية”، ا لتي شهدت مشاركة مجموعة من المتخصصين المغاربة والفرنسيين الرائدين في مجال الأورام، مثل البروفيسور عبد اللطيف بنيدر، الذي ترأس ندوة حول “وبائيات السرطانات الهضمية”، في وقت قام فيه البروفيسور جان-فرانسوا إميل بتفصيل موضوع: “التشريح المرضي والبيولوجيا الجزيئية للممارسة السريرية: الاختبار الجزيئي واختبار MSI في سرطان الجهاز الهضمي”. وقدم الدكتور بيير جيبرت عدة تفاصيل تتعلق بـ “العلاج التنظيري للسرطان الهضمي”.

أما جلسة “سرطان الكبد البنكرياس”، التي انعقدت بشراكة مع أخصائيين مرجعيين محليين ودوليين، من بينهم البروفيسور أمين بنقبو الذي تحدث عن “تحديات الجراحة للهدف العلاجي لأمراض الغدة البنكرياسية”، والدكتورة مونيا عمزرين، التي قدمت سلسلة كاملة من التفاصيل حول “المعالجة الطبية لسرطان الغدة البنكرياسية”، حيث حمل هذا الموضوع خصوصية في المغرب، من خلال ازدياد متوسط العمر المتوقع، في الوقت الذي ساهمت حملات التوعية حول السرطان والوصول إلى مرافق رعاية الأورام أيضا بشكل كبير.

فيما تولى البروفيسور كريستوف هينكين تنشيط جلسة “سرطان القولون والمستقيم”، وتحدث عن مسألة “العلاج الإشعاعي لسرطانات المستقيم”، فضلا عن البروفيسور رؤوف محسن الذي ناقش  “التحديات الحالية في جراحة سرطان المستقيم: المعهد الوطني للأورام الخبرة”، إلى جانب البروفيسور غزلان بلبركة التي طرحت “التوصيات الحالية للعلاج الكيميائي المساعد لسرطان القولون والمستقيم”، فيما تناول البروفيسور ريني آدم موضوع “جراحة النقائل الكبدية من أصل القولون والمستقيم”.

جدير بالذكر أن الجمعية المغربية للتكوين وأبحاث الطب الأنكولوجي تأسست سنة 2008، وتضم أطباء مقيمين وأخصائيين، إلى جانب أساتذة في طب الأنكولوجيا. من أجل تشجيع الطب الأنكولوجي داخل الوسط الطبي والعلمي الوطني والمغاربي والدولي، وهي منظمة تشتغل حسب قانونها الأساسي لأهداف غير ربحية، من بينها المساهمة الفعالة في تكوين الأطباء المقيمين وتنمية البحث الطبي في مجال طب الأنكولوجيا.

إضافة إلى الجانب العلمي، تنظم الجمعية دروسا في الأنكولوجيا، بشراكة مع خبراء دوليين من فرنسا وسويسرا وغيرهما، فضلا عن ورشات للتكوين المستمر لفائدة الأطباء والممرضين.

شاهد أيضاً

مندوبية التخطيط.. أكثر من نصف اللاجئين بالمغرب “54,4” في المائة من اللاجئين من أصل سوري

كشف بحث أنجزته المندوبية السامية للتخطيط خلال النصف الأول من السنة الجارية عن أن أكثر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *