أخبار عاجلة
الرئيسية / تكنولوجيا / واسيني: نحضر لإنشاء أول مصنع لتجميع الهواتف الذكية بالمغرب مع تلقين مبادئ البرمجة للتلاميذ

واسيني: نحضر لإنشاء أول مصنع لتجميع الهواتف الذكية بالمغرب مع تلقين مبادئ البرمجة للتلاميذ

تعززت السوق المغربية بتشكيلة من ثلاثة هواتف ذكية بأسعار منخفضة وجودة عالية، إلى جانب نظم وحلول لأجهزة الروبوتات التعليمية، التي تستعمل في تلقين مبادئ البرمجة للتلاميذ صغار السن بمؤسساتهم التعليمية، أطلقتها شركة “إس تي  جي تيليكوم”STG Telecom الأمريكية، التي يوجد مقرها بسيليكون فالي بولاية كاليفورنيا، والمتخصصة بشكل رئيسي في الاتصالات الهاتفية، والتشغيل الآلي للمنزل، والروبوتات، والأكسسوارات ذات التقنية العالية، التابعة لشركة “كابيتال تكنولوجي أنفست” (Technology Capital Invest)، الرائدة في مجال الاستثمار التكنولوجي في الولايات المتحدة، وتعمل في المغرب منذ عام 2008، والتي كشفت أنها بصدد وضع اللمسات الأخيرة لإنشاء أول منصة صناعية بالمغرب لتركيب الهواتف الذكية في الفترة ما بين 2019 و2020.

وبهذه المناسبة، تحدث عدنان واسيني، الرئيس التنفيذي للشركة، في لقاء مع “المستقبل” عن مميزات وخصائص التشكيلة الجديدة، وعن أسباب اختيار المغرب لإطلاق أول مصنع لتركيب الهواتف الذكية. كما تطرق إلى أشياء أخرى، تجدونها في الحوار التالي:

 المستقبل: لماذا اخترتم المغرب لإنشاء مصنع لتركيب الهواتف الذكية؟

واسيني: إن موقعه الاستراتيجي، وما حققه من طفرة نوعية في عالم الاتصالات، إلى جانب التطور الصناعي الذي يتجلي من خلال مشاريع كبرى في قطاعي السيارات والطيران، على وجه الخصوص، جعل بلدنا منصة استثنائية. كما أن عودته لأسرته الإفريقية، واعتماد سياسة رابح/رابح، والرؤية لجعل المغرب مركزا للأعمال في القارة السمراء، وغيرها كلها محفزات أثارت اهتمام شركة STG Telecom، وجسدت رغبتها القوية من خلال إنشاء أول مصنع لتركيب الهواتف في المغرب وتقديم باقة متنوعة من المنتجات التكنولوجية عالية الجودة وبأسعار تنافسية.

 

س: هل ترون أن المغرب يتوفر على الإمكانات والموارد البشرية الضرورية، وكذا الكفاءات اللازمة لتطوير هذه الصناعة؟

ج: لقد أثبت المغرب وأبان عن علو كعبه في تطوير صناعات عالمية في مجالات واعدة ومبتكرة، لاسيما في قطاعي السيارات والطيران، كما أن اليد العاملة، وكذلك المهندسين والمديرين على مختلف المستويات، الذين يتعاونون مع هذه الشركات متعددة الجنسيات الموجودة في البلاد هم في الغالب مغاربة، وهذا ما يدفعنا إلى التفاؤل والتأكيد على أن هذه التجارب الناجحة يمكن، منطقيا، أن تطبق في مجالات أخرى، مثل الاتصالات الهاتفية والتكنولوجيات الجديدة.

س: على ذكر اليد العاملة، ذكرتم أنكم بصدد التحضير لشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل OFPPT، على غرار ما هو معمول به في مجالي صناعة السيارات والطيران، إلى أي حد يمكن تأهيل الطلبة والحصول على كفاءات في المستوى المطلوب؟

ج: أكيد أن هذا النموذج من الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تكوين الشباب في المستقبل هو النموذج المعتاد الذي يجب اتباعه، كما أن خريجي OFPPT يكتسبون خبرة تؤهلهم لولوج مجالات العمل، كما هو الشأن بالنسبة للقطاع الخاص. وبالتالي، فإن القطاعين معا يعملان في تكافل تام، كل واحد يضع إمكانياته ومعرفته لإنجاح مشروع ما في المستقبل.

 

 س: ما هي انعكاسات مشروع إنشاء هذا المصنع بالمغرب على الاقتصاد الوطني؟

ج: سيتيح هذا المشروع إمكانية نقل تكنولوجيا صناعة الهواتف الذكية إلى المغرب، وسيمكنه، أيضا، من التوفر على منصة صناعية حقيقية لهذا النوع من الهواتف التي سيتم تصديرها نحو دول إفريقيا والشرق الأوسط.

كما أن المصنع يتطلع، من جهة أخرى، إلى خلق حوالي 250 وظيفة مباشرة و300 غير مباشرة، مما سينعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد الوطني، وسيساهم في تحريك عجلة تنميته.

س: بالرجوع إلى جملة الأنشطة التي أطلقتها مجموعتكم في المغرب. ما هي توقعاتكم من حيث تسويقها في ظل المنافسة التي تشهدها المملكة؟

ج: بالفعل، أطلقت شركتنا تشكيلة من هواتف ذكية وباقة من المنتجات والحلول غير المسبوقة في مختلف المجالات التكنولوجية، مثل الربوتات، والإكسسوارات ذات التقنية العالية التي نسعى من خلالها إلى تعميم تكنولوجيا الهواتف الذكية على جميع المغاربة.

وبالاعتماد على الشراكات التي أقامتها مجموعتنا مع مختلف الأطراف في المملكة، من المؤكد أنها ستحقق انتشارا في مختلف ربوع التراب الوطني، كما أنها عازمة من خلال الاعتماد على شريكها التاريخي RMA إطلاق خدمة التأمين لمدة عام في حالة تعرض شاشة الهاتف للكسر، مع تمديد ضمان الشراء الاختياري للهواتف الذكية إلى سنتين.

أضف إلى ذلك أن STG Telecom تمكنت من توقيع اتفاقية شراكة مع البنك المغربي للتجارة الخارجية BMCE Bank، تتيح للزبون إمكانية الحصول على قرض لمدة 12 شهرا لشراء هواتفنا الذكية. ناهيك عن اختيار شركة “أورانج المغرب”، المتخصصة في الاتصالات والأنترنيت، التي تعتبر شريكا لنا تعمل على توزيع وتسويق منتجاتنا في نقاط البيع المختلفة، وكذلك الشأن بالنسبة لمنصة البيع عبر الأنترنيت، جوميا jumia، التي تتولى أيضا تسويق منتجاتنا بالمغرب وإفريقيا.

هذا بالإضافة إلى الاعتماد على الأسواق الشعبية على غرار سوق درب غلف بالبيضاء وسوق مالاباطا بطنجة وغيرها. كما أن تبني ماركة STG Telecom من طرف شخصيات فنية وإعلامية معروفة، وهي مغني الراب الفرنسي ميتر غيمس، والفنان الشاب زهير البهاوي، والمنشط الإعلامي مومو، وملك الراب مسلم، من شأنه أن يعطيها دفعة قوية ويبعث الثقة في نفوس عشاق ومحبي هؤلاء السفراء، حيث لن يتورع جمهورهم في الاقتداء بهم واقتناء هذه العلامة.

 س: بالنسبة لتسويق الربوتات بالمغرب، هل تتوقعون إقبالا في المستوى المطلوب من طرف المغاربة؟

ج: نهدف من خلال تسويق هذه المنتوجات بالمغرب إلى دمقرطة تعليم مبادئ البرمجة بالنسبة إلى التلاميذ المغاربة على  اختلاف الفئات الاجتماعية التي ينتمون إليها، لاسيما أن مهن المستقبل ستعتمد على مدى إتقان الفرد للغة البرمجة. ونحن أتينا -في هذا الصدد- بحلول منخفضة الكلفة، من شأن المؤسسات التعليمية الاعتماد عليها في برامجها التعليمية.

شاهد أيضاً

مصر تستضيف الدورة الـ14 للمؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو” في دجنبر المقبل

تستضيف مصر الدورة الـ14 للمؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة(إيسيسكو) ، الذي سيعقد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *