أخبار عاجلة
الرئيسية / اقتصاد / 65 في المائة نسبة المشاريع المنجزة أو في طور الإنجاز إلى غاية اليوم ببرنامج “الحسيمة منارة المتوسط”

65 في المائة نسبة المشاريع المنجزة أو في طور الإنجاز إلى غاية اليوم ببرنامج “الحسيمة منارة المتوسط”

كشف نور الدين بوطيب، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، يوم أمس الثلاثاء 29 ماي الجاري بالرباط، أن نسبة المشاريع المنجزة أو في طور الإنجاز إلى غاية اليوم، في سياق العمليات المكونة لبرنامج ” الحسيمة منارة المتوسط “، بلغت حوالي 65 في المائة من إجمالي البرنامج.

وأوضح بوطيب، في معرض رده على سؤال شفوي حول موضوع “ملاحظات بشأن تنزيل مشاريع منارة المتوسط بالحسيمة” تقدم به فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين، أن الانتهاء من الأشغال المرتبطة بذات البرنامج سيتم في الوقت المحدد لها. وأشار إلى أنه “لضمان الحكامة الجيدة في إنجاز وإنجاح مشاريع هذا البرنامج، فقد تم اعتماد مقاربة تشاركية تضمن انخراط جميع الفاعلين في مسلسل الإنجاز وتتبع الأشغال من خلال عقد سلسلة من الاجتماعات الدورية على المستوى المحلي لتنزيل هذا الورش الكبير على أرض الواقع وتحقيق النتائج المتوخاة منه”.

وذكر ذات المسؤول بأن إقليم الحسيمة يستفيد، بموجب برنامج التنمية المجالية لإقليم الحسيمة “منارة المتوسط”، الذي كان الملك محمد السادس قد ترأس مراسيم التوقيع على اتفاقية الشراكة المتعلقة به في 17 أكتوبر 2015، من مخطط هيكلي للتنمية المندمجة يغطي الفترة الممتدة مابين 2015 و2019 وبغلاف استثماري يقدر بـ6.5 مليار درهم، مشيرا إلى أن مساهمة وزارة الداخلية في البرنامج، عبر المديرية العامة للجماعات المحلية، تناهز مليار و200 مليون درهم.

ولفت الوزير إلى أنه تنفيذا للتعليمات الملكية، فقد تم إعداد هذا المخطط المندمج والهيكلي من أجل مواصلة تأهيل إقليم الحسيمة وجعله قطبا للتنمية الحضرية والقروية في جهة الشمال، مضيفا أن هذا المخطط يتضمن مشاريع مضبوطة في أهدافها ووسائل تمويلها وآجال إنجازها، فضلا عن تميزه بشمولية مجال تدخله الذي يغطي جل تراب الإقليم من حواضر ومراكز قروية ناشئة، وكذا استهدافه لكل شرائح المجتمع مما سيمكن من دعم التنمية المحلية وتحسين ولوج الساكنة للخدمات الاجتماعية بصفة عامة.

وخلص إلى أن جميع القطاعات الاجتماعية ساهمت في تفعيل وتمويل هذا البرنامج الطموح، والذي يتكون من ستة محاور أساسية تهم البنيات التحتية الأساسية، ومحور اجتماعي يخص ميادين الصحة والرياضة والثقافة، وآخر اقتصادي يتضمن مشاريع تهم قطاعات الفلاحة والصيد البحري والسياحة والاقتصاد التضامني، وبيئي يتعلق بتطهير السائل ومطارح النفايات، وكذا التأهيل الحضري والمجالي من خلال تهيئة الطرق والمسالك وهيكلة الأحياء الناقصة التجهيز وتهيئة ملاعب القرب، وأخيرا محور ديني يهم بناء عدة مساجد.

شاهد أيضاً

بورصة الدار البيضاء..ارتفاع في بداية التداولات

افتتحت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، صباح اليوم (الاثنين)، على وقع الارتفاع، بفضل الأداء الجيد لمؤشريها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *