أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / الوطنية / هذا ما ناقشه تيار قادمون لحزب الكتاب في اجتماع موسع بمدينة البيضاء

هذا ما ناقشه تيار قادمون لحزب الكتاب في اجتماع موسع بمدينة البيضاء

عقد المكتب الوطني لتيار قادمون لحزب التقدم والاشتراكية اجتماعا موسعا بمقر التيار بمدينة الدار البيضاء يوم الأحد 02 ديسمبر 2018 لتدارس حالة الاحتباس السياسي التي يعرفها المغرب بفعل القرارات اللاشعبية للحكومات المتتالية، كما انكب بالدرس والتحليل على الوضع الكارثي لحزب التقدم والاشتراكية، بفعل الاختيارات اللاديمقراطية لأمينه العام، والوضعية التنظيمية لتيار قادمون.
وكشف أعضاء المكتب الوطني، في بلاغ لهم توصل موقع “المستقبل” بنسخة منه، أنه في بداية اللقاء، تم التطرق إلى “الوضع السياسي العام في المغرب في تجلياته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، والذي ينحو منحا مأساويا نتيجة انحطاط الوضعية الاقتصادية وضعف الأداء الحكومي الحالي وفشل السياسات الاجتماعية المتبعة، وسوء التدبير المتمثل في الارتجال وهدر المال العام والارتفاعات المهولة للأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطن نتيجة البطالة المستشرية في أوساط عريضة داخل المجتمع، وخاصة بين أوساط الشباب”.


كما اعتبر المكتب الوطني لتيار قادمون أن الاحتباس السياسي قد بلغ مداه، “بحيث يتم الزج بالبلاد في نفق من التراجعات على كل المستويات ويتم الإجهاز على المكتسبات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، مما يستدعي قرارات استعجالية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن يدخل البلد في متاهات خطيرة هو في غنى عنها”، يقول البلاغ.
وأوضح المصدر ذاته أن أن الأحزاب المغربية، وخاصة منها المحسوبة على الصف الديمقراطي تنكرت لدورها ولخلفيات وأسباب تأسيسها، وفي مقدمتها حزب التقدم والاشتراكية، الحزب اليساري المنشأ والاشتراكي المذهب والتقدمي الفكر والوحدوي المبدأ، والذي كان دائما ينتصر لقضايا الطبقات الفقيرة والمستضعفة، او ما يسمى بالطبقة الوسطى، وينخرط في الحركات الاجتماعية والنقابية والدينامية المجتمعية التي أسس من أجلها وتعتبر جزءا لا يتجزأ من هويته ومشروعه المجتمعي.
وأفاد البلاغ أن “التيار قام بتقييم الوضعية السياسية والتنظيمية لحزب التقدم والاشتراكية المشارك في الحكومة الحالية بتحالفه “الهجين” مع حزب العدالة والتنمية والمبارك لسياسة الحكومة “اللاشعبية” التي أنتجت الوضعية الحالية والاحتقان الشعبي الكبير الذي يزداد يوما بعد يوم ويسبب نزيفا كبيرا للثقة السياسية خصوصا.”
واعتبر التيار أن حزب التقدم والاشتراكية يعيش اقصى درجات الانهيار والتفسخ نتيجة اختيارات وتوجهات اليمينية لقيادته وغياب الديمقراطية الداخلية والخرق السافر للقوانين وتبني منطق الإقصاء والتهميش لكل من يرفض الإذعان للأمين العام وزمرته المحكمة، وبذلك تم إفراغ الحزب من المناضلات والمناضلين الشرفاء المتشبثين بالمبادئ الأصيلة للحزب
وجيء بأعضاء جدد وتم الزج بهم داخل هياكل الحزب.

وفي الأخير، ذكر المكتب الوطني لـ”تيار قادمون” بالمواقف التي يتبناها منذ
تأسيسه، وحث جميع الحاضرين من مناضلات ومناضلين على المزيد من اليقظة والتعبئة والنضال من اجل انبثاق وعي سياسي ومجتمعي جديد يؤمن بالوسائل المشروعة في الاحتجاج والتعبير السلمي ويحقق العدالة الاجتماعية والعيش الكريم لكل المواطنين، ويهدف إلى تخليق الحياة السياسية ودمقرطتها، والى الإصلاح المؤسساتي وتفعيل قاعدة ربط المسؤولية بالمحاسبة لتصبح ثقافة لدى كل الفاعلين وأصحاب القرار تماشيا مع مقتضيات الدستور.

شاهد أيضاً

المغرب يسائل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بشأن مسؤولية الجزائر عن محنة المحتجزين في مخيمات تندوف

ساءل السفير ممثل المغرب الدائم في جنيف، عمر زنيبر، امس الخميس، المفوضية السامية للأمم المتحدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *