أخبار عاجلة
الرئيسية / رياضة / مونديال روسيا 2018: لهذه الأسباب انقسم المشجعون المغاربة إلى مساندين لفرنسا وآخرون لكرواتيا

مونديال روسيا 2018: لهذه الأسباب انقسم المشجعون المغاربة إلى مساندين لفرنسا وآخرون لكرواتيا

انقسم الجمهور المغربي، مساء أمس الأحد 15 يوليوز الجاري، إلى مساند للفريق الكرواتي، وآخر للفريق الفرنسي، في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2018، التي جمعت بينهما على أرضية ملعب لوجينيكي بموسكو.
وقد اختار المشجع المغربي، العاشق للمستديرة، مساندة أحد الفريقين بعدما اضطر الأسود إلى مغادرة نهائيات كأس العالم 2018، مبكرا، بعد هزيمتين متتاليتين، الأولى أمام المنتخب الايراني ضمن الجولة الاولى لدور المجموعات، والثانية أمام المنتخب البرتغالي بنتيجة هدف مقابل لا شيء، فيما تعادل مع المنتخب الإسباني بهدفين في كل شباك.
وبينما لم يبق في النهائي إلا الفريق الفرنسي ونظيره الكرواتي، فقد ارتأى المشجع المغربي مساندة منتخب على حساب آخر لأسباب يراها منطقية من منظوره الخاص، منها ما يتعلق بالعلاقة التاريخية التي تربط بين المغرب والمنتخب المراد تشجيعه، أو من أجل لاعب محدد يمارس في فريقه المفضل أوربيا، أو تعاطفا مع لاعب إفريقي أو مغربي يلعب في صفوف أحد الفريقين. وأمام هذا الوضع برر مشجعو الفريق الفرنسي المغاربة مساندتهم لفريق الديكة بحكم العلاقة التاريخية التي تربط بين البلدين، والقرب الجغرافي، فضلا عن عدد الأفارقة الذين يلعبون لفرنسا من بينهم المغربي عادل رامي، وكذا ارتباط نسبة كبيرة من المغاربة بلغة “موليير” السائدة في فرنسا، إلى جانب الأعداد الكبيرة من المهاجرين المغاربة بدولة ماكرون، ومنهم من ذهب إلى تعداد أفضال فرنسا على المغرب وما كسبه الأخير من بنيات تحتية وتجهيزات لم يكن يحلم بإنجازها في وقت قصير، منها بناء الطرقات والقناطر والمستشفيات، وغيرها معززا ذلك بأن البنيات التحتية التي وضعتها فرنسا من أيام الاستعمار لازالت صالحة إلى اليوم، عكس تلك التي أنشأها المغرب، مؤخرا، ولا تدوم إلا لفترة قصيرة وتظهر عيوبها.
فيما أبدى آخرون تعاطفهم مع دولة تصل للمرة الأولى لهذه المحطة، وأعجبوا بقتالية واحترافية لاعبيها وإصرارهم على بلوغ الهدف. ومن الفئة الثانية من اختار مساندة الفريق الكرواتي فقط “من أجل عيون” رئيسة البلد، كوليندا غرابار كيتاروفيتش، التي خلقت الحدث بتنقلها إلى روسيا لحضور مباريات منتخبها وتشجيع اللاعبين، متنصلة من كل أنواع “البروتوكول”، من خلال ارتداء قميص رياضي مثل باقي المواطنين، وأكثر ما جعلها تأسر القلوب حينما صرحت أنها سافرت بمالها الخاص، وعبر الدرجة الاقتصادية واقتنت تذكرة كباقي المشجعين وجلست معهم في المكان المخصص لهم من الملعب، قبل أن يتم الإلحاح عليها للصعود إلى المنصة، وهو الأمر الذي أكسبها احترام وحب عدد كبير من المغاربة.

ومن هذه الفئة، أيضا، من اختار تشجيع الفريق الكرواتي ضدا على فرنسا، باعتباره البلد المستعمر، واستحضر ما نهبته من خيرات المملكة، والمعاناة التي عاشها أجدادنا في عهد الحماية، وردوا على أولئك الذين يتبجحون من أبناء جلدتهم بتعداد أفضال فرنسا على المغرب أن ما أنجزته دولة موليير من بنيات تحتية في المغرب، خلال فترة الحماية، ليس حبا في المغرب، وإنما كان ضرورة لا يمكن دونها استغلال خيرات البلاد.

 

شاهد أيضاً

إطلاق جائزة الإيسيسكو للشعر النسائي “قصيدة عام المرأة 2021”

أعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) إطلاق جائزتها للشعر النسائي: “قصيدة عام المرأة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *