أخبار عاجلة
الرئيسية / مجتمع / هلع وسط الآباء والتلاميذ بدرب السلطان بالبيضاء بسبب نبإ انتشار مواد مهلوسة على شكل قطع حلوى

هلع وسط الآباء والتلاميذ بدرب السلطان بالبيضاء بسبب نبإ انتشار مواد مهلوسة على شكل قطع حلوى

تدوال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو  وصورا تظهر تلميذات بإحدى الاعداديات يصرخن بهستيرية غريبة. وقد خلف ذاك استياء آباء وأولياء التلاميذ ، وقد أشار البعض بان الأمر يتعلق بمخدر جديد مهيج تم تناوله من قبل التلميذات يعرف باسم “فالاكا” يتخذ أشكال قطع حلوى صغيرة تهدى للأطفال.

المندوب الإقليمي لوزراة التربية الوطنية بعمالة الفداء مرس السلطان وضح بعض الامور بخصوص هذه الحالة وأكد تعقيبا على تداول الفيديو ان الأمر يتعلق بحالة بكاء هيستيرية لإحدى التلميذات بالقسم صباح يوم الاثنين، لتلتحق بها باقي التلميذات دون معرفة الأسباب او الدوافع لهذا السلوك

وأضاف المندوب ان إدارة الثانوية الإعدادية “الإمام القسطلاني” بعمالة الفداء مرس السلطان ، اتخذت إجراء جمع التلميذات المصابات في قاعة واحدة والاتصال بالطبيبة التي أشرفت على فحص الحالات. وحول نتائج الفحوصات أكد المندوب أنها لم تكشف عن تناول التلميذات لأية مادة مخدرة ، وأن التلميذات التحقن اليوم بأقسامهن دون أية مشاكل.

وحتى مع هذه التطمينات من طرف المندوب الإقليمي يبقى الهلع قائما لدى الآباء. فبلاغ السيد المندوب لا ينفي الحالة بل أكد حالة الهيستريا التي كانت عليها التلميذات. كما أن بعض المحيطين بهذا الجانب، يقولون إن هذا النوع من المخدرات يوجد في العالم ويصعب كشفه في 24 ساعة. ويحذرون من وجود أصناف مماثلة
(التي تسبب الهيستريا) ومن ضمنها المخدر الالكتروني وهو عبارة عن دبدبات صوتية يمكن الحصول عليها عبر شبكة الأنترنيت ، الشيء الذي لايمكن التعرف عليه بالوسائل التقليدية.

اليوم كانت وقفة احتجاجية لجمعية الإدارة التربوية ضد المندوب الإقليمي. وتحذر الجمعية من مخاطر السكوت عن مثل هذه الحوادث وتداولها عبر المنصات الاجتماعية ف” فمنصات التواصل الاجتماعي وما يأتي منها سلبيا يجب على الدولة والمجتمع أن يجد لها حلا” يقول أحد أعضاء الجمعية .

ومساء اليوم تداولت مصادر مختلفة نبأل اعتقال أحد مروجي المادة المخدرة، وهو خبر لم يتسنى لحدالآن التأكد من.صحته.

شاهد أيضاً

مندوبية التخطيط.. أكثر من نصف اللاجئين بالمغرب “54,4” في المائة من اللاجئين من أصل سوري

كشف بحث أنجزته المندوبية السامية للتخطيط خلال النصف الأول من السنة الجارية عن أن أكثر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *