أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / الوطنية / ورزازات: باحثون يؤكدون على ضرورة انخراط جميع الفاعلين للدفاع عن قضية الصحراء المغربية

ورزازات: باحثون يؤكدون على ضرورة انخراط جميع الفاعلين للدفاع عن قضية الصحراء المغربية

أجمع المشاركون في اللقاء الوطني، الذي نظمه المجلس الجماعي لورزازات بشراكة مع النسيج الجمعوي للمدينة حول قضية الصحراء المغربية، على أن الكل، وانطلاقا من موقعه، مدعو لبذل المزيد من الجهد للتعريف بالنزاع المفتعل حول القضية الوطنية الأولى للبلاد وتعزيز آليات الترافع حولها.


وشدد أغلب المتدخلين، خلال هذا اللقاء الذي احتضنه قصر المؤتمرات اليوم السبت 22 دجنبر الجاري، تحت شعار “من المسيرة الخضراء إلى مسيرة النماء”، على ضرورة تعبئة وانخراط جميع الفاعلين والمتدخلين في التر8افع عن قضية الصحراء المغربية والتصدي لمخططات ومكائد أعداء الوحدة الترابية للمملكة.

من جانبه، شدد عبد الرحيم برديجي، باحث متخصص في قضية الصحراء المغربية ورئيس المركز الإسباني الصحراوي، على ضرورة الإحاطة بمختلف الجوانب القانونية والتاريخية لقضية الصحراء المغربية من أجل الترافع عنها بقوة والتصدي لكل مناورات ومكائد أعداء الوحدة الترابية للمملكة، ودعا إلى ضرورة إطلاع الأجيال الصاعدة على تاريخ الصحراء المغربية وتطورات النزاع المفتعل.


وأكد برديجي، في مداخلته بعنوان “آليات تاريخية لترافع ناجع عن القضية الوطنية”، على ضرورة تعزيز آليات الترافع والدفاع عن قضية الصحراء المغربية لكسب المزيد من الدعم والتأييد على المستوى الدولي، وتعزيز موقف المغرب في مختلف المحافل الدولية.
وفي مداخلة بعنوان “النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية كقطب اقتصادي يربط المغرب بعمقه الإفريقي”، أوضح محمد لمين الراكب، رئيس جمعية العائدين للوحدة والتنمية بالسمارة، أن من شأن هذا النموذج التنموي فتح آفاق واعدة للأقاليم الجنوبية لما يتضمنه من مشاريع مهيكلة وضخمة في جميع القطاعات، وجعلها قطبا تنافسيا بارزا على الصعيدين الوطني والدولي، وحلقة وصل بين أوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء.

كما أكد الراكب على أن هذا النموذج، الذي أعطى الملك محمد السادس انطلاقته بمناسبة الذكرى الأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء، يشكل طفرة نوعية في مجال التنمية بالأقاليم الجنوبية. وأشار إلى أن هذا البرنامج يرتكز، بالخصوص، على إدماج المقاولات في النسيج الاقتصادي وتقوية محركات التنمية، وتثمين الثقافة الحسانية وتأهيل العنصر البشري والتدبير المستدام للموارد الطبيعية وحماية البيئة، إضافة الى خلق آليات مبتكرة للتمويل.
وفي ذات السياق، أكدت الباحثة رشيدة الأزهري على ضرورة تعزيز الاهتمام الإعلامي بقضية الصحراء المغربية، من خلال التعريف بالنزاع المفتعل حولها ومواكبة تطوراتها ومستجداتها في مختلف المحافل الوطنية والدولية.


ودعت، في مداخلتها بعنوان “دور الإعلام والمجتمع المدني في قضية الصحراء المغربية”، إلى تكوين صحفيين متخصصين في القضية الوطنية وتطوير معارفهم على مختلف المستويات الدبلوماسية والتاريخية والجغرافية والسياسية، لتمكينهم من متابعة ومواكبة وتحليل وفهم حيثيات هذا الملف.
كما دعت ذات المتحدثة إلى انفتاح الصحافة المغربية على اللغات الأجنبية حتى يتسنى لها إطلاع الرأي العام الدولي على آخر مستجدات وتطورات قضية الصحراء المغربية، وأيضا تسليط الضوء على الجهود والمبادرات التي يبذلها المغرب لإيجاد حل للنزاع المفتعل حول هذه القضية، وكذا المشاريع الكبرى المنجزة بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
وبالنسبة للمجتمع المدني، فقد دعت الأزهري إلى الاهتمام أكثر بهذا الأخير، وتعزيز خبراته وقدراته التواصلية من خلال الدعم والمواكبة والتكوين المستمر، باعتباره يضطلع بدور هام في الدفاع والترافع عن قضية الصحراء المغربية في مختلف المحافل الدولية.

شاهد أيضاً

المغرب يسائل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بشأن مسؤولية الجزائر عن محنة المحتجزين في مخيمات تندوف

ساءل السفير ممثل المغرب الدائم في جنيف، عمر زنيبر، امس الخميس، المفوضية السامية للأمم المتحدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *