أخبار عاجلة
الرئيسية / اقتصاد / ورزازات : أساتذة وخبراء يؤثثون الندوة العلمية في اليوم الثاني للمعرض الجهوي للمنتجات المجالية لدرعة تافيلالت في نسخته الثانية

ورزازات : أساتذة وخبراء يؤثثون الندوة العلمية في اليوم الثاني للمعرض الجهوي للمنتجات المجالية لدرعة تافيلالت في نسخته الثانية

انطلق اليوم الثاني من فعاليات النسخة الثانية للمعرض الجهوي  للمنتجات المجالية لجهة درعة تافيلالت بندوة علمية، احتضنها صباح اليوم السبت 13 أكتوبر الجاري، تتناول مواضيع تتعلق بدور المنتجات المجالية في التنمية الفلاحية وجاذبية المجال الترابي، وإنتاج المنتجات المجالية وتثمينها، وتسويقها، والسياحة التضامنية؛ إلى جانب الشراكة والتشغيل الذاتي.

وفي كلمة له بمناسبة انطلاق أشغال الندوة العلمية التي نظمتها الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت، بتعاون مع مجلس جهة درعة تافيلالت، شدد رئيس المجلس الإقليمي لورزازات على أهمية القطاع الفلاحي بالجهة،  واعتبره العمود الفقري الذي يرتكز عليه اقتصاد المنطقة، وعرج على دور المعارض ومساهمتها في الرفع من قيمة المنتجات المحلية والتعريف بها، فضلا عن مساهمتها في خلق فرص شغل لأبناء المنطقة، مؤكدا، في ذات الآن، أن مجلس الإقليم يسير في هذا الاتجاه، “حيث يسعى مع كل الشركاء لإيجاد حل للمشاكل التي تواجه المجال الفلاحي الذي يعد كنزا هاما تزخر به المنطقة، يقول رئيس المجلس الإقليمي لمدينة ورزازات.

من جهته، شدد رئيس الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت على دور التعاونيات المتواجدة بالمنطقة والتي تدخل في مجال الاقتصاد الاجتماعي، وكشف -في كلمته- أن المجتمع المدني الذي ينشط بالمنطقة يلعب دورا إيجابيا في المساهمة في تنمية الجهة ككل. وشدد على ضرورة الاهتمام بالتعاونيات نظرا لدورها المهم في التنمية، ونزولا عند ما تضمنه الخطاب الملكي في هذا الصدد.

فيما أشار المدير العام للوكالة الاجتماعية إلى أهمية هذه التظاهرة في إبراز ما تزخر به المنطقة من مؤهلات، وعرج على اهتمام الوكالة بهذه التعاونيات، حيث عمدت على متابعة هذه الفئة عن طريق تقديم الدعم التقني والمالي من خلال برنامج “تثمين”، الذي يعتمد على تشخيص دقيق للدعم المجالي لمنتجات المنطقة.

وفي كلمته، أفاد المدير الجهوي للاستشارة الفلاحية لجهة درعة تافيلات، أن الأخيرة تتوفر على منتجات وموارد بشرية متميزة. وأكد أن مفهوم “التعاونيات” يعد ثقافة راسخة في أذهان ساكنة الجهة، التي تتميز بالتعاون والعمل الجمعوي.

وكشف ذات المسؤول أن المكتب عمل على تنمية قدرات الفاعلين الجمعويين من خلال الدورات الفلاحية التي تقام كل سنة، وذلك من خلال استقبال الفلاحين والإجابة على تساؤلاتهم.

وتناول هذا اليوم العلمي، الذي نظمته الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت، بتعاون مع مجلس جهة درعة تافيلالت، وشارك فيه مجموعة من الأساتذة والباحثين والخبراء المتخصصين في هذا المجال، كمحور أول في الجلسة الصباحية موضوع إنتاج المنتوجات المجالية ومشكل تسويقها، وتثمينها، حيث تطرق محمد لغزيل، مهندس بالمديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية، درعة تافيلالت، في مداخلته لمساهمة المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية في عملية تثمين وتسويق المنتجات المجالية بجهة درعة تافيلالت، وعدد محمد هيمي، عن المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي –الرشيدية، إنجازات مخطط المغرب الأخضر فيما يتعلق بتثمين المنتجات المحلية. فيما اختار عالم شكيب وعماد الدين طارق بوهالي، عن جامعة مولاي إسماعيل، كلية العلوم والتقنيات بالراشدية، طرح مسألة تثمين التمور المغربية ومشتقاتها، وتناولت سعدية ازريرا، عن معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط، موضوع “الورد العطري المغربي «Rosa Damascena » : السوق وعمليات التثمين وآفاق التنمية”، وناقش كارا يوسف وطاهري عبد الغني، عن المعهد الوطني للبحث الزراعي، الموارد الطبيعية والمنتوجات المجالية بأكادير، موضوع “المساهمة في تطوير سلسلة الزعفران : مواصفات وانتقاء وتكاثر الكورمة، تقنيات الحرث وما بعد الحصاد”.

وختم محمد زنيني، عن جامعة مولاي إسماعيل، كلية العلوم والتقنيات بالراشدية، الجلسة الصباحية بمداخلة حول موضوع “تثمين النباتات العطرية والطبية بجهة درعة تافيلالت : إنتاج ومواصفات الزيوت العطرية”.

أما الجلسة الزوالية، التي تمحورت حول موضوع تسويق المنتجات المجالية وعلاقتها بالسياحة التضامنية، فقد انطلقت بمداخلة لحسن ازواوي وجمال سكدود عن جامعة ابن طفيل، كلية القانون والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بالقنيطرة، حول محددات نجاح المنتجات المجالية، تلتها مداخلة لعبد الله السوهير، رئيس الشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تطرق فيها إلى موضوع “السياحة التضامنية في خدمة الترويج لجهة درعة تافيلالت”.

وناقش الموضوع الثالث محور المنتجات المحلية وريادة الأعمال والتشغيل الذاتي، وشاركت فيه حفيظة أوبل، رئيسة قسم الأنشطة المدرة للدخل والتوظيف بوكالة التنمية الاجتماعية، بموضوع تثمين المنتجات المجالية : فرصة الاندماج السوسيواجتماعي للفئات الهشة والضعيفة. فيما ناقش عبد الكريم أمكاسو واحساين زكَو، عن جامعة ابن زهر، الكلية متعددة التخصصات بورززات، استغلال نموذج C.E.F.E من أجل تقييم المنتجات المجالية بجهة درعة تافيلالت، وتطرقت سمية فهيم ، عن وكالة تنفيذ المشاريع لجهة درعة تافيلالت والحسين الغفاري ،عن جامعة مولاي إسماعيل، كلية العلوم والتقنيات الراشدية، إلى موضوع تشخيص نهج QSSE (الجودة والسلامة والصحة والبيئة) على مستوى قطاع المنتجات الغذائية للواحات.

شاهد أيضاً

سوق الصرف ببنك المغرب.. تحسن قيمة الدرهم بـ 0,55 % مقابل الأورو

أفاد بنك المغرب بأن سعر صرف الدرهم تحسن بنسبة 0,55 في المائة أمام الأورو، وظل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *