أخبار عاجلة
الرئيسية / مجتمع / مفكرون وأساتذة جامعيون وباحثون يؤثثون لقاءات الجامعة المواطنة لـ HEM بجل مناطق المملكة

مفكرون وأساتذة جامعيون وباحثون يؤثثون لقاءات الجامعة المواطنة لـ HEM بجل مناطق المملكة

 في إطار برنامج ندوات 2018 للجامعة المواطنة، التابعة لـمؤسسة HEM ، تم تقديم محاضرات مفتوحة لجمهور واسع من قبل مفكرين وأساتذة باحثين وجامعيين، في جل مناطق المملكة، عرضت خلالها مواضيع ، طيلة موسم يناير وفبراير ومارس، تتعلق بالوضع السوسيوإقتصادي والسياسي الحاليين.

وافتتحت نادية برنوسي، الحائزة على دكتوراه الدولة في القانون العام، وأستاذة القانون الدستوري، فعاليات هذه الدورة باجتماع تحت عنوان “الدستور المغربي “، الذي قدمته بطنجة.، حيث استعرضت خلاله هيكل التطور الدستوري الذي شهده المغرب خلال القرن الماض، على حد تعبيرها: “المغرب من بعد2011 يمضي قدما في اليقين نحو التقدم والتنمية’’.

وفي هذا السياق قدم حسن الصايغ ، المدير العام و مدير الدراسات بمجموعة HEM  ندوة، شهر فبراير،  حول موضوع “حب واحترام المدرسة”، وأكد أنه  “بدون تحفيز التلاميذ، لا يمكن لأي قانون تدريس أن يصل إلى المستوى المشرف الذي يستحقونه.

أما فيما يخص الدكتور بجامعة محمد الخامس بالرباط ، الاستشاري ، المدرب والمحاضر في التمويل الإسلامي محمد طلال لحلو، فقد قام بشرح موضوع “التمويل التشاركي”، خلال ندوته التي أقيمت بمدينة  طنجة، شهر فبراير  أيضا.  وأشار إلى أن “التمويل التشاركي يمثل ما يقارب  2 تريليون دولار في العالم، مع15 ٪من متوسط معدل النمو السنوي ويعتبرأكثر ملاءمة لمجتمعنا العربي البربري المسلم بحيث يساهم بالتنمية الإقتصادية للمغرب”.

وفيما يتعلق بالميراث، الذي لا يزال يشكل موضوعا ساخنا، تقول الفيزيائية والأستاذة الجامعية التونسية ، فوزية فريدة شرفي، المهتمة بشؤون الإرث بالعالم العربي في جزء من محاضرتها “الدين ، والتركة في العالم الإسلامي “، التي قدمت نفس الشهر: “أنا أدافع عن علم مستقل عن كل دين وأصرخ في وجوه هلاك المعرفة أن العلم علم والدين دين ولو كرهت الأحزاب الإسلامية”.

أما ندوة المؤرخ المغربي وعالم السياسة، حسن أوريد، فقد حملت عنوان “الإسلام السياسي بالقرن الواحد والعشرين”، وقال”: الإسلام السياسي هو موضوع شاسع.الشيء الذي يجعل من ضرورات اليوم المحرك الرئيسي لمغرب الغد”.

في نفس الحين، استقبل الحرم الجامعي لأش أو إم بفاس محمد عبد الوهاب الرفيقي، المعروف أيضا باسم أبو حفص، الباحث في اللاهوت الذي سلط الضوء على “الإسلام والتعصب الديني”، وأكد على أنه “يجب على المغرب قبول الديمقراطية بدون الإستغناء عن الإسلام الدستوري للدولة “، وتابع: “يجب على بلادنا حظر مواطنيها من القتال من أجل داعش”.

أما في ما يخص تعليم الطفل فقد ركز المعالج النفسي الدكتور أيمن القاسمي البقالي، على العلاقة المباشرة بين العلوم العصبية والتعليم منذ الصغر. وشدد على أنه ” يجب غرس الأساسيات الجيدة في أدمغة الأطفال منذ الحضانة لتكوين جيل قادم يافع  ونافع “.

فيما شكلت استضافة HEM لإدريس اليازمي، الرئيس والعضو المؤسس للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، فرصة لتذكر أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان قد جربت، في إطار ظهير 1 مارس 2011 ، تجربة غنية من حيث حقوق الأشخاص المحرومين من الحرية ، الأطفال الذين تنتهك حقوقهم ، ولكن أيضا وخاصة الأشخاص ذوي المهارات الحركية المخفضة.

من جهة ثانية، يعتقد الوزير السابق سعيد السعدي، خلال مداخلته التي قدمها تحت عنوان”الدولة والمجموعات الكبيرة”، أن الشفافية تعتبر كلمة السر عندما يتعلق الأمر ببلد يؤمن بقوة بمستقبل زاهر للحريات الفردية، حيث يقول الخبيرالاقتصادي إن “كل شيء مفتوح أمام النقد، وكل شيء قابل للتعديل بما في ذلك المخزن “.

أما سمية  رياحا، رئيسة اللجنة الإقليمية الدار البيضاء ء سطات لحقوق الإنسان والخبيرةبالمعهد العربي لحقوق الانسان، فقد أشارت في محاضرتها التي ألقتها تحت عنوان “التعليم من أجل المواطنة وحقوق الإنسان” ، إلى أن “الوضع الحالي، يسمح أكثر من أي وقت مضى بتطوير آليات حماية، النوع الاجتماعي والاستماع إلى النساء المعنفات “.

وشدد الصحفي والباحث عبد الله الترابي، في محاضرته التي ألقاها بطنجة بعنوان “المدرسة العامة بالمغرب:الفرصة الأخيرة”، على التعليم منذ الطفولة، لأنه يحبذ التحسيس حول تيمة احترام المرأة بشكل خاص، والإنسان بشكل عام. فعلى حد تعبيره “الآباء المنتمون إلى الطبقة المتوسطة هم أكثر من ينزف لتقديم دراسات نوعية لأطفالهم وأول من يدفع ثمن عيوب النظام التعليمي المغربي .أخطاء يجب القضاء عليها من الجذور بدلا من تمويهها “.

ومؤخرا، أقام  مالك أ. بوكرشي المحاضر والمتخصص في الذكاء العلائقي،  محاضرة حول تجاوز الذات أمام جمهور كبير. وتطرق المفكر الفرنسي ذا أصول جزائرية إلى دراسة موضوع تجاوز الذات من كل النواحي، وأشار إلى ما اتفق علماء النفس على تسميته بمنطقة الراحة ؛ هذه الحالة النفسية التي تشعر الشخص بالراحة التامة، عبر ممارسة نفس الأنشطة ولقاء نفس الناس. هذه الحالة الذهنية التي تسمح لكل واحد منا بالحفاظ والسيطرة على الذات بفضل ضعف مستوى التوتر والقلق. ومع ذلك، فمن الواضح أنها لا تسمح بما هو أكثر أهمية، أي تجاوز الذات وتحقيق العديد من الأهداف الشخصية والمهنية، على حد تعبيره: “كالكوكايين والهيروين والنيكوتين، فللروتين القدرة على تدمير الإنسان .”

شاهد أيضاً

كوفيد-19.. 364 حالة إصابة جديدة و273 حالة شفاء خلال ال24 ساعة الماضية

 أعلنت وزارة الصحة امس الأحد عن تسجيل 364 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و273 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *