أخبار عاجلة
الرئيسية / مختلفات / مطاعم وفنادق طنجة تتنافس على زبناء ليلة رأس السنة

مطاعم وفنادق طنجة تتنافس على زبناء ليلة رأس السنة

 

طنجة: كادم بوطيب

عاصمة البوغاز كغيرها من المدن المغربية السياحية تضع برامج خاصة وعروضا استثنائية وهي تستعد إلى استقبال السنة الجديدة 2019 في جو احتفالي يسوده الفرح والبهجة والاحتفاء بالحياة. ومن أجل تلبية رغبات الزبناء تقدم مجموعة من المحلات الباذخ منها والمتوسط عروضا جاذبة من أجل أن يكون الانتقال من 2018 إلى 2019 ليلة تخلدها الذاكرة.

“المستقبل” تنقلت بين مجموعة من المحطات لترصد من خلال ملف خاص عن المناسبة أجواء هذه الاستعدادات ومختلف العروض، منها استثنائية وخجولة بطنجة لجلب الزبناء و”الطبقية” حاضرة في احتفال الطنجاويين وغيرهم.

هذا ولم يتبق سوى يوم واحد ، ليسدل الستار على 2018، وتفتح الأبواب لاستقبال سنة ميلادية جديدة، إذ من المنتظر أن تنطلق بهذه المناسبة احتفالات يعتبرها البعض ليلة الأحلام، ويتمنى أن يعيشها البعض الآخر على جزيرة سيردينيا أو شاطئ «كوباكابانا» بريو دي جانيرو… فيما يستغلها مديرو الفنادق ومسيرو الملاهي والعلب الليلية لكسب الزبناء وجني المزيد من الأموال والشهرة.

واستعدادا لاستقبال هذه اللحظة، تعيش مدينة طنجة كعادتها تحولات على مستوى تجديد وتزيين مختلف بنيات الاستقبال السياحي، من فنادق وملاه ليلية وكاباريهات ومقاه ومطاعم ذات صبغة سياحية، بادرت إلى ارتداء زينتها من إكسسوارات لافتة وأشجار وأضواء خاصة لاستقبال الوافدين عليها من مشاهير الفن والسياسة والرياضة، كما بدأت في تقديم باقات من العروض المتنوعة عبر برامج فنية، وأخرى ترفيهية تهدف إلى جعل المدينة فضاء للقاء والمتعة والاحتفال.

وعبر عدد من أصحاب الفنادق والمرافق السياحية المصنفة بالمدينة، عن استعدادهم الكامل لاستقبال كل الضيوف الراغبين في الاحتفال بقدوم السنة الميلادية الجديدة، مؤكدين أن حجوزات هذا العام فاقت حجوزات العام الماضى، إذ من المنتظر أن تشهد ليلة رأس السنة الجديدة إقبالا كبيرا من السياح المغاربة والأجانب، وفي مقدمتهم الإسبان والفرنسيون والإنجليز، الذين يعتبرون المدينة وجهتهم المفضلة، رغم حالة الطقس السيئة التي تسود حاليا جل البلدان الأوربية وأدت إلى إغلاق أهم المطارات بها.
وفي هذا السياق، أكد محمج البهجة، رئيس جمعية أرباب الفنادق بطنجة، أن التنافس اشتد هذه السنة بين الفنادق الموجودة داخل المدينة، إذ عمد مسيروها إلى تخفيض أثمنتها، وقدموا عروضا مغرية موجهة بالأساس للمغاربة الراغبين في قضاء احتفالات السنة الميلادية الجديدة بالمدينة، مع الاستفادة من برامج وحفلات متنوعة يحييها فنانون مغاربة وأجانب، مبرزا أن نسبة تشغيل الفنادق هذا العام من المحتمل جدا أن تصل في ليلة رأس السنة إلى 100 في المائة، إذا ما تحسنت حالة الطقس في الدول الأوربية.

هذا، ولم تدع مجموعة من المؤسسات السياحية الكبرى هذه المناسبة تمر، دون السعي إلى تقديم عروض قد تكون وراء جذب أكبر عدد من الزبائن، إذ عملت، منذ أشهر، على تهييء طقوس خاصة لزبنائها تشمل برامج احتفالية ووجبة عشاء فاخرة تزينها الشموع وتشمل أطباق مميزة من المأكولات والمشروبات على حسب الاختيار، وذلك بمرافقة فرق موسيقية ومطربين معروفين لإحياء السهرة، التي تختتم عادة بنشوة الشمبانيا عند منتصف الليل.
إلى ذلك، ستشهد العلب الليلية الممتدة على طول الشريط الساحلي للمدينة «الكورنيش»، سهرات صاخبة تمتد إلى فجر اليوم الأول من شهر يناير المقبل، يحييها فنانون أجانب ونجوم الأغنية الشعبية المغربية وفرق “الدي دجي”، إذ من المتوقع أن تحقق أرقاما قياسية في حجوزات الموائد، وهو الأمر الذي أكده أحد المسيرين، الذي أفصح أن 70 في المائة من المقاعد قد حجزت لحد الآن.

وعلى المستوى الأمني، أكدت مصادر أمنية بالمدينة، أن التدابير والإجراءات الأمنية المتخذة لتأمين فعاليات الاحتفالات السنوية برأس السنة الميلادية، لم تختلف عن الأعوام السابقة، خاصة على مستوى رفع إجراءات اليقظة والحذر والوقاية، وذلك في إطار مخطط استباقي يشمل مختلف المصالح الأمنية من ممثلين عن السلطات المحلية والدرك الملكي والديستي والأمن الوطني والقوات المساعدة.
وذكر مصدر مسؤول أمني كبير، أن التدابير الأمنية الخاصة بهذه المناسبة قد تم الشروع فيها طيلة شهر دجنبر الجاري، وهي مازالت مستمرة إلى حدود الساعات الأولى من اليوم الأول من السنة الجديدة 2019، مبرزا أنها شملت المنشآت السياحية والتجارية والقنصليات الأجنبية والكنائس والمعابد اليهودية وكل المؤسسات الحساسة بالمدينة.

قالو عن رأس السنة :

جواد العوفي، رجل أعمال بطنجة ، (43سنة) كانت عائلتي تحرص على استقبال السنة الجديدة في البيت وبين أفراد العائلة بعد أن تنظم حفلة صغيرة بهذه المناسبة، لكن الأمر تغير خلال السنوات الماضية إذ أصبحت شخصيا أفضل الاحتفال واستقبال السنة في أحد الفنادق الكبرى بإسبانيا أو مطاعمها المعروفة مع أصدقائي وليس مع العائلة. أعتقد أن مظاهر الاحتفال بالسنة الجديدة بدأت تختلف من سنة إلى أخرى خصوصا بعد العروض الذي أصبحت تقدمها الفنادق والملاهي الليلية وأكبر المطاعم للاحتفال بهذه المناسبة.

أحلام، معلمة (28 سنة)، رغم أن الاحتفال بأعياد رأس السنة هو من العادات الغربية أساسا، إلا أنه أصبح تقليدا لدى فئات واسعة من المجتمع المغربي في السنوات الأخيرة وشخصيا أستغل هذه المناسبة لتقديم هدايا لعدد من أقربائي إذ نتبادل التهاني وأطيب المتمنيات بحلول سنة جديدة ونقيم حفلا بسيطا بهذه المناسبة نجتمع بمنزل أحد أفراد العائلة نصنع حلوى أو نقتنيها من أحد المحلات التي تنشط خلال هذه الفترة من السنة في صنع مختلف أصناف الحلويات.

بديعة، موظفة (26 سنة)، غالبا ما نستقبل السنة الجديدة باحتفال صغير بعد أن نقضي اليوم خارج المنزل رفقة العائلة ومتابعة برامج القناة الأولى أو الثانية التي تخصص سهرات فنية بهذه المناسبة ومباشرة بعد أن يصل منتصف الليل نأكل الحلويات ونخلد للنوم.

سمية، ربة بيت (30 سنة)، لا أعير احتفالات رأس السنة الميلادية أية أهمية بما أنها بعيدة عن عاداتنا وتقاليدنا، وفي مقابل ذلك اعتدت الاحتفال برأس السنة الهجرية، والشيء الوحيد الذي أحرص على القيام به مع نهاية كل سنة ميلادية أنني أغتنم المناسبة لاقتناء حلوى وتناولها مع أفراد أسرتي، لأنني أضمن طراوتها وجودتها عكس باقي أوقات السنة نظرا لتحضير محلات بيع الحلويات كميات كبيرة منها استعدادا لإقبال الزبائن عليها.


ويبقى الاحتفال بليلة رأس السنة من التقاليد التي دأب المغاربة على إحيائها كل سنة. كل بطريقته الخاصة، فهناك من يفضل قضاء هذه المناسبة بالملاهي الليلية محتفلا بالخمور، وهناك من يفضل قضاءها رفقة العائلة والأصدقاء بتناول الحلوى.

شاهد أيضاً

زخات مطرية رعدية قوية وهبات رياح قوية يومي الأربعاء والخميس المقبلين بعدد من أقاليم المملكة

 أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب أن تهم زخات مطرية رعدية قوية وهبات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *